الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

«وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ»: تصور الكون والحيوان في الإسلام

التحرير by التحرير
9 يوليوز 2026
«وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ»: تصور الكون والحيوان في الإسلام
0
SHARES
27
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

سيصدر قريبًا عن منشورات جامعة أدنبرة في يوليو/تموز 2026، كتاب جديد تحت عنوان «Cosmic and Animal Piety in Islam: Everything Glorifies God» (التقوى الكونية والحيوانية في الإسلام: كل شيء يسبّح الله) [[1]]، وهو عملٌ جماعي حرّره كلٌّ من وليد غالي، وغيوم دو فو، وأسماء المعروفي، ونيكولا بايين. وينطلق الكتاب من فكرة قرآنية مركزية، وهي أن الكون بأسره يسبّح الله ويعبده، كما في قوله تعالى في سورة الإسراء: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾. ويضم الكتاب دراسات متعددة التخصصات تجمع بين التفسير والحديث والتصوف والفلسفة والأخلاق الإسلامية.

يبحث الكتاب في الكيفية التي فهم بها المسلمون عبر العصور الآيات القرآنية، والأحاديث والآثار التي تنسب إلى الحيوانات والكائنات غير البشرية، بل وحتى الجمادات، نوعًا من العبادة أو التسبيح أو الطاعة لله؛ ويدرسها باعتبارها جزءًا مهمًا من التصورات الإسلامية عن العلاقة بين الإنسان والعالم الطبيعي. حيث تُصوَّر الحيوانات وسائر مكونات الكون في كثير من المصادر الإسلامية باعتبارها نماذج مثالية للطاعة والعبادة، في مقابل الإنسان الذي قد يخطئ أو يعصي أو يغفل.

ويتناول الكتاب عدة قضايا مترابطة، منها: مفهوم التسبيح في الإسلام، ومعناه الكوني الذي يتجاوز حدود وطبيعة العبادة البشرية بمفهومها التقليدي. وحضور الحيوانات في القرآن والحديث والتفسير والتصوف والفلسفة الإسلامية. وتصورات العلماء المسلمين لطاعة الكائنات غير البشرية لله. والعلاقة بين هذه التصورات وبين الأخلاق الإسلامية تجاه الحيوان والبيئة.

وتنبع أهمية الكتاب من أنه يربط بين ثلاثة حقول بحثية أصبحت نشطة في السنوات الأخيرة، وهي: الدراسات الإسلامية، ودراسات الحيوان، الدراسات البيئية والأخلاق البيئية.  ويحاول أن يبيّن أن التراث الإسلامي لا ينظر إلى الحيوان والطبيعة باعتبارهما مجرد أدوات لخدمة الإنسان، بل يراهما جزءًا من جماعة أوسع من المخلوقات التي تشارك في تمجيد الخالق وعبادته.

ويُلاحظ أن الكتاب ينتقل من التأسيس القرآني والحديثي لفكرة تسبيح الكون كله لله إلى دراسة تمثلات هذه الفكرة في التراث الإسلامي الوسيط، وخاصة في التفسير والحديث والتصوف والفلسفة وكتب الحيوان. كما أن شخصيات مثل الجاحظ، وابن عربي، وإخوان الصفا تشغل موقعًا محوريًا في عدد من الفصول، ما يشير إلى اهتمام الكتاب بالبعد الفكري والرمزي للحيوان في الحضارة الإسلامية، وليس بالجانب الفقهي أو الأخلاقي وحده.

ويخلص الكتاب إلى أن الإنسان ليس الكائن الوحيد المتدين في التصور الإسلامي؛ فالكون كله، بأحيائه وجماداته، يعيش حالة من التسبيح والطاعة لله. ومن ثمّ فإن تأمل عبادة الحيوانات والكائنات الأخرى لا يكشف فقط عن مكانتها في الفكر الإسلامي، بل يقدّم أيضًا نموذجًا يُذكّر الإنسان بحدوده وبكيفية تحقيق عبودية أكثر صفاءً وخضوعًا لله.

ومن الصعب الجزم بوجود محرر رئيسي واحد للكتاب، لأن جميع البيانات الرسمية للناشر تذكر المحررين الأربعة على قدم المساواة.  ومع ذلك، توجد بعض المؤشرات التي قد توحي بأن غيوم دو فو كان صاحب المبادرة البحثية الأولى للمشروع؛ إذ كان منظم الندوة العلمية الدولية حول «تقوى الحيوانات في الإسلام» التي عُقدت في باريس عام 2022، وهي الندوة التي يبدو أنها شكّلت النواة الأولى للمشروع البحثي الذي تطور لاحقًا إلى هذا الكتاب. وهو من كتب الفصل الافتتاحي الأول في الكتاب عن «العبادة الكونية في القرآن»، كما كتب فصلًا آخر عن إخوان الصفا، وهو ما يعكس دورًا محوريًا في صياغة موضوع الكتاب. ولكن في المقابل، تضع بعض قواعد البيانات وواجهات المكتبات اسم وليد غالي أولًا في قائمة المحررين؛ وهو ما يدل على أن ترتيب الأسماء ليس ثابتًا ولا يعكس بالضرورة أسبقية تحريرية.

نشير ختامًا إلى أن المحرر غيوم دو فو هو منسق معهد الدراسات الإسلامية في ستراسبورغ (Inistra). وهو حاصل على درجة الدكتوراه عام 2017 من جامعة السوربون في الفلسفة العربية، وتركز أبحاثه بشكل أساسي على فلسفة وعلم الكلام في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين (القرنين الثالث والرابع الهجريين) وتاريخ علم الحيوان العربي. ونشير كذلك إلى أن المحرر وليد غالي هو أستاذ مشارك في الدراسات العربية والإسلامية في جامعة الآغا خان، ومتخصص في تراث المخطوطات العربية. كما يرأس مكتبة الآغا خان في المملكة المتحدة. وهو حاصل على درجة الدكتوراه عام 2010 من كلية الآداب بجامعة القاهرة في تراث المخطوطات العربية. وتركز أبحاثه بشكل أساسي على التصوف وتراث المخطوطات العربية.


 [[1]]https://edinburghuniversitypress.com/book-cosmic-and-animal-piety-in-islam.html

وسوم: الإسلامالحيوانالرئيسيةالعبادةالكونمراجعة
التحرير

التحرير

التالي
لماذا لا يستطيع البريطانيون الحديث عن الدين؟

لماذا لا يستطيع البريطانيون الحديث عن الدين؟

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر