الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

كيف تُدمر بلدًا: دليل عملي من خمس خطوات لإفساد سياسة الدول

التحرير by التحرير
16 أبريل 2025
كيف تُدمر بلدًا: دليل عملي من خمس خطوات لإفساد سياسة الدول
0
SHARES
216
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة فورين بوليسي الأمريكية تحت عنوان ” How to Ruin a Country “ «كيف تُدمر بلدًا» [[1]] يقول عالم السياسة الخارجية الأمريكي: ستيفن والت إن القارئ المنتظم لعموده الثابت في هذه المجلة، يعلم أنه كثيرًا ما ينتقد ما تفعله الولايات المتحدة على الساحة العالمية. ففترة رئاسة جورج دبليو بوش كانت -حسب رؤيته- كارثةً على مستوى السياسة الخارجية؛ وكانت السنوات الثماني التي قضاها باراك أوباما في الحكم مخيبة للآمال، بينما كانت فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى عبارة عن فوضى عارمة. أما فترةُ جو بايدن فقد شابتها هفوات إستراتيجية وأخلاقية مُدمرة. لكن الرئيس ترامب ومعاونيه لم يستغرقوا سوى أقل من ثلاثة أشهر ليتفوقوا على هؤلاء جميعًا في فسادهم في السياسة الخارجية.

 ويشير والت إلى أنه لا يعتقد أن ترامب يتصرف نيابةً عن قوة أجنبية، أو أنه يريد بوعيٍ أن يجعل الولايات المتحدة أقل أمنًا وازدهارًا؛ لكنه في نفس الوقت يتصرف كما لو كان كذلك، ويتبع في هذا الإطار دليلاً عمليًا من خمس خطوات لإفساد السياسة الخارجية الأمريكية.

الخطوة الأولى: تعيين الكثير من المنافقين والموالين

يقول والت إن الخطوة الأولى التي يلزمك اتباعها إذا أردت تدمير بلد مّا، هي التأكد من عدم قدرة أيّ أحد على منعك من القيام بأمور غبية ومدمرة، وغير مدروسة العواقب. لذا عليك أن تعيّن أشخاصا غير أكفاء، أو موالين بشكل أعمى، أو معتمدين عليك كليًا، أو يفتقرون إلى الشجاعة أو إلى المبادئ الصلبة، كما عليك أن تتخلّص من أيّ شخص قد يكون مستقلًا، أو ملتزمًا بالمبادئ، أو بارعًا في عمله، أو يكون مشوّشا على طرحك وتفكيرك.

الخطوة الثانية: افتعال الصراعات مع أكبر عدد ممكن من الدول

السياسة الدولية تنافسية بطبيعتها، ولذلك أفضل الدول حالاً تلك التي تتمتع بالعديد من الشركاء الودودين والعدد القليل نسبياً من الخصوم. لذا، فإن السياسة الخارجية الناجحة هي التي تُعزز الدعم الذي تحصل عليه من الآخرين، وتُقلل من عدد الأعداء الذين تواجههم.

وتنطلق في ذلك من المقولة الشهيرة “اتخذ ألف صديق ولا تتخذ عدوّا واحدا”. ورغم أن جميع القوى العظمى تُمارس سياسة قاسية في بعض الأحيان، إلا أن أذكاها وأقدرها على تحقيق المطلوب دون ضجيج، تلك التي تُغلّف قبضتها الحديدية بقفاز مخملي، حتى لا تُثير معارضة لا داعي لها، أو تتسّبب في أمور هي في غنى عنها.

ماذا فعل ترامب لتعزيز العلاقات الخارجية؟

 في أقل من ثلاثة أشهر، أهانت إدارة ترامب حلفاء أمريكا الأوروبيين مرارًا وتكرارًا؛ حتى وصلت بها الإهانة أن هددت بالاستيلاء على أراضٍ تابعة لأحدهم (الدنمارك)؛ وافتعلت معارك لا داعي لها مع كولومبيا، والمكسيكك، وكندا, وعدة دول أخرى. ومارس ترامب ونائبه، جيه دي فانس، التنمر علنًا على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي.

 وسيرا على خطى المافيا، تواصل إدارة ترامب الضغط على أوكرانيا من أجل إجبارها على التنازل عن حقوق التعدين، مقابل استمرار المساعدات الأمريكية. ووسط ضجة إعلامية كبيرة، قامت الإدارة بتفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وانسحبت من منظمة الصحة العالمية، لتوضح للعالم بجلاء أن حكومة أكبر اقتصاد في العالم لم تعد مهتمة بمساعدة المجتمعات الأكثر فقرا، حتى لو قتلها الفقر.

ثم في الأسبوع الماضي، تجاهل ترامب التحذيرات المتكررة من خبراء اقتصاديين من مختلف الأطياف السياسية، تجاهل ترامب تلك التحذيرات وفرض مجموعة من الرسوم الجمركية المصمّمة على نحو غريب ضد قائمة طويلة من الحلفاء والخصوم. وكان رد وول ستريت على قرار ترامب فوريًا، حيث شهدت سوق الأسهم الأمريكية أكبر انخفاض لها عبر تاريخ الولايات المتحدة بعد يومين فقط من هذا القرار.

 لم يكن هذا القرار المتهور من ترامب استجابةً لحالة طوارئ، أو ضد إجراء فرضه آخرون على البلاد؛ بل كان جرحًا ذاتيًا أوقعته إدارة ترامب بنفسها. ومما لا شك فيه أن هذا القرار سيزيد من فقر ملايين الأمريكيين، حتى لو لم يكونوا يمتلكون سهمًا واحدًا من الأسهم في السوق المالية.

الخطوة الثالثة: تجاهل قوة النزعة الوطنية عند الآخرين

يُحب ترامب تصوير نفسه على أنه شخص وطني متحمس، (مع أنه يبدو مهتمًا بإثراء نفسه أكثر من مساعدة بلاده) لكنه لا يُدرك – أو يدركُ ويتجاهل- أن الدول الأخرى لديها أيضًا مشاعر وطنية قوية بنفس القدر الذي عنده أو أكثر. فعندما يُواصل ترامب انتقاد قادة الدول الأخرى، أو يُهدد بالاستيلاء على أراضيها، أو حتى يتحدث عن ضمّها، عندما يمارس لعبته المفضّلة تلك، فإنه يُثير الكثير من الاستياء المحلي قبل الاستياء الخارجي، وسيكتشف السياسيون في هذه الدول سريعًا أن الوقوف في وجهه سيزيد من شعبيتهم في الداخل.

 وهكذا، فإن محاولات ترامب المتهورة للتنمر على كندا وإذلالها قد أغضبت الكنديين وأحيت فيهم النزعة الوطنية، وتحديدا الحزب الليبرالي لأن رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو وخليفته مارك كارني، قد لعبا بورقة الوطنية بفعالية كبيرة.

 من النتائج المباشرة لهذا القرار انخفاض عدد الكنديين الراغبين في زيارة الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا مما يؤثر قطعا على قطاع السياحة الأمريكي.

من نتائجه كذلك أن الحكومة الكندية بدأت تُفكّر في إبرام اتفاقيات اقتصادية وأمنية جديدة مع دول أخرى غير الولايات المتحدة الأمريكية.

الطريف في الأمر أن تحويل جار ودود للولايات المتحدة مثل كندا إلى عدوّ لدود، كان يتطلب مستوى مذهلاً من عدم الكفاءة الدبلوماسية، لكن ترامب استطاع تنفيذ هذه المهمة بنجاح، وفي أسرع وقت ممكن.

الخطوة الرابعة: انتهاك الأعراف، والتخلي عن الاتفاقيات، والتصرف بشكل غير متوقع

يدرك القادة الحكماء للدول القوية أن الأعراف والقواعد والمؤسسات يمكن أن تكون أدوات فعّالة لإدارة العلاقات فيما بينها، وإحكام السيطرة على الدول الأضعف. صحيح أن القوى العظمى قد تعيد صياغة القواعد أو تتحداها عند الضرورة، لكن القيام بذلك بشكل متكرر أو متقلب سيجبر الآخرين على البحث عن شركاء أكثر موثوقية.

لا يفهم ترامب وأعوانه أيًا من هذا، بل يعتقدون أن المؤسسات والأعراف الدولية مجرد قيود مُزعجة على قوة الولايات المتحدة، رغم أن تلك المؤسسات التي تُشكل العلاقات بين الدول اليوم، أنشئت أصلا للمحافظة على المصالح الأمريكية في المقام الأول.

الخطوة الخامسة: تقويض أسس القوة الأمريكية.

في العالم الحديث، تعتمد القوة الاقتصادية والقدرة العسكرية ورفاهية الشعب في المقام الأول على المعرفة؛ فالتفوق العلمي والتكنولوجي لأمريكا هو السبب الرئيسي لكونها أقوى اقتصاد في العالم لعدة عقود، وهو السبب كذلك في قوتها العسكرية الهائلة. لذا فمن الطبيعيّ أن الرئيس الذي يريد للولايات المتحدة أن تظل عظيمة، وأن تظل في الصدارة سيبذل قصارى جهده لإبقائها في طليعة التقدم العلمي والابتكار.

فماذا فعل ترامب لتظل أمريكا في الصدارة؟

أطلق الرئيس ترامب العنان للسانه، فهاجم المؤسسات التي غذّت المعرفة والتقدم العلمي في الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية. ولم يقتصر الأمر على قرار استهداف جامعات مثل كولومبيا أو هارفارد أو برينستون أو براون لأسباب مشكوك في نزاهتها للغاية؛ بل أغلقت إدارة ترامب أيضًا معهد السلام الأمريكي، وفككت مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين، وأجرت إقالات واسعة داخل وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، ودمّرت المؤسسة الوطنية للعلوم، وهددت بحجب مليارات الدولارات من أموال البحوث الطبية.

ما هي النتيجة إذا؟

كانت نتيجة هذه القرارات الارتجالية، والتي هي أقرب إلى الصبيانية والعبث منها إلى النضج والحنكة، أن برامج البحث العلمي أغلقت، وبرامج الدكتوراه ألغيت، مما يعني أن العقول ستغادر البلاد قريبا إن استمرّ الأمر على هذه الوتيرة، وأنّ أمريكا ستمتلك عددًا قليلا من الباحثين المؤهلين في المستقبل.

في ختام مقاله يقول والت إن ترامب باختصار ينتهك معظم ما نعرفه عن كيفية اتخاذ القرارات، وكثيرًا مما نعرفه عن السياسة العالمية. مبينا أن ترامب يُرحّب بتفكير القطيع، ويُفضّل الطاعة العمياء للقائد على النقاش السياسي الصادق. وأنه يتجاهل الميل الطبيعي إلى الموازنة بين التهديدات عند الدول، ويُخاطر بتنفير حلفائه الحاليين، ويجتهد في تحويل بعضهم إلى خصوم للولايات المتحدة، ويرفض ما يُمليه عليه التاريخ وأساسيات الاقتصاد عن الأثر المدمر للحمائية. وبدلاً من أن تُعيد هذه الأخطاء عظمة أمريكا- كما يدعي-فإنها ستجعلها أشدّ فقرا، وأقل قوة واحتراماً، بل وأضعف تأثيراً حول العالم.


 [[1]]https://foreignpolicy.com/2025/04/07/trump-ruin-us-foreign-policy-country/

وسوم: أمريكاالرئيسيةالسياسةترمب
التحرير

التحرير

التالي
الطائفية في الإسلام: نظرة في تاريخ بناء الهويات المذهبية

الطائفية في الإسلام: نظرة في تاريخ بناء الهويات المذهبية

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر