الأربعاء 5 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

قراءة أولية – تاريخ المغرب المعاصر (1912-1956): من الحماية إلى وفاة الملك الحسن

مصطفى الهاشمي by مصطفى الهاشمي
18 ماي 2022
تاريخ-المغرب-المعاصر
0
SHARES
1.1k
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

صدر للدكتور امحمد جبرون كتاب “تاريخ المغرب الأقصى من الفتح الإسلامي إلى الاحتلال” منذ ما يقرب من ثلاث سنوات. وهذا الكتاب الذي نقدمه اليوم هو تتمة للكتاب الأول. وبذلك يكون المؤلف قد أرخ للمغرب لمدة 15 قرنا.  يقع الكتاب في 545 صفحة، في طبعة أنيقة.

قسم المؤلف الكتاب إلى عدة فصول، لكن الكتاب في حقيقته ينقسم إلى قسمين كبيرين، قسم يتعلق بالحقبة الاستعمارية؛ والقسم الآخر يبتدئ من تاريخ الاستقلال 1956، إلى وفاة الحسن الثاني سنة 1999.

الكتاب غني بالمعلومات المتعلقة بتاريخ المغرب المعاصر التي يجهلها الكثير من القراء، بسبب عجز المنظومة التعليمية والإعلامية عن القيام بواجب التعريف بتاريخ المغرب وحضارته.

لقد اعتمد الكتاب على عدة مراجع عربية وأجنبية وصلت الى حوالي 160 ما بين مرجع ومصدر. وقد لاحظت غياب عدة مصادر متعلقة بتاريخ المغرب ككتاب “أمير المؤمنين: الملكية والنخبة السياسية المغربية” للكاتب الأمريكي جون واتربوري. كما لم نجد أي ذكر لكتب مصطفى العلوي التاريخية، صاحب جريدة الأسبوع.

ومن ناحية أخرى، كان الكتاب في حاجة شديدة لفهرس الأسماء، ليسهل من خلاله الوصول لمضامين الكتاب بيسر وسهولة. ولعلنا نجد ذلك في الطبعات القادمة إن شاء الله.

يعتبر جبرون من المؤرخين الشباب، ومن الأسماء الثقافية المعروفة ليس في المغرب فحسب بل في العالم العربي أيضا. وعلم التاريخ هو لسانه وتخصصه، فعمله الأصلي مدرس للتاريخ في التعليم العالي، كما له إصدارات مميزة قبل هذه الموسوعة التاريخية، والعديد من المقالات والمقابلات الفكرية مع الإعلام المغربي والعربي.

كتاب “تاريخ المغرب المعاصر” والمؤرخ إدوارد جيبون

كتاب تاريخ المغرب للدكتور جبرون يذكرني بالمؤرخ إدوارد جيبون (1737- 1794) الذي كتب “تاريخ اضمحلال الدولة الرومانية”. غير أن الأول كان شبه مؤسس لمدرسة جديدة في التاريخ ذات نفَس نقدي عالٍ، حتى قال عنه المؤرخ الإنجليزي الأشهر: ج . ب . بيوري   G. B. Buryإنك لن تكون مؤرخا حتى تقرأ إدوارد جيبون. أما مؤلفنا د. جبرون فقد أسس لمدرسة جديدة في كتابة تاريخ المغرب المعاصر. أساسها الابتكار دون النقد الحاد .

صحيح، هناك كتابات حول تاريخ المغرب المعاصر لكنها ليست شاملة ولا تخضع لشرط المؤرخ. وإنما موضوعها تاريخ محدد ذو علاقة بصاحبها كتاريخ الحركة الوطنية لعبد الكريم غلاب، ومذكراتي في الحركة الوطنية لأبي بكر القادري، والحركات الاستقلالية في المغرب العربي لعلال الفاسي وشهادات وصور لعبد الهادي بوطالب، وغيرها من الشهادات والمذكرات، وهي كما ترى تتحدث عن حدث وحيد ومعزول وهو حدث الاستقلال، وعلاقة أصحابها بالحدث. أما كتاب د جبرون فقد عمل على كتابة تاريخ المغرب بأكمله، وتقديم قراءة تركيبية من الفتح إلى وفاة الملك الحسن الثاني (1999). وهي مغامرة محفوفة بالمخاطر، خاصة مرحلة ما بعد الاستقلال. والمؤلف نفسه يقر بهذا: 

يعد هذا العمل “مغامرة معرفية وثقافية محفوفة بكثير من الأخطار”، “وبالرغم من جسامة التحدي قررنا المغامرة بإنجاز هذا العمل التاريخي التركيبي”.

غير أن الفرق الذي بين “إدوارد جيبون”، والدكتور جبرون أن الأول كتب التاريخ غير المقدس. وصاحبنا خصص كتابه لفترة فيها الكثير من ” القدّيسين”، هذا التقديس استمدوه من وضعهم الاجتماعي والسياسي، وهذا الوضع يجعل من أي مؤلف يكتب تاريخ المغرب ويده على قلبه.

موقف د. جبرون من الصراع السياسي

في مغرب الاستقلال كان المؤلف جد حذر في عرض بعض الوقائع كما هي، مع أن المدرسة التاريخية المعاصرة “تعرض التاريخ كما هو وكما حدث ويحدث وتدرس الإنسان كما هو بكل فضائله ورذائله، لأن هذه الرذائل داخلة في تكوينه. كما أن الافتراس داخل في تكوين الأسد أو النمر. ولا ذنب لأي منهما فيه”. . وقديما قال ابن خلدون في المقدمة “إن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الأخبار … لكن في باطنه نظر وتحقيق”. ومثالا على هذا، بالنسبة لعهد الحسن الثاني، ومرحلة ما بعد الاستقلال عموما، مال المؤلف غالبا للرواية الرسمية للدولة متجاهلا الروايات الأخرى المعاكسة.

ففي موضوع اختطاف الطائرة من الأجواء الجزائرية الحاملة للوفد الجزائري المفاوض على الاستقلال وكان في ضيافة الملك محمد الخامس تجاهل شهادات من رجال السياسة كالفقيه البصري والمهدي بن بركة في واقعة اختطاف الطائرة. وأيضا دور وليّ العهد الحسن الثاني في الإطاحة بحكومة عبد الله بن إبراهيم رغم الحصيلة الجيدة لحكومته. وأن خلافا كبيرا كان بين جلالة الملك محمد الخامس وابنه الأمير الحسن حول هذه الحكومة وغيرها من الملفات الأخرى. حيث كان الملك محمد الخامس يميل نحو الحلول الوسطى، بينما وليّ عهده كان يميل إلى التصعيد.

رأي المؤلف في ابن عبد الكريم الخطابي

كما أن جبرون كان غير منصف في إبعاد الطهر الثوري عن بعض الثوار الذين ناهضوا الاستعمار. حيث سكت عن البعض وأدان البعض، فقد أشار – كمثال – إلى أن ابن عبد الكريم الخطابي لم يتجه لمقاومة الاستعمار إلا بعد أن تجاهلته السلطات الإسبانية. ويكتب الدكتور امحمد جبرون عن ابن عبد الكريم:

” وأمسى معجبا بالدور الحضاري لإسبانيا في الريف، ومتحمسا له، وفي هذا الظرف قدم طلبا للحصول على الجنسية الإسبانية، وهو مالم يستجب له”.

” واشتغل مع المخابرات الإسبانية مترجما منذ سنة ١٩٠٨ واشتغل بالقضاء فحصل مقابل خدماته الجليلة التي قدمها للإسبان على وسام من درجة فارس في ١٨ مارس سنة ١٩١٢ وراهنت عليه إسبانيا في تكوين حزب ورياغلي داعم للتدخل الإسباني في المنطقة، وكانت تقدم للأب لأجل هذا الغرض وغيره راتبا منتظما، كما أن أخاه امحمد كان يتابع دراسته على حساب الدولة الإسبانية”…

معتمدا في هذا على مصدرين: ماريا روسا، محمد بن عبد الكريم الخطابي والكفاح من أجل الاستقلال؛ وعلال الفاسي، الحركات الاستقلالية في المغرب العربي…

غير أنه بعد أن ذكر أن عبد الكريم وابنه تعرضا لمضايقات من طرف السلطات الإسبانية. علق في الهامش بما يلي:

” لا نجد مبررا معقولا للتأويلات التي أعطاها جرمان عياش لمواقف وتطورات حياة محمد بن عبد الكريم الخطابي وأبيه من الاحتلال الإسباني، حيث حاول أن يضفي على ذلك مسحة وطنية ونضالية بالرغم من أن العائلة في بدايتها كانت في خدمة الإسبان ومن العناصر النشيطة في حزبهم في قبيلة بني ورياغل”.

  والحقيقة المرة أن ابن عبد الكريم ليس وحده في هذا بل حتى بعض الملوك الذين كانوا يوقعون الظهائر إبان الاستعمار. وبعض العلماء والقواد كانوا يتعاملون مع المستعمر كواقع مفروض، حتى إذا بالغ الاستعمار في مطالبتهم بما لا يطيقون تحولوا إلى ثوار ووطنيين. وهذا شبه عام فلا داعي لإدانة هذا دون ذاك. وهذا الموقف هو ما جعل جبرون يكتفي بعرض أحداث معركة أنوال بتجرد شديد، دون الإشارة الى تأثيرها على كل حركات التحرير في العالم.

مع العلم أن المؤلف كان ذكر قبل هذا أن بعض علماء فاس أنكروا على الشيخ: “محمد الحجامي” دعوته للجهاد ضد ليوطي، بل كانوا متعاونين معه. لننظر في نص د. جبرون :

فعمل اليوطي “على استمالة أعيان المدينة، والتودد إليهم، وأطلق سراح المعتقلين الذين اعتقلوا في الصدمات التي سبقت وصوله إلى فاس، كما استقطب علماء القرويين وطلبتها، وربط حصولهم على مرتباتهم بابتعادهم عن النشاط السياسي.. وقد انعكست هذه السياسة سريعا على مجريات الاحتلال، فقد أنكرت فئة معتبرة من علماء فاس دعوة الشيخ محمد الحجامي للجهاد، والتي كانت تؤلب قبائل شمال فاس على سلطة الحماية”.

لقد تعرض المؤلف في هامش صفحة 390 لمحاكمة محمد الدويري- وكان أبوه من الموقعين على وثيقة الاستقلال –  مع الأعضاء الآخرين سنة 1964 واتهامه بالمؤامرة على الملك. وأحال على بعض المراجع، غير أن هذه المراجع لا تتضمن تلك الرواية وحدها، بل هناك رواية أخرى تذكر ان أوفقير هو من أرغم الدويري على أن يعترف بالمؤامرة، غير أنه في المحكمة صدم أركان المحكمة وأوفقير حيث اعترف بالحقيقة:

” نعم سيدي القاضي إن هناك مؤامرة كبرى ، لكنها ليست ضد جلالة الملك… وإنما ضد الوطن.

إن سنوات الرصاص لم يكن أصحابها ملائكة، لكن مسؤولية الدولة-  أي دولة-  في إقامة العدل على كافة أفراد الشعب. وإلا لا يمكن إطلاق لفظ الدولة عليها، وإنما يمكن نعتها بأي صفة سوى لفظ الدولة. 

كتاب د. جبرون وتسديد دين في أعناق المغاربة.

إن كتاب ” تاريخ المغرب المعاصر” لا يمكن أن تنقص من قيمته هذه الملاحظات البسيطة، فالكتاب سد ثغرة كبيرة في كتابة التاريخ المغربي، وأرجو أن يكون الدكتور جبرون قدوة لغيره في أن يخوضوا هذه المغامرة كما قام بها أستاذنا المؤرخ.

وسوم: الاستعمارالتاريخالحسن الثانيالرئيسيةالمغرب
مصطفى الهاشمي

مصطفى الهاشمي

كاتب من المغرب.

التالي
رحلة إلى جبال سراييفو

«رحلة إلى جبال سراييفو»: سردية من أدب الرحلة لـ"سيف الرحبي"

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر