الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

كيف نتجاوز “إشكالية المرأة” في الخطاب الديني المعاصر؟

أسماء المرابط by أسماء المرابط
3 أبريل 2021
كيف نتجاوز “إشكالية المرأة” في الخطاب الديني المعاصر؟
0
SHARES
519
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

تُعتبر إشكالية النساء في الإسلام من بين أكثر القضايا حساسية وإثارة للجدل في النقاشات المعاصرة، لأنها تكشف عن إشكاليات أخرى كثيرة انطلاقا من الهوية الثقافية والتراث، مرورا بالحداثة والقيم العالمية، وصولا إلى قضايا حقوق الإنسان ودور الدين في المجتمع.

ويبدو أن إشكالية النساء اليوم تعكس لوحدها عدم قدرة المسلمين على مواجهة التحديات التي يطرحها واقعهم المؤسف والمعقد، في عالم مُعَوْلَم أضاع الكثير من القيم الأخلاقية.

ومازالت هذه الإشكالية بالفعل “الثغرة” التي تستغلها إيديولوجية مهيمنة تحمل شعار “الكونية المجردة” بُغية تهميش مرجعية دينية تُعد متجاوزة من المنظور الاستشراقي الجديد المواكب لظاهرة الإسلاموفوبيا.

لكن رغم البعد السلبي الذي انبثق عن هذه الإيديولوجية المهيمنة، يبدو أن المشكلة تتمثل على وجه الخصوص في فهم المسلمين أنفسِهم لمرجعيتهم الإسلامية ومقاربتهم لها وما ورد فيها عن إشكالية النساء كغيرها من الإشكاليات التي تهم مجتمعاتنا اليوم.

لا شك أن المصلحين في عصر النهضة كالأفغاني والإمام محمد عبده بادروا إلى وضع أولى لبنات حركة إصلاحية دينية احتل فيها موضوع المرأة حيزا مهما. وترجع أهمية عملهم إلى إعادتهم النظر في أحكام تمييزية كثيرة في حق المرأة، وإبرازهم تعارضها مع رسالة الإسلام وقيم العدل التي جاءت بها.

لكن لا بد أن ندرك ونعي بأن أثر عملهم كان محدودا ولم تتحقق الآمال المرجوة من نظرتهم الإصلاحية، بسبب الهجوم العنيف، والحرب الشديدة التي قوبلت به هذه النظرة من طرف الفكر الاسلامي المتشدد والرافض للإصلاح، والمتشبث بالتقليد، ولكن أيضا لأن كلتا الرؤيتان بقت حبيسة المقاربة النمطية والمنحصرة في “مكانة المرأة وحقوقها في الإسلام”.

لقد أصبحت عبارة “الإسلام كرّم النساء وأعطاهن جميع حقوقهن” -شعار الخطاب الإسلامي الشعائري-  الإجابة الوحيدة للتساؤلات التي تُطرح اليوم بحدة في الواقع الاجتماعي بخصوص هذه الإشكالية. فرغم صحة هذا القول من حيث العمق، إلا أنه للأسف أُفرغ تماما من معناه، نظرا لأن القيم الإسلامية لا تُترجم على أرض الواقع في مجتمعاتنا الإسلامية ويبقى هذا الخطاب المعاصر انفعاليا وعاطفيا ونظريا.

كيف يمكننا إذن اليوم الإجابة عن أسئلة حقوق الإنسان العالمية ولاسيما قضية المساواة بين الرجال والنساء، التي تشكل معطى أساسيا فيها، في حين لا يقدم الخطاب الديني اليوم جوابا واضحا في هذه المسألة؟ لا بد من الإشارة أولا إلى أن “المساواة” تعني المساواة في الحقوق والحرية والكرامة الإنسانية ولا تعني “التشابه” أو التساوي على المستوى البيولوجي. إننا نتحدث عن المساواة في الحقوق أخذا بعين الاعتبار الاختلافات الفطرية والخِلقية بين الرجال والنساء التي خلقهم الله عز وجل عليها.

كيف يمكننا اليوم أن نحُل هذه المشكلة المتمثلة في عدم التوافق بين القيم الكونية التي نشتركها نحن كمسلمين مع الإنسانية جمعاء، وخصوصية اللامساواة في الحقوق التي تُنسَب للإسلام؟

كيف يمكننا اليوم أن نواجه انفصام الشخصية المجتمعي المتمثل في إقرار الدساتير الجديدة للمساواة بين الرجال والنساء، في حين أن الخطابات الدينية تعرض عكس ذلك؟

لا أظن في رأيي الشخصي أنه من السهل الإجابة عن هذه التساؤلات المشروعة إلا إذا اعترفنا أولا أننا في مأزق فكري معرفي وتأويلي كبير، واعترفنا أيضا بضرورة إعادة مقاربتنا للنصوص الدينية. ولذا وفي البداية لا بد من تقديم بعض الأفكار المنهجية يمكنها أن تساعدنا على تمهيد الطريق لإصلاح عميق ورزين:

أولا: تجاوز مفهوم “حقوق ومكانة المرأة في الإسلام”، نظرا لعدم وجود نموذج واحد للمرأة المسلمة ووضع خاص بالنساء في النصوص؛ في حين لا يُطبِّق هذا الخطاب نفس التصنيف على الرجال ولا يشير بشكل خاص إلى “مكانة أو حقوق الرجل” في الإسلام. وهذا يتناقض مع جوهر النص القرآني الذي يقر على صيغة الجمع ويتحدث عن “النساء”، مشددا بذلك على اختلافهن. وخير دليل على ذلك أن رابع سورة في القرآن من حيث الترتيب تحمل اسم “النساء” وليس “المرأة”. وعندما تُصنف النساء في “حقول دلالية” معينة، فإننا نؤكد بذلك على أن النساء يملكن حقوقا “خاصة” ومكانة “مختلفة” في نفس الوقت، وأن الرجال يتمتعون بوضع وحقوق متميزة عنهن.  في حين أن القران الكريم يخاطب أولا وقبل كل شيء “إنسانية” الرجال والنساء معا بدون تميز ويكرم الانسان (ولقد كرمنا بني أدم) الآية.   

ثانيا: تجاوز الخطاب الذي نتج منه النموذج الذكوري باعتباره معيارا إسلاميا للإنسان أو الإنسان الكامل. وانطلاقا من هذا المنطق، لا تكون المرأة في المقابل إلا صورة لمخلوق خاضع وتابع لن يملك أبدا القدرة على بلوغ هذا المعيار المثالي الذي يجسده الرجل.

تالثا: العودة الى إلى شمولية الرسالة القرآنية، من أجل فهم الإسهام الكوني المتميز الذي حققه الإسلام من أجل النساء والرجال. ولا يمكن أن يتم ذلك إلا عبر مقاربة شاملة وكلية للرسالة القرآنية، تقف عند الواقع الروحي للعلاقات بين الرجال والنساء بكل ما تحمله من بعد إنساني.

رابعا: عدم حصر موضوع النساء في ست آيات قرآنية لُخصت فيها مجمل الرؤية الإسلامية الخاصة بالنساء، مثل آيات القوامة، والدرجة، والطلاق، والشهادة، والتعدد، والإرث… بل وضع هذه الآيات في سياقها العام وقراءتها في ظل الرؤية القرآنية الشمولية.

خامسا: تنزيلُ القراءة المقاصدية التي يكثر الحديث عنها نظريا ويندُر العمل بها، وترجمتُها على أرض الواقع.. فالعدالة والإنصاف مقصدان من مقاصد الشريعة وقيمتان محوريتان في القرآن، يجب أن ينعكسا على واقع النساء والرجال معا وبدون تميز.

سادسا: التركيز على البعد الأخلاقي القرآني الذي يشكل الأساس، والذي تعكسه معظم الآيات القرآنية كقيم التوحيد، والعقل، والعلم، والأمانة، والعدل، والاختلاف، والمحبة، والرحمة، والكرامة، والإحسان وغيرها… وبالتالي يجب فهم إشكالية النساء والرجال اليوم من خلال هذه القيم الجوهرية في رسالة الوحي، وجعلها في لُب مطلب تحرير الإنسان سواء أكان رجلا أم امرأة.

وإجمالا؛ لقد حان الوقت اليوم لتجاوز معضلة “وضع المرأة في الإسلام” والرجوع الى المعنى الأصلي القرآني عبر مفهوم الانسان وإعادة قراءة القرآن المجيد باعتباره رسالة أخلاقية تحمل مبادئ كونية كالحرية وإقامة العدل والكرامة والمساواة الإنسانية.

والله أعلم

وسوم: الإسلامالجندرالرئيسيةالمرأة
أسماء المرابط

أسماء المرابط

مفكرة وباحثة في قضايا المرأة في الإسلام

التالي
أسمار وأفكار – تاريخ المغرب الأقصى

أسمار وأفكار - تاريخ المغرب الأقصى

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر