الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

إن أحسن ما يجب أن يعتنى به بعد الكتاب والسنّة معرفة التاريخ!!

امحمد جبرون by امحمد جبرون
21 أبريل 2021
إن أحسن ما يجب أن يعتنى به بعد الكتاب والسنّة معرفة التاريخ!!
0
SHARES
376
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

تعتبر قصص الأولين، وسير الأمم السابقة، وتجارب الأنبياء والمرسلين.. مكونا رئيسيا ضمن مكونات النص القرآني، حتى أنه في بعض الأحيان تغلب هذه القصص والروايات على أجناس الخطاب الأخرى التي يحفل بها القرآن الكريم كما هو الحال في سورة يوسف وعدد آخر من السور. ومن الواضح جدا أن هذا الحضور الكثيف للماضي في آي القرآن الكريم ليس الغرض منه الإمتاع والمؤانسة، وكشف أسرار الماضي في حد ذاته، وإنما وراءه غايات أخرى مرتبطة بجوهر رسالة القرآن، وغايته الكبرى، وهذا الأمر لا يحتاج إلى بيان، إذ «الكتاب» في نهاية المطاف ليس «كتاب» تاريخ، وإنما «كتاب» هداية، قال تعالى: ﴿شهر رمضان الذي أُنزلَ فيه القرآن هُدىً للناس وبَيِّنات من الهُدى والفرقان﴾ (البقرة، 184).

ولم يترك الله عز وجل المسلمين وعامة الناس لعقولهم ومداركهم لاكتشاف الغاية من التاريخ وسرد أحوال السابقين في القرآن الكريم، بل أعلن هذه الغاية وكشفها بوضوح في أكثر من آية، قال تعالى في سورة هود: ﴿وكلاًّ نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك﴾ (هود، 119)، فبحسب هذه الآية، المغزى من القصص القرآني وسرد أنباء الرسل السابقين هو تعزيز يقين الرسول عليه السلام، وثقته في الموقف الذي عليه، فما قد يعانيه من صعوبات، وما قد يصيبه من نكبات.. هو أمر متوقع، وسنني من منظور التاريخ، ومن ثم، يكون من وظائف «الخطاب التاريخي» كما تكشف عنه هذه الآية دعم الموقف النفسي للإنسان، وزيادة قدرته على التحمل باعتبار ما يتعرض له ليس استثنائيا ولا يمكن تحمله، بدليل المتقدمين والسابقين، الذين أصابهم مثل ما أصابه، وربما أسوء، لكنهم بتحملهم، وصبرهم استطاعوا تجاوز اللحظة، وبلوغ مرادهم.    

وفي سورة طه، قال سبحانه: ﴿كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق، وقد أتيناك من لدنّا ذكرا. من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا﴾ (طه، 97، 98). يتوجه الله عز وجل بالخطاب في هذه الآية للرسول عليه السلام، منبها إياه إلى أن قصص من سبقك التي نقصها عليك، بالإضافة إلى «الذكر» الذي أنزلناه عليك إنما غايته الاعتبار والعظة، فمن تجاهله، وأعرض عنه فإن مصيره يوم القيامة الخسران، فالتاريخ في هذه الآية هو حجة ودليل يدل إلى جانب أوامر الله عز وجل وتعاليمه على طريق الصلاح والاستقامة. ويعضد هذا المعنى قوله تعالى في آية أخرى من سورة الأعراف: ﴿ولو شِئْنا لرفعناه بها، ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه، فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث، ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون﴾ (الأعراف، 176). ومن ثم، فمن وظائف «الخطاب التاريخي» بحسب هذه الآية وظيفة حجاجية، مؤسسة للحقيقة العقلية أو النظرية، ومحدد أساس من محددات الاستقامة كسلوك.

إن الرسول عليه السلام، وهو من هو في اعتقاده وإيمانه بالله، لم يستغن عن الحجة والدليل التاريخي، وقد ذكر القرآن الكريم طائفة واسعة من الأنباء والأخبار التي واكبت سيرة الرسول عليه السلام، وتقلباتها بين مكة والمدينة. ولم تكن حاجات المؤمنين بالرسالة المحمدية من المتقدمين والمتأخرين أقل من حاجات النبي عليه السلام للتاريخ، والحجة التاريخية.

والحقيقة أن الحاجة إلى الدليل التاريخي ليست خاصة بالاستدلالات الدينية ومقصورة عليها، بل على العكس من ذلك هي حاجة طبيعية يحتاج إليها الإنسان في كل القضايا التي تعرض له، بدليل واقع الحال والوحي، وربما لن نبالغ إن قلنا إن الدليل التاريخي هو مكون أساس في «الحجاج الطبيعي».

وهكذا، إن استدعاء التاريخ والاستدلال به في القرآن الكريم تحكمت فيه ظروف الدعوة الإسلامية، ومسار التجربة النبوية، فالقرآن الكريم لم يستدع كل تاريخ الأنبياء والرسل، ومواقفهم، ولم يحط بأحوال ومواقف الأمم السابقة في جانب من الجوانب، بل كان انتقائيا، ذكرَ أشياء، وغفل عن أخرى، وأبرز مواقف وكررها وأهمل أخرى.. ويلفت هذا التعامل الانتقائي والمعياري مع التاريخ انتباهنا إلى ثلاث وظائف رئيسية للمعلومة التاريخية على مستوى القرآن:

– وظيفة إصلاحية: تتمثل في تعزيز شرعية ومصداقية التفكير الإصلاحي من خلال تقديم نظائر وأشباه، أو نقائض واختلافات، فالثقة واليقين في صوابية المساعي الإصلاحية تستمد في جانب منها من الأمثلة التاريخية والمعرفة بالسوابق الناجحة والفاشلة، ولعل قوله تعالى: ﴿وكلاًّ نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك﴾ يشير إلى هذا المعنى؛

– وظيفة بيداغوجية: تتمثل هذه الوظيفة في حضور التاريخ في الخطاب القرآني باعتباره دعامة تربوية وروحية لبناء المفاهيم العقدية، والأخلاقية. وكثيرة هي القصص القرآنية التي جاءت لِتِبيان عاقبة الكفر والشرك، وأخرى لتبيان عاقبة الإيمان والتوحيد، وأيضا كثيرة هي القصص التي جاءت لبناء مفاهيم وقيم أخلاقية سامية كالعدل، والعفة والكرامة.. ويشير قوله تعالى: ﴿كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق، وقد أتيناك من لدنّا ذكرا. من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا﴾.

– وظيفة معرفية: إن التاريخ في القرآن، وبالإضافة إلى الوظيفتين السالفتين، يشكل عنصرا استدلاليا مهما في بنية الاستدلال القرآني، وفي قضايا مختلفة عقدية وأخلاقية ومعاملاتية، الشيء الذي يلفت انتباهنا إلى دوره الحجاجي، وقدرته الفائقة على الإقناع أو الإسهام فيه. ومن ثم، فالحقيقة الشرعية ليست حقيقة نصية (قرآنية أو حديثية) خالصة، أو منطقية، ولكنها مع ذلك كله هي حقيقة تاريخية. ويدل قوله تعالى في سورة طه على هذا المعنى. قال تعالى: ﴿كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق، وقد أتيناك من لَدنّا ذكرا. من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا﴾.

وبناء على هذه الوظائف اختلفت أنواع القصص القرآني بين عدة أنواع. وقد ذكر الثعالبي (ت.1035م) في «قصص الأنبياء» عددا من هذه الأنواع، منها ما تعلق بالاستدلال على النبوة، وبالتأسي بالأنبياء والصالحين، وقصص التثبيت، وقصص التهذيب، وقصص الأحياء لذكرهم..

إن الخطاب التاريخي في القرآن الكريم هو جواب على أسئلة اللحظة التاريخية التي تنزل فيها، أسئلة تهم مجالات العقيدة، والتربية والأخلاق، والإصلاح والتغيير، والثقافة وطرائق التفكير… وبالتبع، فهو يَدلنا على المكانة التي يجب أن يحتلها التاريخ في الثقافة الإسلامية، فعلم بهذه المكانة والأهمية لا يجب ولا يعقل أن يكون على هامش المعرفة الإسلامية وعلى ضفافها. وقد انتبه بعض المتقدمين لهذه الأهمية، حتى قال أحدهم وهو أبو بكر محمد بن خمسين «إن أحسن ما يجب أن يعتنى به (..) بعد الكتاب والسنّة، معرفة الأخبار، وتقييد المناقب والآثار..». وقذ ذكر شمس الدين السخاوي (ت. 1497م) طائفة من أقوال المتقدمين الدالة على أهمية التاريخ ومكانته. وبناء عليه اعتبره بعضهم واجبا، الاشتغال به، وتدوينه، وخاصة إذا تعلق بمعرفة مسائل شرعية كتواريخ النزول وأسبابه، وتواريخ الرواة..

لقد تمثل الوعي بأهمية التاريخ، وأدواره الحساسة في ترشيد الموقف، وتوجيه النظر في الواقع، والمستقبل.. في صدور العشرات من الأعمال التاريخية لمؤرخين مسلمين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، غير أن هذا الاهتمام بالتدوين التاريخي، والسير، الطبقات.. لم يوازيه اجتهاد في إدماج المعرفة التاريخية في مؤسسات التنشئة والتربية، حيث بقي علم التاريخ مغفلا، ومهملا في المدرسة التقليدية، ولا وزن له، الشيء الذي أفقد المعرفة التاريخية وظائفها التربوية والمعرفية والإصلاحية. وقد انتبهت المدرسة الحديثة لهذا النقص، واستدركته من خلال جعل التاريخ مادة تربوية بالأساس، وحاملا من الحوامل الرئيسة للقيم، بالإضافة إلى تقديمها لمادة ثقافية أولية صالحة للاستثمار الحجاجي والإصلاحي. غير أن هذا التحول على صعيد مكانة التاريخ في المدرسة الحديثة لا زال صداه محدودا في العالم العربي، حيث مادة التاريخ في المدرسة هي مادة على هامش المناهج والبرامج، تفتقد للروح التربوي، والمعرفي، والإصلاحي.. الذي اكتسبته مع القرآن، وافتقدته مع الزمان.

وسوم: التاريخالرئيسيةالقرآنالقصص القرآنيوظيفة القصص
امحمد جبرون

امحمد جبرون

كاتب وجامعي مغربي

التالي
إذا اختلفت زوايا النظر ارتقت عقول البشر

إذا اختلفت زوايا النظر ارتقت عقول البشر

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر