الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

«البوتقة الإلهية»: الإسلام ونشأة أوروبا الحديثة

التحرير by التحرير
20 غشت 2025
«البوتقة الإلهية»: الإسلام ونشأة أوروبا الحديثة
0
SHARES
43
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في كتابه الصادر باللغة الانجليزية تحت عنوان “God’s Crucible: Islam and the Making of Europe, 570–1215 ” «البوتقة الإلهية: الإسلام ونشأة أوروبا» (دار دبليو دبليو نورتون للنشر، 2008) يُقدّم المؤرخ: ديفيد ليفرينج لويس صورة جريئة عن إسبانيا الإسلامية ونشأة أوروبا الحديثة، وعما أحدثه العرب من ثورة تاريخية في السلطة والدين والثقافة في أوروبا خلال العصور المظلمة. كما يسلط الكاتب الضوء على لحظة من أكثر اللحظات ملحمية في تاريخ العالم، وهي اللحظة التي ازدهرت فيها الأندلس المسلمة الكوزموبوليتانية، وباتت منارةً للتعاون والتسامح؛ بينما تخبّطت أوروبا البدائية المتخلفة اقتصاديًا، والمُقسَّمة، والمُتقاتلة فيما بينها، في موقفها العدائي للإسلام؛ مُعتبرة حينئذ النبالة الأرستقراطية الموروثة، والتعصب والاضطهاد الديني، والحروب الدائمة، والعبودية، بمثابة فضائل كانت تنعم بها.

 يستكشف الكتاب في هذا الإطار خمسة قرون من التفاعل بين الإمبراطورية الإسلامية وأوروبا الناشئة منذ الفتح الإسلامي لإسبانيا القوطية الغربية عام 711 إلى إعلان المسيحية اللاتينية الحرب غير المشروطة على الخلافة عام 1215؛ مُبرزا أهمية تلك الأحداث المبكرة التي غيّرت العالم، والتي لا يزال تأثيرها حاضرًا حتى اليوم. [[1]]

يتبنى الكاتب لويس وجهة نظر مختلفة تماما عن وجهة النظر السائدة عند أغلب الكُتاب الأوروبيين المحكومة بالهواجس مما كان سيحدث لو لم ينتصر الفرنجة (بقيادة شارل مارتل، جد شارلمان) على جيش المسلمين بقيادة عبد الرحمن الغافقي في معركة بواتييه (بلاط الشهداء) عام 732م، حيث يشيد العديد من المؤرخين الأوروبيين بهذا النصر باعتباره عاملاً حاسمًا في الدفاع عن الغرب ضد الإسلام. ولكن لويس يحاجج بأن انتصار المسلمين كان في الحقيقة سينشر المعرفة في جميع أنحاء القارة، بما في ذلك علم الفلك، وعلم حساب المثلثات، والأرقام العربية، والفلسفة اليونانية، والطب.[[2]]

وتُعد هذه المحاججة المُثيرة للجدل جزءٌ من أطروحة أوسع لدى المؤلف؛ فقد كانت الثقافة الإسلامية في العصور الوسطى متفوقةً بالفعل بشكلٍ ساحقٍ على نظيرتها الأوروبية. كما يعود الفضل جزئيًا إلى المسلمين في ظهور فكرة أوروبا في المقام الأول؛ حيث يُطلِق كتابٌ في التاريخ اللاتيني كُتب عام 754 على المُنتصرين في بواتييه اسم “Europenses”، وهو أول استخدامٍ مُوثَّقٍ لكلمة لاتينية للإشارة إلى شعوب أوروبا. ويشير الكتاب كذلك إلى أن حكام الأندلس انتهجوا سياسة التعددية المدنية، مما أتاح مساحة واسعة من الأعراف والمعتقدات والمؤسسات لم يسبق لها مثيل في الغرب منذ عهد روما في فترة الإمبراطور أغسطس.

ورغم أن اللغة العربية انتشرت تدريجيًا كلغة للقانون والتجارة، إلا أنه لم يُمارس هناك أي ضغط على الأغلبية الكاثوليكية لاعتناق الإسلام. ولعلّ أبرز ما جرى أنه في وقت فتح قرطبة عام 711 مـ، قُسِّم مبنى كنيسة القوط الغربيين في قرطبة بموجب معاهدة لخدمة المسلمين والمسيحيين على قدم المساواة، مما سمح لكلتا المجموعتين بالعبادة تحت سقف واحد. كما شغل اليهود والمسيحيون مناصب بارزة في الإدارة: فعلى سبيل المثال، كان سفير قرطبة في القسطنطينية أسقفًا كاثوليكيًا.

وبينما يصف الكتاب بشكل رئيسي تأثير الأندلس على أوروبا، إلا أنه يقدم أيضًا صورة أشمل للوقت الذي كان فيه مركز القوة والفكر العالمي يقع في دمشق، ثم بغداد لاحقًا. وقد كانت أكبر مدن العالم المعروفة حينئذ تقع ضمن الإمبراطورية الإسلامية. وقد احتوت تلك المدن على روائع عظيمة في فن العمارة، في الوقت الذي كانت فيه قصور القادة في شمال أوروبا عبارة عن هياكل خشبية بسيطة. ولعل الأهم من ذلك، أن الأندلس كانت اقتصادًا قائمًا على النقد، بينما قامت إمبراطورية شارلمان على اتفاقيات المقايضة والخدمات، مما أدى إلى انخفاض كبير في عائدات الضرائب.

وبينما يُقدم معظم مُعلقي الشؤون الدولية اليوم تحليلاتٍ محلية تُشيد بالحضارة الغربية وتدافع عنها باعتبارها موضوعًا ومرجعًا معياريًا مثاليًا للسياسة العالمية. إلا أنه مع ذلك- وكما يُظهر هذا الكتاب- فإن العديد من عناصر “النظام الغربي” الحالي ليست غربية الأصل؛ رغم المبالغة المعاصرة في تقدير دور أوروبا والولايات المتحدة في وضع القواعد والمعايير الحاكمة للنظام الدولي الراهن.

نشير ختامًا إلى أن المؤلف ديفيد ليفرينج لويس هو أستاذ فخري للتاريخ في جامعة نيويورك. وقد حاز لويس على الميدالية الوطنية الأمريكية للعلوم الإنسانية، وحصل كذلك على جائزة بوليتزر. [[3]]


 [[1]]https://wwnorton.com/books/9781631494307

 [[2]]https://oliverstuenkel.com/2014/10/29/crucible-europe-levering/

 [[3]]https://wwnorton.com/author/LEWISDAVIDLEVERING

وسوم: أوروباالإسلامالتاريخالرئيسيةمراجعة
التحرير

التحرير

التالي
محددات المقبل من تجربة الإسلام فكريا وتشريعيا -الديانة العقلية والدولة الطبيعية-

محددات المقبل من تجربة الإسلام فكريا وتشريعيا -الديانة العقلية والدولة الطبيعية-

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر