الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

ترامب ونتنياهو يريدان تحويل إيران إلى دولة فاشلة

التحرير by التحرير
4 مارس 2026
ترامب ونتنياهو يريدان تحويل إيران إلى دولة فاشلة
0
SHARES
70
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة «ذا نيشن» الأمريكية تحت عنوان: “Trump and Netanyahu Want to Turn Iran Into a Failed State” (ترامب ونتنياهو يريدان تحويل إيران إلى دولة فاشلة)، يقول الكاتب جيت هير إنه، في خضم الكلام المتشعب لدونالد ترامب خلال خطبته عن الحرب ضد إيران ومبرراتها، بدا أن لديه دافعًا واحدًا واضحًا، ألا وهو تغيير النظام.[[1]]

لكن في اليوم التالي، صرّح ترامب لمجلة «ذا أتلانتيك» بأنه منفتح على التفاوض مع الحكومة التي كان قد أعلن رغبته في إزاحتها. وقال: «إنهم يريدون الحوار، وقد وافقت على الحوار، لذا سأتحدث معهم».

يقول هير: «ليس من المستغرب أن يتحدث شخص متقلب ومخادع مثل ترامب بكلام متناقض، حتى في أمر بالغ الخطورة كحرب إقليمية. فقد كان خطابه يوم السبت مليئًا بالتناقضات. زعم، على سبيل المثال، أن البرنامج النووي الإيراني قد “دُمّر تمامًا”، ثم قال إنه “سيُدمَّر تمامًا مرة أخرى”». ويضيف هير أن عبارة «التدمير الشامل» التي استخدمها ترامب تلخص بدقة سياسة خارجية لا تراعي الحقائق ولا المنطق.

وإذا أخذنا في الاعتبار مقابلة ترامب مع «ذا أتلانتيك»، فيبدو أن الأخير يرغب في تكرار ما يُسمّى بـ«حرب الأيام الاثني عشر» التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو الماضي، وذلك من خلال القيام باستعراضٍ قصيرٍ للقوة العسكرية الأمريكية/الإسرائيلية يهدف إلى إخضاع الإيرانيين وإجبارهم على الاستسلام.

لكن، كما هو الحال مع كثير من أجندة ترامب، ربما يكون الهدف هو إحداث الفوضى، إذ إن احتمال انهيار إيران ودخولها في دوامة من الفوضى وتحولها إلى دولة فاشلة يُعد أمرًا مرحبًا به بالنسبة إلى العديد من مؤيدي هذه الحرب.

ومن أبرز سمات الحربين اللتين شنّهما ترامب اغتيالُ ليس فقط كبار القادة الإيرانيين مثل خامنئي، بل أيضًا قادة المعارضة والمعارضين. ففي 23 يونيو 2025، قصفت إسرائيل سجن إيفين، المعروف باحتجازه سجناء سياسيين. كما أشارت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إلى أن القصف شمل مناطق في السجن معروفة باحتجازها العديد من النشطاء والمعارضين. وفي الحرب الحالية، يُلاحظ استهداف مماثل لشخصيات المعارضة.

وتنتشر مزاعم على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بأن إسرائيل تستهدف اليساريين في إيران، على أمل القضاء على أي قوة سياسية متماسكة في البلاد. وقد استهدفت إسرائيل بالفعل المبنى الذي يخضع فيه زعيم الحركة الخضراء، مير حسين موسوي، للإقامة الجبرية منذ عام 2011، مما يدعم هذا الادعاء.

واستهداف المعارضين يدفع بدوره إلى استنتاج خطير مفاده أن الهدف ليس مجرد تغيير النظام، بل تدمير إمكانية قيام إيران ككيان سياسي متماسك في المستقبل.

وتُعد محاولة اغتيال موسوي تحديدًا مؤشرًا بالغ الأهمية، كونه قد ساهم في قيادة انتفاضة الحركة الخضراء عام 2009. ويمكن أن يكون موسوي شخصية قيادية في أي انتقال سلمي نحو الديمقراطية في إيران، وهو ما يبدو أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى منعه.

وقد أسفرت الهجمات أيضًا عن مقتل عناصر من حرس الحدود على طول الحدود العراقية–الإيرانية، مما يُسهّل على الجماعات الانفصالية تهريب الأسلحة. ويُعد مقتل هذا العدد الكبير من حرس الحدود إشارة واضحة إلى الدفع الحالي نحو دعم التوجهات الانفصالية من أجل تفتيت إيران وجعلها دولة فاشلة.

ولا تُخفي إسرائيل والولايات المتحدة هذه الأجندة إلا قليلًا. فقد نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول إسرائيلي قوله: «الهدف هو تهيئة جميع الظروف اللازمة لإسقاط النظام الإيراني». ويضيف الموقع أن «إسرائيل تستهدف القيادة الإيرانية بأكملها — السياسية والعسكرية، الماضية والحاضرة والمستقبلية».

ويُثير مصطلح «المستقبلية» قلقًا بالغًا، إذ يشير إلى هدف ضمان عدم استيلاء أي فصيل، مهما كان توجهه السياسي، على زمام الأمور في دولة إيرانية موحدة. وقد أقرّ ترامب بذلك عندما صرّح لشبكة ABC News بأن جميع الأشخاص الذين حدّدتهم الولايات المتحدة مرشحين محتملين لتولي قيادة إيران قد قُتلوا خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقال: «كان الهجوم ناجحًا إلى درجة أنه قضى على معظم المرشحين. لم يبقَ أيٌّ ممن كنا نفكر بهم؛ فقد سقطوا جميعًا، حتى المرشحان الثاني والثالث لقيا حتفهما».

ويبدو أن هدف إسقاط النظام أقرب إلى الطموح منه إلى خطة واضحة، فترامب نفسه متقلب المزاج وسهل الانقياد. ومن السهل تصور مجموعة من الظروف التي قد تجبره على التراجع السريع، مثل ارتفاع الخسائر الأمريكية، وارتفاع أسعار النفط، وتوسلات الأنظمة العربية التي تواجه حاليًا هجمات إيرانية شرسة.

وقبل أن يختم مقاله، يقول هير إنه حتى لو فشل إسقاط النظام، فإن هذه الحرب ستلقي بظلالها على المستقبل. فالإيرانيون من جميع الأطياف، ليس فقط مؤيدو النظام، بل أيضًا القوميون الذين ينشدون وحدة البلاد السياسية، سيتشككون في الولايات المتحدة، ولهم الحق في ذلك.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/world/iran-war-trump-netanyahu-failed-state/

وسوم: أمريكاإيرانالرئيسيةترامبنتنياهو
التحرير

التحرير

التالي
المشهد داخل روسيا بعد أربع سنوات من الحرب في أوكرانيا

المشهد داخل روسيا بعد أربع سنوات من الحرب في أوكرانيا

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر