الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

«عقيدة الضاحية»: استخدام إسرائيل للقوة غير المتكافئة تكتيك راسخ منذ زمن

التحرير by التحرير
6 يناير 2024
«عقيدة الضاحية»: استخدام إسرائيل للقوة غير المتكافئة تكتيك راسخ منذ زمن
0
SHARES
64
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

بول روجرز[[1]]

ترجمة التحرير

كيف نفهم الحدة الهائلة للحرب الإسرائيلية في غزة؟ أحد التفسيرات هو أن ذلك جاء نتيجة للصدمة المزمنة لمذبحة 7 أكتوبر\ تشرين الأول، إضافةً إلى وجود حكومة يمينية متطرفة تضم عناصر متطرفة. ومع ذلك، فإن هذا التفسير يتجاهل عنصراً آخر، ألا وهو النهج الإسرائيلي الخاص في الحرب المعروف باسم “عقيدة الضاحية”[2]. وهذا أيضًا أحد الأسباب وراء عدم استمرار “توقف إطلاق النار المؤقت” لفترة طويلة جدًا.

أولا، دعونا نقيم حالة غزة. فبعد توقف دام سبعة أيام للغارات الجوية، استؤنفت الحرب يوم الجمعة. وفي الأيام الثلاثة الماضية، كان القصف عنيفًا، وارتفع إجمالي عدد القتلى منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول إلى 15,899 شخصًا، وفقًا لوزارة الصحة في غزة، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 41,000 جريح. ومن بين القتلى 6500 طفل، بينهم مئات الرضع.

لقد كان الدمار المادي في غزة هائلاً: فقد تضرر 60% من إجمالي المساكن في القطاع (234 ألف منزل)، منها 46 ألفاً دمرت بالكامل. ولعل الهدنة التي استمرت سبعة أيام وفرت بعض الغوث من الحصار الشامل، لكن لا يزال هناك نقص خطير في الغذاء والمياه النظيفة والإمدادات الطبية.

وعلى الرغم من الهجمات الإسرائيلية واسعة النطاق، المدعومة بإمدادات شبه غير محدودة من القنابل والصواريخ والدعم الاستخباراتي من الولايات المتحدة، تواصل حماس إطلاق الصواريخ. علاوة على ذلك، فهي تحتفظ بقدرة شبه عسكرية كبيرة حيث أن 18 كتيبة من أصل 24 كتيبة شبه عسكرية لا تزال نشطة وسليمة، ومن بينها جميع الكتائب العشر في جنوب غزة.

ولعل أيضاً الدعم الفلسطيني لحماس يتزايد في الضفة الغربية، حيث قام المستوطنون المسلحون وقوات الدفاع الإسرائيلية بقتل العشرات من الفلسطينيين منذ بدأت الحرب. إن الحكومة الإسرائيلية عازمة بشكل مطلق على مواصلة الحرب وتسريع وتيرتها، على الرغم من التحذير الصريح الذي أطلقه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين للحد من الخسائر البشرية وتأكيد نائبة الرئيس كامالا هاريس على أن “الولايات المتحدة لن تسمح تحت أي ظرف من الظروف بالترحيل القسري للفلسطينيين من غزة”، أو الضفة الغربية، أو حصار غزة، أو إعادة رسم حدود غزة”.

ولن يكون لذلك أهمية كبيرة، نظراً للموقف المتطرف الذي تتخذه حكومة الحرب بقيادة بنيامين نتنياهو التي تهدف إلى تدمير حماس. وترتبط الطريقة التي ستتم بها محاولة ذلك بالطرق الإسرائيلية المميزة في الحرب التي تطورت منذ عام 1948، وصولاً إلى مبدأ الضاحية الحالي، الذي يقال إنه تشكل في حرب عام 2006 في لبنان. ففي يوليو/تموز من ذلك العام، وفي مواجهة وابل من الصواريخ التي أطلقتها ميليشيات حزب الله من جنوب لبنان، خاض جيش الدفاع الإسرائيلي حرباً جوية وبرية مكثفة. ولم ينجح أي منهما، وتكبدت القوات البرية خسائر فادحة. لكن أهمية هذه الحرب تكمن في طبيعة الهجمات الجوية؛ فقد استهدفت تلك الحرب مراكز قوة حزب الله في منطقة الضاحية، في الضاحية الجنوبية لبيروت، واستهدفت كذلك البنية التحتية الاقتصادية اللبنانية.

وقد كان ذلك استخدامًا متعمدًا لـ “القوة غير المتكافئة”، ومن ذلك على سبيل المثال: تدمير قرية بأكملها، إذا اعتبرت مصدرًا لإطلاق الصواريخ. أحد الأوصاف الحية لما نجم عن ذلك هو أن “نحو ألف مدني لبناني قتلوا، ثلثهم من الأطفال، وتحولت المدن والقرى إلى أنقاض، وأصيبت الجسور ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي ومرافق الموانئ ومحطات الطاقة الكهربائية بالشلل أو الدمار”.

وبعد عامين من تلك الحرب، نشر معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب كتاب “القوة غير المتكافئة: مفهوم الرد الإسرائيلي في ضوء حرب لبنان الثانية”، الذي كتبه العقيد الاحتياطي في جيش الدفاع الإسرائيلي غابي سيبوني، حيث روج الأخير لعقيدة الضاحية باعتبارها السبيل للمضي قدمًا ردًا على الهجمات شبه العسكرية. وكان قائد القوات العسكرية الإسرائيلية في لبنان أثناء الحرب، والمشرف على العقيدة، هو الجنرال غادي أيزنكوت. وقد تولى الأخير منصب رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، وتقاعد في عام 2019، ولكن تمت إعادته كمستشار لحكومة الحرب بقيادة نتنياهو في أكتوبر\ تشرين الأول.

وقد أوضحت الورقة التي قدمها سيبوني للمعهد بشكل واضح أن عقيدة الضاحية تذهب إلى ما هو أبعد من مجرد هزيمة الخصم في صراع قصير، بل إنها تهدف إلى تحقيق تأثير فعلي طويل الأمد. إن القوة غير المتكافئة تعني ذلك بالضبط، حيث تمتد إلى تدمير الاقتصاد والبنية التحتية للدولة، إلى جانب سقوط العديد من الضحايا المدنيين، بهدف تحقيق تأثير رادع مستدام.

وقد تم استخدام هذا المبدأ في غزة خلال الحروب الأربعة السابقة منذ عام 2008، وخاصة حرب 2014. وفي تلك الحروب الأربع، قتل جيش الدفاع الإسرائيلي حوالي 5000 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، في مقابل خسارته 350 من جنوده وحوالي 30 مدنيًا. وفي حرب عام 2014، تضررت محطة الكهرباء الرئيسية في غزة في هجوم للجيش الإسرائيلي، وتأثر نصف سكان غزة البالغ عددهم آنذاك 1.8 مليون نسمة من نقص المياه، وافتقر مئات الآلاف إلى الكهرباء، وغمرت مياه الصرف الصحي الشوارع.

وحتى من قبل ذلك، فقد نشرت الأمم المتحدة بعد حرب 2008-2009 في غزة، تقريرًا لتقصي الحقائق، خلص إلى أن الإستراتيجية الإسرائيلية “مصممة لمعاقبة وإذلال وإرهاب السكان المدنيين”.

بعد شهرين من الحرب، الوضع الآن بات أسوأ بكثير. ومع تنفيذ الهجوم البري في جنوب غزة، فإن هذا المعاناة لن تتوقف، بل ستتفاقم بفعل عشرات الآلاف من سكان غزة اليائسين الذين يسعون مراراً وتكراراً إلى إيجاد أماكن آمنة.

ويبدو أن الهدف الإسرائيلي المباشر، والذي قد يستغرق شهوراً لتحقيقه، هو القضاء على حماس، ومحاصرة الفلسطينيين في منطقة صغيرة في جنوب غرب غزة بحيث يمكن السيطرة عليهم بسهولة أكبر. والهدف على المدى الطويل هو توضيح أن إسرائيل لن تسمح بوجود أي معارضة لها. وأن قواتها المسلحة ستحتفظ بالقوة الكافية للسيطرة على أي تمرد، وبدعم من قدراتها النووية القوية، لن تسمح لأي دولة إقليمية بتشكيل تهديد.

إسرائيل سوف تفشل. وسوف تبرز حماس إما في شكل مختلف أو ستصبح أكثر قوة؛ وذلك ما لم يتم إيجاد طريقة ما للبدء في المهمة الصعبة للغاية المتمثلة في جمع الفرقاء مع بعضهم البعض. ومن ناحية أخرى، فإن الدولة الوحيدة القادرة على فرض وقف إطلاق النار هي الولايات المتحدة، ولكن لا توجد مؤشرات تذكر على قيامها بذلك؛ على الأقل حتى الآن.


 [[1]]https://www.theguardian.com/commentisfree/2023/dec/05/israel-disproportionate-force-tactic-infrastructure-economy-civilian-casualties

[2] عقيدة الضاحية نسبة للضاحية الجنوبية لبيروت التي تمّ تدميرها في حرب 2006.

وسوم: الحربالرئيسيةالصهيونيةغزةفلسطين
التحرير

التحرير

التالي
حملة القصف الإسرائيلي لغزة هي الأكثر ضراوًة في التاريخ البشري بحسب خبراء

حملة القصف الإسرائيلي لغزة هي الأكثر ضراوًة في التاريخ البشري بحسب خبراء

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر