الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

«الباشوات الأوربيون»: القصة المنسية لرجال شركة من القرن الـ16

التحرير by التحرير
22 نونبر 2025
«الباشوات الأوربيون»: القصة المنسية لرجال شركة من القرن الـ16
0
SHARES
37
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في كتابه الصادر عن منشورات جامعة ييل الأمريكية “Pashas: Traders and Travellers in the Islamic World ” «الباشوات: التجار والرحالة في العالم الإسلامي»(2009) يروي المؤلف: جيمس ماثر القصة المنسية لرجال شركة “الليفانت” (بالعربية: شركة المشرق، أو شركة بلاد الشام) التي دارت خلال قرنين ونصف من الزمان، عبر مدن عريقة مثل إسطنبول وحلب والإسكندرية، والتي تحكي كيف انجذب البريطانيون إلى المشرق قبل وقت طويل من قدومهم محتلين، بعد أن اكتشفوا أمامهم عالمًا إسلاميًا متنوعًا وساحرًا ونابضًا بالحياة.[[1]]

وهذه الشركة هي مؤسسة تجارية إنجليزية تأسست في 11 سبتمبر عام 1592، وقد صادقت إليزابيث الأولى ملكة إنجلترا على ميثاقها الأوليّ بعد اندماج شركة البندقية وشركة تركيا، لانتهاء صلاحياتهما القانونية، وذلك حرصًا منها على الحفاظ على تحالفاتها التجارية والسياسية مع الدولة العثمانية، وبهدف تنظيم التجارة الإنجليزية مع الدولة العثمانية وبلاد الشام. وقد كان لتلك التجارة دور محوري في العلاقات الإنكليزية العثمانية، لدرجة أن شركة “الليفانت” أدارت أيضًا دبلوماسية إنجلترا في المنطقة، مما جعلها لمدة تقرب من 250 عاما، القناة الرئيسية لإدارة علاقة إنجلترا مع الشرق الأوسط.

وبحسب ماثر فإن سعي أصحاب هذه الشركة وموظفيها للبحث عن الثروة في الإمبراطورية العثمانية لم يجلب أصحاب الأعمال والتجار إلى المنطقة فحسب، بل جلب أيضًا السفراء والمبعوثين، والحجاج والقساوسة، والعائلات والخدم، والسياح الأرستقراطيين، وهواة الآثار المتجولين. وعلى عكس النبلاء الذين جمعوا ثرواتهم في البنغال، فقد احترم هؤلاء الوافدون الجدد إلى المنطقة الثقافة التي حلوا ضيوفًا عليها، وتعلموا منها. وتُقدم حياتهم نظرةً آسرةً على التقاء الشرق والغرب قبل عصر الإمبريالية الأوروبية.

ويقتفي ماثر أثار أقدام هؤلاء الغربيين، ويأخذ القارئ في رحلة إلى أسواق وخانات الإمبراطورية العثمانية، مستحضرًا في نفس الوقت الإحساس القويً بالمكان وبالتفاصيل التي اتسمت بها مسيرة حياة هؤلاء “الباشوات” الأجانب الذين بنوا في بلاد الشام – كغيرهم من المغتربين الأوربيين المعاصرين في بلدان المشرق- وطنًا صغيرًا منعزلاً، يمارسون فيه الصيد ولعب الكريكيت وشرب الخمر بإسراف. ومع ذلك، يؤكد ماثر أنهم اكتسبوا في الشرق الأوسط أكثر من مجرد جلود محترقة من الشمس وثروات شخصية؛ فمن خلال اختلاطهم بأشخاص من ديانات متعددة، وبكتابتهم ملاحظات غزيرة للقراء والمراسلين في وطنهم الأم، وإحضارهم نصوصًا عربية وتركية إلى إنجلترا، ساهم هؤلاء “الباشوات” في تشكيل فهم البريطانيين للإمبراطورية العثمانية ككيان يُخشى ويُحترم، بل ويُعجب به أحيانًا.[[2]]

وعلى عكس شركة الهند الشرقية التي أدارت جيوشًا من الجنود، وجمعت الضرائب، وأدارت مقاطعات بأكملها، لتصبح على حد تعبير المفكر السياسي الأيرلندي الشهير: إدموند بيرك “دولة متنكّرة في زيّ تاجر”، مارست شركة “الليفانت” تجارتها تحت هيمنة القانون العثماني، ولم تسعَ قطّ للسيطرة الإقليمية. فلم يكن هؤلاء “الباشوات” ليتخيلوا بحسب ماثر أن “الخريطة الإسلامية ستُطلى يومًا ما بظلال من اللون الوردي الإمبراطوري” أي لون علم بريطانيا؛ فقبل ذلك وجد سفير ملك بريطانيا نفسه -وهو يُقدّم أوراق اعتماده في قصر طوبقابي- مُحتجزًا من قِبل الحراس، مُجبرًا على الركوع، وجبينه مُضغط على الأرض تحت قدمي السلطان.[[3]]

يعتمد هذا الكتاب الشيق والغني بالمعلومات على بحث مُعمّق، ويُقدم تاريخًا للتفاعل بين البريطانيين، وبين العثمانيين من الأتراك والأرمن واليهود والعرب والمسيحيين الشرقيين.

 يُركز ماثر بالتحديد على حلب وإسطنبول والإسكندرية لأنها شهدت حضورًا قويًا ومستمرًا للتجار البريطانيين وممثلي الحكومة والبحارة والقساوسة، وكانت أيضا مراكز محورية للتجارة والدبلوماسية بين القارات، والتي جمعت شعوبًا من أعراق ولغات وتواريخ وأديان مُختلفة على نطاق واسع في فضاء واحد، سواء كان ذلك في البلاط، أو الحمام، أو السوق، أو غرف الطعام، أو أرض الصيد. [[4]]

وقد سافر ماثر إلى جميع هذه المدن باحثًا عما يُمكن للحاضر أن يُخبرنا به عن الماضي. كما يتضمن الكتاب أيضا صورًا التقطها المؤلف بنفسه، بالإضافة إلى رسوم توضيحية من منشورات القرن السابع عشر. ومن خلال الاستخدام المكثف للمواد الأرشيفية الموجودة في المكتبة البريطانية والأرشيف الوطني، أعاد المؤلف الحياة في هذا الكتاب إلى العديد من تفاصيل تجربة البريطانيين في أكناف الإمبراطورية العثمانية القوية التي سيطرت على المشرق على مدار عدة قرون. [[5]]

نشير ختامًا إلى أن المؤلف جيمس ماثر هو محام تجاري يعمل في لندن، وهو متخرج من جامعة كامبريدج في المملكة المتحدة.


 [[1]]https://yalebooks.co.uk/book/9780300170917/pashas/

 [[2]]https://www.theguardian.com/books/2009/dec/05/pashas-traders-james-mather-review

 [[3]] المصدر نفسه

 [[4]]https://academic.oup.com/jis/article-abstract/22/3/429/722302

 [[5]] المصدر نفسه

وسوم: أوروباالإسلامالتاريخالرئيسيةالشامالمشرقتركيامراجعة
التحرير

التحرير

التالي
الطعام والسياسة: التاريخ المذهل لأشهر ثمرة خضروات في مصر

الطعام والسياسة: التاريخ المذهل لأشهر ثمرة خضروات في مصر

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر