الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

«الفلسفة في العالم الإسلامي» لبيتر آدامسون: تأريخ فكري “دون ثغرات”

التحرير by التحرير
1 مارس 2023
«الفلسفة في العالم الإسلامي» لبيتر آدامسون: تأريخ فكري "دون ثغرات"
0
SHARES
308
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في كتابه المنشور باللغة الانجليزية تحت عنوان «Philosophy in the Islamic World: A history of philosophy without any gaps» “الفلسفة في العالم الإسلامي: تاريخ فلسفي بدون ثغرات”. يسعى المؤلف وأستاذ الفلسفة الإسلامية والقديمة بيتر أدامسون، إلى تقديم تأريخ كامل للفلسفة في العالم الإسلامي لجمهور عالمي عريض من القراء، من خلال توفير تغطية كاملة للمفكرين المسلمين وكذلك المفكرين اليهود والمسيحيين في العالم الإسلامي، وذلك من خلال أخذ قصة الفلسفة من بداياتها في عالم الإسلام المبكر وصولاً إلى القرن العشرين. ويركز الكتاب بشكل كبير في هذا الإطار على شخصيات رئيسية مثل ابن سينا وابن رشد وابن ميمون، لكنه يتوقف أيضًا مع المفكرين الأقل شهرة وكذلك الفلاسفة النساء. [[1]]

يغطي هذا الكتاب الذي يقع في 450 صفحة، فترة تقارب أربعة عشر قرنًا، ويغطي فلاسفة من أقصى الغرب الإسلامي مثل الأندلس وأقصى الشرق مثل الهند. يبدأ الكتاب ببداية الفلسفة في العالم الإسلامي بحركة الترجمة من اليونانية إلى العربية، وتأثيراتها العابرة للحدود وصولاً إلى الأندلس، وينتهي أخيراً بتلقيات فلسفة الحداثة والتنوير في العالم الإسلامي. ولا يمكن للمرء عادةً أن يأمل في تغطية كل مسألة فلسفية أثُيرت خلال هذه الفترة الطويلة وعلى امتداد هذه المنطقة الجغرافية الواسعة، لكن أدامسون سعى جاهدًا في تقديم تغطية شمولية على هذا الصعيد. [[2]]

ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أقسام، يبحث الجزء الأول في أول ازدهار في علم الكلام الإسلامي وردود الفعل على التقليد الفلسفي اليوناني. ويتوج المؤلف دراسته لهذه “الفترة التكوينية” بالتوقف مع ابن سينا، الشخصية المحورية في هذا السياق التاريخي. ويناقش الجزء الثاني من الكتاب الفلسفة في إسبانيا المسلمة (الأندلس)، ويتناول المؤلف الفلاسفة اليهود في البداية، على الرغم من أن الأولوية على هذا الصعيد كان يجب أن تُعطى لمفكرين مسلمين مثل ابن رشد وابن باجة وابن طفيل. أخيرًا، يبحث القسم الثالث عن التطورات اللاحقة في الفلسفة الإسلامية في الإمبراطوريات العثمانية والمغولية والصفوية، ويُظهر كيف كان المفكرون في القرنين التاسع عشر والعشرين لا يزالون مهتمين بالبحث في الأسئلة القديمة التي شغلت الفلسفة في العالم الإسلامي لقرون، في الوقت الذي استجابوا فيه أيضًا للتحديات السياسية والفكرية من القوى الاستعمارية الأوروبية.

تتكون غالبية فصول الكتاب الاثنين والستين من سبع صفحات فقط؛ ولذلك فهي ليست طويلة بما يكفي للتعمق بشكل حقيقي، لكن كل فصل يقدم نظرة عامة قوية على التأثيرات الثقافية والدينية والصوفية التي ساعدت في تشكيل التاريخ الفلسفي الإسلامي، ولا يقيد أدامسون نفسه بالشخصيات الرئيسية والمحورية في الفكر الإسلامي وحسب كما أشرنا، ولكنه يسعى جاهدًا للتوقف مع الفلاسفة النساء والشخصيات الثانوية التي لعبت دورًا في تاريخ الفلسفة. ويقر أدامسون كذلك بالتأثير المتبادل الذي كان للفلاسفة اليهود والمسيحيين والمسلمين على بعضهم البعض.  

القراء غير المتخصصين الذين يتوقون إلى قراءة سرد ممتع لمن ساهم في الفلسفة العربية والإسلامية، قد يجدون هذا الكتاب مفيدًا. فهو يخاطب الذين يتجنبون الخوض في المصادر الأولية، والذين ليسوا على دراية بالموضوعات التي أثيرت في الأطروحات الفلسفية وبالتالي غير قادرين على متابعة الحجج والنقاشات التي طرحها فلاسفة مختلفون. حيث يقدم أدامسون مقتطفات شيقة عن الشخصيات الرئيسية والثانوية والتقاليد والجماعات والمدارس التي ساهمت في الفلسفة في عالم الإسلام منذ عهده المبكر وحتى أواخر القرن العشرين. وتشهد الملاحظات والببليوغرافيا في الحقيقة على شمول واتساع دراسة المؤلف. [[3]]

لكن نهج الكتاب لا يخلو من العيوب. إذ يتم إيلاء اهتمام ضئيل لتعقيدات المسائل الفلسفية التي طرحها الفلاسفة المختلفون، ولا تتلقى جدالاتهم الفلسفية مع بعضهم البعض سوى القليل من التحليل. نتيجة لذلك، يقدم هذا التاريخ الخالي من الثغرات سردًا موجزًا للغاية للخطاب الفلسفي وتطوره الديالكتيكي. وبغض النظر عن العنوان، تظل هناك فجوات عديدة في سرد آدامسون، لاسيما فيما يتعلق بالمؤلفين المحدثين والمعاصرين.

نشير ختامًا إلى أن المؤلف ميونخ بيتر أدامسون هو أستاذ للفلسفة الإسلامية والقديمة بجامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ. وله عدة مؤلفات سابقة، من بينها: “أفلوطين العربي” (2002)، و”مفكرو القرون الوسطى العظماء: الكندي” (2007)، و”الفلسفة في العالم الإسلامي” (2016). [[4]]


 [[1]]https://books.google.com.eg/books/about/Philosophy_in_the_Islamic_World.html?id=KEpRDAAAQBAJ&redir_esc=y

 [[2]]https://readingreligion.org/9780199577491/philosophy-in-the-islamic-world/

 [[3]]https://academic.oup.com/jis/article-abstract/29/1/79/4222749?redirectedFrom=fulltext

 [[4]]https://www.mominoun.com/auteur/961

وسوم: الإسلامالتاريخالرئيسيةالفلسفة
التحرير

التحرير

التالي
كم عدد الصدمات التي يمكن أن يتحملها عالم اليوم

كم عدد الصدمات التي يمكن أن يتحملها عالم اليوم؟

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر