ارتفع مستوى التوتر في المناطق الحدودية بين كوسوفو وصربيا، على خلفية إطلاق مسلحين مجهولين النار على قوات شرطة تابعة لكوسوفو على طول حدودها الشمالية المضطربة مع صربيا، عشية سن قانون جديد يطالب الصرب القاطنين في كوسوفو بتغيير الوثائق واللوحات المعدنية للسيارات التابعة لصربيا إلى وثائق ولوحات تابعة لكوسوفو في غضون الشهرين المقبلين[[1]]؛ حيث أنه وبالرغم من مرور أربعة عشر عامًا على إعلان كوسوفو استقلالها رسميًا عن صربيا، لا يزال حوالي 50.000 من الصرب في الشمال يستخدمون لوحات وأوراق ترخيص صادرة عن السلطات الصربية، رافضين الاعتراف بحكومة كوسوفو. [[2]]
أتى هذا التصعيد الأخير في سياق محاولات الحكومة في بريشتينا (عاصمة كوسوفو) منذ سنوات لتأكيد سيطرتها المؤسسية الكاملة على المناطق ذات الأغلبية العرقية الصربية في شمال كوسوفو، رغم مقاومة شرسة يبديها السكان الصرب الذين ما زالوا يعتبرون مجتمعهم جزءًا من صربيا. [[3]]
كوسوفو وصربيا خاضتا حربًا دموية في التسعينيات، وتواجهان حالة من التعايش المضطرب منذ ذلك الحين. وقد أعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا في فبراير 2008، لكن صربيا لا تزال تعتبر كوسوفو إقليمها. ويقع وضع الصرب الذين يعيشون بالقرب من الحدود بين صربيا وكوسوفو، في قلب هذا الصراع طويل الأمد بين الحكومتين.
احتجاجًا على الإجراءات الجديدة التي فرضتها حكومة كوسوفو، اندلعت أعمال شغب من قبل السكان الصرب في شمال كوسوفو رفضًا للقواعد الجديدة، مما أجبر سلطات كوسوفو على إغلاق معبرين حدوديين، هما معبري يارينجي وبرنجاك. وقالت شرطة كوسوفو إن أعيرة نارية أطلقت في اتجاهها خلال الاحتجاجات، لكن لم يصب أحد بأذى، حسبما ذكرت وكالة رويترز. وتقول بلغراد (عاصمة صربيا) إن القواعد الجديدة تنتهك اتفاق 2011 بشأن حرية التنقل بين كوسوفو وصربيا.
تعود جذور الصراع بين صربيا وكوسوفو إلى تفكك الاتحاد اليوغوسلافي في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، والذي أعقبته فترة طويلة من الصراعات العرقية في البلقان خلال التسعينيات، حيث شكل مسلحو كوسوفو جيش تحرير كوسوفو بعد محاولة الزعيم الصربي سلوبودان ميلوسيفيتش، إلغاء الحكم الذاتي لكوسوفو المنصوص عليه في الدستور اليوغوسلافي.
وقد شنت السلطات في بلغراد حملة عنيفة على السكان الألبان في كوسوفو، معتبرة إياهم مؤيدين لجيش تحرير كوسوفو وهجماته الانفصالية. وتم طرد أكثر من مليون ألباني من كوسوفو من ديارهم. تدخلت الدول الغربية وحلف شمال الأطلسي، وقامت بجمع الأطراف المتصارعة معًا في فرنسا في فبراير 1999 للتفاوض على هدنة. وقد وافق الجانب الكوسوفي آنذاك على الهدنة، لكن يوغوسلافيا، التي كانت تضم حينئذ جمهوريتي صربيا والجبل الأسود، لم توافق. واستمرت الفظائع المرتكبة ضد ألبان كوسوفو فيما وصفته وزارة الخارجية الأمريكية في ذلك الوقت بـ “حملة منهجية” من قبل “القوات الصربية والقوات شبه العسكرية” بغرض التطهير العرقي. وانتهت الأزمة بمشاركة الناتو في حملة قصف قادتها الولايات المتحدة ضد القوات الصربية استمرت أكثر من شهرين، وتم التوصل إلى اتفاق يسمح للقوات الصربية بالانسحاب في 9 يونيو \ حزيران 1999، خلال مهلة تقدر بـ 11 يوما، وكان من ضمن شروط ذلك الاتفاق نشر قوات دولية لحفظ السلام.
[[1]]https://www.nytimes.com/2022/07/31/world/europe/kosovo-serbia-border-gunfire.html
[[2]]https://www.reuters.com/world/europe/kosovo-starts-issuing-extra-documents-serbian-citizens-protesters-block-roads-2022-08-01/
[[3]]https://www.washingtonpost.com/world/2022/08/01/kosovo-serbia-nato-tensions-explained/




28 Bone density in anastrozole treated patients was lower at 1 year relative to baseline and was further decreased after the second year 4 generic levitra reviews This can look like a normal amount of urine, and it tends to happen near a door or somewhere away from where your dog eats, sleeps, and plays