الأربعاء 5 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

أولمبياد فرنسا والحرب على فقراء باريس

التحرير by التحرير
17 غشت 2024
أولمبياد فرنسا والحرب على فقراء باريس
0
SHARES
52
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقالهما المنشور حديثًا في مجلة “ذا نيشن” الأمريكية تحت عنوان “The Paris Olympics Has Launched a War on the Poor“ [[1]] (أولمبياد باريس أطلق حرباً على الفقراء) يقول الصحفيان جولز بويكوف وديف زيرين إنه مع تصاعد المنافسات الرياضية في أولمبياد فرنسا 2024 هذه الأيام، اندلع صراع آخر وراء الستار خارج المنطقة الأولمبية، ألا وهو الحرب على الفقراء في باريس.

بحسب بول ألوزي، من منظمة “Médecins du Monde” (أطباء العالم): فإن المدينة الأولمبية (في باريس) كانت بمثابة جحيم للفقراء. ففي وسط العاصمة الفرنسية لديك جنة الألعاب الأولمبية التي يريد أن يشارك فيها الجميع، لكن محدودي الدخل لا يستطيعون الدخول ويكتفون بالمشاهدة من بعيد. وهذا في الحقيقة هو جزء من تقليد أولمبي أكبر وأكثر خزيا، يتمثل في النزوح القسري للطبقة العاملة والفقراء لإفساح المجال لإقامة الألعاب، سواء في سيول في عام 1988، أو أتلانتا في عام 1996، أو بكين في عام 2008، أو ريو دي جانيرو في عام 2016.

تشير ميلورا كوبكي، وهي جغرافية تقسم وقتها بين باريس وفانكوفر في كندا، وتركز في أبحاثها على تقاطع النزوح والفقر وتعاطي المخدرات، إلى أن “الأشخاص الذين يعتبرون غير مرغوب فيهم في الأماكن العامة” قد تحملوا وطأة القمع الحكومي، وأن هذا القمع قد تسارع بسبب الألعاب الأولمبية. فالتناقض بين الألعاب الأولمبية المبهرة في باريس، حيث يمكن أن تكلف تذكرة حفل الختام في ستاد فرنسا 1600 يورو، وأوضاع الفقراء الذين تم دفعهم إلى هامش المجتمع الفرنسي بالغ الوضوح.

وقد ذهب كاتبا المقال في جولة مع منظمة “أطباء العالم”، وكانت محطتهما الأولى في منطقة سان دوني في شمال باريس التي تعهد منظمو الألعاب الأوليمبية بأنها ستستفيد من استضافة الألعاب. ولكنهما عندما شقا طريقهما عبر الشجيرات إلى الغابة، وجدا العديد من مخيمات المهاجرين، ولم يكن ثمة أي من تلك الفوائد الموعودة. وعندما خيم الظلام، صادفا مهاجرا مسلما من ساحل العاج يدعى عبد الشكور، يبلغ من العمر 17 عاماً، كان يعيش في خيمة في منطقة مغطاة بالقرب من مركز بومبيدو. وأخبرهما أن الألعاب الأوليمبية جعلت من الصعب عليه كثيراً تأمين الطعام. ووصف كيف كانت الشرطة توقظه كل يوم في الخامسة صباحاً أثناء الألعاب، وتصرخ في وجهه وفي رفاقه المهاجرين بأن يتفرقوا بعيداً عن الأنظار.

عندما أدرك عبد الشكور أن بين الوفد طبيبًا، أخرج صورة أشعة سينية مجعدة لكتفه ومغلفًا من الورق المقوى يحتوي على أوراق طبية احتفظ بها ملفوفة بعناية في البلاستيك، وطبقة من القماش، ثم طبقة أخرى من البلاستيك لحمايتها من العوامل الجوية. استمع الطبيب بصبر وهو يحمل الأشعة السينية أمام ضوء الشارع، وأعطاه في النهاية بعض الأدوية وأحاله إلى عيادة محلية.

في الوقت نفسه، حاصر الوفد العشرات من المهاجرين، واصطفوا للحصول على المساعدة الطبية. وعلى مدار الساعتين والنصف التاليتين، عالج الطبيب شخصًا تلو الآخر، وكانوا جميعًا قاصرين غير مصحوبين بذويهم من أفريقيا، ومعظمهم من ساحل العاج وغينيا.  

يطلق نشطاء حقوق الإنسان في باريس على التهجير التي سبق الألعاب الأوليمبية عملية “التطهير الاجتماعي”. وقد استمرت تلك العملية بوتيرة سريعة أثناء الألعاب، وجرى دفع وتشتيت المهمشين بعيداً عن المدينة الأوليمبية”. ونقل بعضهم في برامج إسكان مؤقتة بعيدًا عن باريس الأولمبية في مدن مثل ستراسبورغ وليون ومرسيليا. حيث حملت الشرطة الأشخاص المشردين في باريس عبر الحافلات وأُرسلوا إلى هذه المواقع المؤقتة، ليتلقوا المأوى والطعام لبضعة أسابيع. وبينما تقول الحكومة الفرنسية إن هذه المراكز من المفترض أن تساعد في معالجة طلبات اللجوء وتسريع عملية الأوراق، إلا أن أحد المحامين في منطقة باريس وصف النظام بأنه بمثابة “غرفة انتظار للترحيل”.

إن وتيرة إبعاد الأشخاص المشردين – بما في ذلك العديد من المهاجرين الذين فروا من العنف في أوطانهم – عن شوارع باريس مثيرة، وقد كشفت دراسة بحثية أنه خلال العام الماضي تم إبعاد أكثر من 12500 شخص ضعيف قسراً من شوارع باريس. وهذا يعادل زيادة بنحو 39 في المائة عن العام السابق. وقد نفى المسؤولون الفرنسيون أن تكون عمليات النزوح هذه مرتبطة بألعاب باريس 2024. ولكن رسالة إلكترونية من مسؤول حكومي متخصص في الإسكان ذكرت أن هدف عمليات الطرد الجماعي من المساكن غير المصحوبة كان “تحديد هوية المشردين في الشوارع في المواقع القريبة من الأماكن الأولمبية” وإزالتهم من هناك قبل بدء الألعاب الأولمبية.

ومن الأمثلة الصارخة على النزوح ما حدث في بناية مملوكة لمدينة باريس كان يقيم فيها حوالي 150 مهاجراً بلا مأوى وقاصراً غير مصحوبين بذويهم بشكل غير قانوني. وكان من بينهم فتى مهاجر يبلغ من العمر 16 عاماً، فر من العنف في بلده الأصلي تشاد. وكما ذكر فينوس جيمس في صحيفة The Dial، اتبع الفتى القواعد و”تقدم بطلب اللجوء كقاصر غير مصحوب بذويه”. ولكن “رُفِض طلبه لأن الدولة لم تعترف بشهادة ميلاده، وانتهى به الأمر في الشارع”.

في منتصف الليل، وبينما كان الوفد يحزم حقائبه ويستعد للعودة سيرًا على الأقدام إلى عربة منظمة “أطباء العالم”، كان عبد الشكور قد حشر نفسه بين خيمتين حيث كان يؤدي صلاته وسط صخب وضوضاء باريس الأولمبية. وخلفه كان هناك جدار يحمل لافتة من اللافتات الأرجوانية المنتشرة في كل مكان لدورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024.

من المؤكد أن باريس ستظل في الأذهان باعتبارها موقعًا أوليمبيًا ناجحًا. لكن ذكرى هذا الحدث الرياضي السعيد ستتجاهل أولئك الذين عانوا تحت وطأته. وسوف يتجاهل الكثير من الفرنسين أن أحد مقاييس “النجاح” التي اعتمدها ساسة بلادهم الذين نظموا تلك الألعاب كان يتطلب الإخفاء القاسي لأشخاص مثل عبد الشكور من شوارع مدينتهم.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/world/paris-olympics-homeless-displacement/

وسوم: الألعاب الأولمبيةالرئيسيةالهجرةفرنسا
التحرير

التحرير

التالي
«الرأسمالية المتصدعة» أنصار حرية السوق الراديكاليون وحلم عالم بلا ديمقراطية

«الرأسمالية المتصدعة» أنصار حرية السوق الراديكاليون وحلم عالم بلا ديمقراطية

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر