بعد مرور ما يقرب من أسبوعين على اندلاع الاحتجاجات في إيران على أثر مصرع الشابة مهسا أميني (22 عامًا) في 16 أيلول/سبتمبر 2022 في طهران، التي فارقت الحياة عقبَ إلقاءِ القبض عليها من قِبل السلطات الإيرانية على خلفية اتهامها بعدم ارتداء الحجاب بطريقة سليمة، اشتدت حدة الاحتجاجات وتحولت إلى موجة تحد غاضبة ضد النظام السياسي للبلاد، ولا تظهر أي بوادر على تباطؤ الأعمال الاحتجاجية على الرغم من القمع الحكومي وارتفاع عدد القتلى. [[1]]
رغم أن الدافع وراء الاضطرابات الحالية هو حدث مصرع أميني المأساوي خلال فترة احتجازها لدى الشرطة، إلا أن هدف الاحتجاجات الراهنة قد توسع وأصبح يشمل كل شيء بدءًا من القمع السياسي وعدم الاستقرار الاقتصادي، وصولاً إلى التمرد على قواعد اللباس الإلزامية في البلاد.
مع اشتداد الاضطرابات، التي أعرب فنانون ورياضيون إيرانيون مشهورون عن دعمهم لها. قطعت الحكومة الإنترنت وألقت باللوم على جماعات المعارضة الكردية في تنظيم الاحتجاجات، وشنت غارات جوية ضدها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصًا وإصابة العشرات. والتزم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الصمت طوال هذه الفترة.
تمثل هذه الاحتجاجات أول حركة احتجاجية واسعة للطبقة الوسطى في إيران منذ الحركة الخضراء في أعقاب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها عام 2009. إلا أن هناك اختلافات مهمة بين الاثنين، أولاً من حيث الحجم: حيث لا يوجد ما يشير إلى أن أعداد المتظاهرين قد اقترب من عدد الأشخاص الذين خرجوا إلى الشوارع في عام 2009. ثانيًا من حيث الفئة العمرية للمحتجين، فبينما كان متظاهرو عام 2009 ينتمون إلى مختلف الأعمار، فإن المحتجين الحاليين هم في الغالب من الشباب. [[2]]
وكما اتضح من حجم ونطاق السخط العام الناجم حتى الآن عن وفاة أميني، يبدو أن ردود الفعل الواسعة على تلك القضية لم تجيء ردًا على حادثة منعزلة، بل ضد الكثير من المشاكل والأزمات العميقة الأخرى في إيران، مثل سوء إدارة الاقتصاد المترنح تحت وطأة العقوبات الأمريكية منذ سنوات.
بحسب فاطمة الصمادي الباحثة المختصة في الشأن الإيراني في مركز الجزيرة للدراسات، فقد تجاوز موضوع الحجاب الإلزامي في إيران حدوده الفقهية، وامتد إلى أبعاد سياسية واجتماعية أخرى، وأصبح عنوانًا من عناوين الصراع السياسي الدائر في إيران اليوم: حيث دخلت” الجمهورية الإسلامية الإيرانية عقدها الخامس وهي تنوء بحمل قضايا وإشكاليات فرضتها السياسة والتوجهات التي حكمت العقد الأول من عمرها، عندما كانت الرغبة عارمة لأسلمة كل مناحي الحياة، ومن ضمنها لباس المرأة، مما أدخل الحجاب في بؤرة الخطاب السياسي للجمهورية ونقله من دائرة الفقه والثقافة إلى دائرة السياسة والقانون”.
وتشير الصمادي إلى أن التغيير الذي طال قيم وقناعات المجتمع الإيراني وقناعاته اليوم، وهو تغيير كبير تكشف عنه دراسات كثيرة. ورغم أن نتائج الدراسات – ومنها دراسات أجرتها جامعات – أشارت إلى أن توجهات المجتمع ما زالت تعتبر الحجاب أمرًا مهمًّا، فإنها كشفت أيضًا عن نسبة مرتفعة – تزداد من سنة لأخرى – باتت تعارض مسألة الحجاب الإلزامي. [[3]]
[[1]]https://foreignpolicy.com/2022/09/29/iran-protest-hijab-mahsa-amini-raisi/
[[2]]https://foreignpolicy.com/2022/09/23/irans-anti-veil-protests-mahsa-amini//




1, 313 324 2016 cheapest priligy uk The truth is that the Clomid for sale is grey market, and is the generic active ingredient clomiphene
The safety of MHT in advanced, metastatic melanoma malignum is unclear and no recommendation can be made regarding its use levitra 10mg compatible
It is really a great and helpful piece of info. I am glad
that you simply shared this helpful info with us.
Please stay us up to date like this. Thank you for sharing.