الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الفكر السياسي الإسلامي في شمال الهند أواخر الفترة الاستعمارية

التحرير by التحرير
8 أكتوبر 2025
الفكر السياسي الإسلامي في شمال الهند أواخر الفترة الاستعمارية
0
SHARES
74
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

خلال ثلاثينيات القرن العشرين، كان معظم العالم يعيش أزمة اقتصادية وسياسية حادة. وقد أدت هذه الاضطرابات إلى ظهور طرق جديدة للتفكير في الأنظمة الاجتماعية والسياسية. وفي بعض الحالات، أدت هذه الأفكار الجديدة إلى تحولات عميقة في الدول الصغيرة والإمبراطوريات الكبرى على حد سواء. وقد تم توثيق هذه التحولات بشكل جيد في الدراسات الأكاديمية في القارة الأوروبية على وجه الخصوص. ولكن في المقابل، ثمة ضعف ملحوظ في الكتابات الأكاديمية عن الهند خلال هذا العقد الحافل بالأحداث، وتحديدًا التي تغطي مسألة تطورات الفكر السياسي والقانوني الإسلامي في شبه القارة الهندية.

في كتابه الصادر باللغة الإنجليزية عن منشورات جامعة أكسفورد تحت عنوان: ” Law and Muslim Political Thought in Late Colonial North India ” «القانون والفكر السياسي الإسلامي في شمال الهند في أواخر فترة الاستعمار» (2022) يسعى الباحث وأستاذ القانون عديل حسين إلى ملأ هذه الفجوة المعرفية من خلال رسم خريطة لتطور الفكر السياسي والقانوني الإسلامي من عام 1927 حتى عام 1940 تقريبًا. وذلك من خلال استكشاف أبرز القضايا والمحاكمات القضائية في الهند في تلك الفترة، جنبًا إلى جنب مع دراسة أفكار الزعيمين المؤسسين لباكستان من الناحية السياسية والقانونية ألا وهما محمد إقبال ومحمد علي جناح. [[1]]

 يسلط المؤلف الضوء على الطرق الأكثر خفاءً التي بدأ بها المسلمون الهنود في تطوير وجهة نظر سياسية ذات تطلعات انفصالية واضحة. وما يجعل هذه الفترة جديرة بالدراسة بوجه خاص، هو أن العداء القانوني بين المجتمعات الدينية في شبه القارة الهندية خلال ثلاثينيات القرن العشرين كان نذيرًا للصراعات السياسية التي نشأت في الفترة التي سبقت الاستقلال في عام 1947.

 يتناول المؤلف حدثين وقعا في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، وهما حدثان معروفان جيداً لدى الباحثين المختصين في شؤون منطقة جنوب آسيا المسلمة، ألا وهما: الاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم في كتيب رانجيلا رسول عام 1924، والنزاع حول مسجد شاهيدجانج في لاهور. وقد وصف محمد إقبال في خطابه أمام رابطة مسلمي عموم الهند المسلمين حول تلك الأحداث بأنهم عانوا من جرح عميق. ويتناول الكتاب ردود فعل محمد علي جناح أيضًا على هذين الحدثين. كما يتناول أيضاً اعتقاد جناح بأن التسوية القانونية لن تحقق إلا القليل، ويكشف عن موقف إقبال إزاء المجتمع الديني القيدياني الأحمدي.

يسعى المؤلف كذلك إلى إعادة التركيز على النزعة الاستقلالية الإسلامية والمسالك الأكثر خفاءً التي تعاملت بها شخصيات وأحداث معروفة في أواخر العصر الاستعماري مع هذه القضايا. ويزعم المؤلف في الفصل الثاني أن استجابة المسلمين الهنود لذلك الكتيب المسيء لرانجيلا رسول بأنها كانت تأسيسية وتكوينية، بينما كان الانخراط في حركة مؤيدي الخلافة ومفهوم الأمة في نفس الفترة “هامشيًا” بالنسبة للتجربة الإسلامية في الهند، مقارنةً بذلك الحدث. ويتناول الفصل الثالث قصة مسجد شاهيدجانج الذي احتله السيخ منذ بداية الفترة الاستعمارية في البنجاب، والذي جرى هدمه في عام 1935. ويقدم المؤلف رواية مفصلة للأفكار والأحداث والأشخاص الذين لعبوا دورًا في استجابة ورد فعل المسلمين على هدم هذا المسجد. وتقدم التقارير الصحفية أدلة على مواقف المجتمعات المسلمة الهندية بشأن هذه المسألة. ويناقش المؤلف كيف بدأ المسلمون في إدراك هويتهم باعتبارهم أقلية معرضة للخطر، كما يصف السياسة الانتخابية في هذه الحقبة، ويذكرنا بالمظاهرات الإسلامية في الشوارع ومجموعة أخرى من الاعتبارات السياسية والدينية والقانونية المعاصرة في لاهور. [[2]]

جدير بالذكر أن الكتاب يفكك ظواهر معقدة للغاية حيث يتقاطع القانون والخطاب الفلسفي في محاولة لشرح التعقيدات السياسية والقانونية التي عانت منها الهند الموحدة. ويلقى ضوءًا جديدًا على التقلبات والمنعطفات التي اتخذتها سياسة الأحزاب والفصائل الإسلامية في الفترة التي سبقت التقسيم. ومن خلال كل ذلك يقدم عديل حسين منظورًا جديدًا ومذهلًا حول تشكل السياسة الإسلامية في الهند الاستعمارية، التي لعب فيها الفكر القانوني والمرافعات القضائية دورًا جوهريًا. فعوضًا عن التذمر السلبي بعد هيمنة الاستعمار البريطاني على البلاد، استخدم المسلمون القانون لتشكيل الدولة الاستعمارية وكذلك إعادة تشكيل أنفسهم في شكل نظام سياسي بدون سيادة. ومن خلال دراسة هذه العملية المتشابكة، يقدم لنا حسين تفسيرًا جديدًا للفكر السياسي في المجتمعات الاستعمارية، وطرقا جديدة لفهم الحدث المؤلم المتمثل في تقسيم الهند البريطانية.

نشير ختامًا إلى أن المؤلف عديل حسين هو أستاذ مشارك للدراسات القانونية في جامعة نيويورك أبوظبي وباحث مشارك أول في معهد ماكس بلانك للقانون العام المقارن والقانون الدولي في هايدلبرغ. وتركز أبحاثه على الفقه والقانون العام المقارن والقانون الدولي والتاريخ العالمي للفكر القانوني والسياسي. [[3]]


 [[1]]https://nyuscholars.nyu.edu/en/publications/law-and-muslim-political-thought-in-late-colonial-north-india

 [[2]]https://academic.oup.com/jis/article-abstract/35/3/429/7502786

 [[3]]https://adeel-hussain.com/

وسوم: الإسلامالتاريخالرئيسيةالسياسةالفكرالهند
التحرير

التحرير

التالي
«السلام الأبدي» المتخيل في عقل دونالد ترامب

«السلام الأبدي» المتخيل في عقل دونالد ترامب

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر