المقالات السابقة في سلسلة “مجاهدات في التجديد الديني”
إن هذه الحياة الافتراضية التي بات الجميع يحياها، تطرح مجموعة من الأسئلة على أخلاقنا التي عشنا بها ونعيش بها في الواقع، تطرح مجموعة من الأسئلة على مرجعيتنا الدينية في هذا الفضاء البعيد عن الأنظار.
إن هذه المستجدات التي استجدت في عالم المسلمين في السنوات الأخيرة تطرح تحديات غير تقليدية على الإسلام لا تشبه التحديات التي واجهها في الماضي، ولا شك أن بعض هذه التحديات والمتمثلة في الواقع الافتراضي تجعل الدين الإسلامي دين الواقع الحقيقي وبعيد عن اللاواقعي.
إن الواقع الجديد، واقع متكامل، ومعقد، وحقيقي بالرغم من أننا نسميه افتراضي، واقع ينافس الواقع التاريخي ويتوسع على حسابه، ويتجسد هذا الواقع الجديد خلف شبكات التواصل الاجتماعي، وشبكة الإنترنت عموما، والفضائيات الرقمية. والذي يزيد من حدة هذه التحديات وتأثيراتها على الإسلام هو غفلة القائمين على الشأن الديني في البلدان الإسلامية عنها، وعدم التفاتهم الجدي نحوها، وأقصى ما نجده في الأوساط الإسلامية من مظاهر الوعي بها هو الإشارة العقيمة والمتكررة لتأثيرات الواقع الافتراضي على الإسلام، أو بعض الفتاوى التي تخص نوازل معينة، ومن آفات هذا الشكل من الوعي بالمسألة الافتراضية لدى الفقهاء والعلماء المسلمين هو قياس الواقع الافتراضي على الواقع التاريخي، بحيث يصبح النموذج التطبيقي والعملي للإسلام وأحكامه وأخلاقه هو الواقع التاريخي، وقياسا عليه واستنادا إليه يتم الفصل والحكم والجواب عن الأسئلة الأخلاقية التي يثيرها الواقع الافتراضي.
ومن ثم، إن هذا الشكل في إدراك الواقع الافتراضي يفوت على الإسلام فرص الهيمنة على هذا الواقع المُحدث، واستيعابه في المدى القريب. إن الواقع الافتراضي هو واقع اجتماعي وإنساني يتواصل في إطاره الناس بشكل كثيف وحول سائر القضايا وأبعاد النشاط الإنساني الاقتصادي والثقافي والترفيهي والاجتماعي…، وهو واقع غير جغرافي لا يعترف بالبعد المكاني وعلاقات الجوار، فقد يتجاور فيه الناس الذين تفصل بينهم آلاف الكيلومترات في حين يتباعد الجيران، ويتيح لأعضائه التخلص من الاعتبارات الثقافية المتعلقة بالزمان كتلك المتعلقة بالليل والنهار، فهو دائما تحت الشمس ولا يعرف الليل والسكون. ويتجاوز في تكوينه ونمط علاقاته الهويات بأنواعها المختلفة الدينية والثقافية والسياسية…
ومن أبرز المتخصصين في دراسة هذا النوع من المجتمع السوسيولوجي الإسباني مانويل كاستيل الذي أصدر سنة 1998 كتابَ “مجتمع الشبكة” وأتبعه بسلسلة أخرى تعالج قضايا هذه الظاهرة. فالمجتمع الافتراضي هو اختزال واختصار للمجتمع الحقيقي والتاريخي، وسلب لبعض أنشطته واختصاصاته، فبقدر ما يتوغل الشخص في المجتمع الافتراضي ويتعزز حضوره فيه ينفصل أكثر عن المجتمع التاريخي، فالوجود التاريخي للأنشطة الاقتصادية يضعف – في الغالب – مباشرة بعد وجودها الافتراضي، وهكذا في سائر الأنشطة، إلى درجة يمكن القول معها بشكل عام: إن الوجود الافتراضي يضعف الوجود التاريخي إلى درجة الإلغاء في بعض الحالات.
لقد أمسى العالم الافتراضي بالنسبة لشريحة واسعة من المسلمين وخاصة في المدن مجالا رحبا للحياة، والتعرف على أناس جدد، واختيار الأزواج والزوجات، وممارسة البيع والشراء، وتقديم العون والخدمات الاجتماعية، وممارسة السياحة والترفيه…، وفي المقابل أمسى – أيضا – مجالا واسعا لممارسة الجريمة بأنواعها المختلفة من سرقة ونصب واحتيال، وتجسس، ودعاية مغرضة…، ويقدر عدد المتصلين بشبكة الإنترنيت وخاصة شبكة التواصل الاجتماعي بالملايين وفي كل البلدان بما فيها تلك التي تنعت عادة بالمتخلفة، فالسؤال الذي يطرح نفسه من الناحية الأخلاقية، هل يمكن النظر إلى الحياة الافتراضية بنفس منظار الحياة الواقعية؟ وما هو السبيل الأقوم لممارسة الإسلام في عالم افتراضي؟، ألا يدفعنا هذا التطور الجذري في أسلوب الاجتماع البشري إلى المغامرة بطرح مفهوم جديد للإسلام وهو الإسلام الافتراضي؟. قديما قال الشافعي وردد معه كثيرون: إن الفتوى تتغير بتغير الأزمنة والأمكنة، وجعلت بعض المصنفات الفقهية هذا الكلام عنوانا لأبواب كاملة وخاصة، ويعكس هذا الكلام حساسية الشافعي ومن قلدوه تجاه أثر الواقع في بعديه المكاني والزماني على الشكل الممكن لممارسة الإسلام، وتنزيل قيمه الأخلاقية والتشريعية، ولو قدر له أن يعيش بيننا اليوم، ويشهد تحولات الاجتماع البشري، لأعلن وبصوت عال: إن الفتوى تتغير بتغير الواقع من واقع تاريخي إلى واقع افتراضي.
إن منظومتنا الفقهية والأخلاقية السائدة اليوم، بمرجعياتها المذهبية المختلفة، غير مناسبة لتنظيم الحياة الافتراضية لقطاع عريض من المسلمين أغلبهم من الشباب، ومن وجوه ضعفها الرئيسية في هذا الباب التعامل مع النوازل الافتراضية بنفس أسلوب النوازل الواقعية دون اعتبار للفرق بينهما، وأيضا الهروب من معالجة هذه الوقائع وذلك بالتحذير من العالم الافتراضي. فالنشاط الإنساني الذي يمارس عبر الإنترنت من حوار وقراءة ونشر وتوزيع وزيارة للمؤسسات… يفرض إعادة صياغة جملة من قواعد الفقه ومفاهيمه، ومراجعة عدد من الضوابط الأخلاقية، ومن أهم المفاهيم التي لحقها التغيير مفهوم الضرر، ومفهوم الملكية، وشروط البيع والشراء، وآداب الحوار والزيارة…
فالضرر على سبيل المثال ارتبط في التعريف الفقهي بشتى أنواع الأذى المادي والمعنوي الذي قد يلحق الفرد أو الجماعة في العالم الواقعي، في حين أن الواقع الافتراضي يعج بأنواع ومظاهر جديدة من الضرر لم تكن معروفة من قبل كبعث رسائل ملغومة (ملغومة) لمستعملي الإنترنت وتخريب مواقعهم ومنازلهم الافتراضية، وترويج مقاطع فيديو أو منشورات غير أخلاقية وغير ذلك، وتكوين مجموعات افتراضية وإدخال الناس فيهم دون إذنهم.. أما الملكية الفكرية فمشكلتها أعظم في الواقع الافتراضي، فالمنتجات الرقمية سواء كانت في أقراص مدمجة أو على صفحات الإنترنت، ورغم الاحتياطات التقنية التي يتخذها أصحابها والتنبيهات الأخلاقية التي يضعونها عليها (القَسَم قبل التحميل) تتعرض للقرصنة أو السرقة، وملايين المسلمين في العالم واقعون في هذه الآفة على اختلاف منازلهم، فما حكم الشرع في ذلك؟
أما في الجانب الأخلاقي فيطرح الواقع الافتراضي عدة صعوبات أمام الأخلاقيات العامة الدينية والعرفية في البيئة الإسلامية، من ذلك على سبيل المثال مفهوم الخلْوَة، فهل الخلْوة في الواقع التاريخي هي نفسها في العالم الافتراضي؟، فتحدث فتاة إلى فتى عبر الإنترنت هل يعد خلْوة محذورة شرعا، ومن الأفعال والمقدمات المفضية للمحذور أم لا؟، بل الأبعد من هذا، هل هذه الظاهرة من المناسب النظر إليها من خلال مفهوم الخلوة أصلا؟ ثم أيضا هل العلاقة بالقاصرات والقاصرين في العالم الافتراضي من طرف مجهولين أمر شرعي؟
فمما نلاحظ على الفتاوى الفقهية والاستشارات المقدمة للعموم في هذا المجال بعض الاضطراب، ومنشؤه في الغالب قياس الافتراضي على الواقعي. وفي موضوع قريب من هذا، يسرد عدد من الفقهاء وذوي الرأي والمشورة جملة من الآداب والأخلاق الإسلامية المتعلقة بالزيارة والحوار أثناء تناولهم نوازل واستشارات تتعلق بموضوع المحادثة عبر الإنترنت (الشات)، كعدم الزيارة في وقت العمل، والاستئذان قبل الدخول، وحسن الظن في حالة عدم تجاوب الآخر معك أثناء زيارته… والواقع أن هذه الآداب هي واقعية الهوية وتتجاهل الثقافة الافتراضية ولغة الإنترنت، فبرامج المحادثة الرائجة اليوم تتيح لمستعمليها استخدام مجموعة من الرموز التي تحدد حالة الطرفين وراء الشبكة: غائب أو سيعود بعد قليل، مشغول أو على الهاتف، خارج الشبكة…، وبالتالي مجموعة من الأخلاقيات والآداب الواقعية في ضوء هذه الإمكانات التقنية تصبح زائدة ولا قيمة لها في الواقع الافتراضي.
إن الواقع الافتراضي يطرح على الإسلام والمسلمين عدة تحديات، تقتضي رؤية ومقاربة جديدة، تستعين بجهود خبراء الإنترنت وسوسيولوجيي هذا الواقع وعلماء الإسلام وذلك في أفق بلورة وصياغة ما يمكن أن نصطلح عليه بإسلام افتراضي، يتيح للمسلم المعاصر اصطحاب قيم ومعاني الإسلام حين وجوده الافتراضي كما هو الحال أثناء وجوده التاريخي. ومن أهم محاور هذا العمل: 1) تنظيم الحياة الافتراضية والتخطيط لها باعتبارها خادمة للحياة الواقعية وليست نقيضا لها، ذلك أن مهام الاستخلاف والعمران البشري مسؤولية تاريخية وليست مسؤولية افتراضية، ولا يمكن أن تكون كذلك. 2) تطوير مفهوم الرقابة والمسؤولية الذاتية والثقافية والسياسية في المجتمع الافتراضي. 3) تطوير مهن وخدمات جديدة ذات طبيعة إلكترونية في العالم العربي والإسلامي تتعلق بالتحقيق والتوثيق والتعاقد. ومما لا شك فيه أن هذا العمل من شأنه تحديث الطرح الإسلامي وتمكينه من وسائل النفوذ.
إن الحياة الافتراضية بالصورة التي تحدثنا عنها سابقا يمكنها أن تتخلق، من خلال مجموعة من القيم، والأخلاقيات، وإذا كان مجال الحياة الافتراضية مجالا واسعا ومتعددا، ويطرح إشكالات وقضايا لا حصر لها، فإننا في هذا الحديث سنقتصر على المجال الاجتماعي المتمثل في شبكات التواصل الاجتماعي.
فمن القيم الأخلاقية الإسلامية التي يمكن تأويلها افتراضيا قيمة احترام الخصوصية؛ وقيمة المسؤولية في تقاسم المحتويات الرقمية؛ وقيم الاحترام الاجتماعي التي تجنب الإنسان الوقوع في الفسوق.
– قيمة احترام الخصوصية: تتجلى الخصوصية في العالم الافتراضي في قدرة مستخدم الإنترنيت، وأصحاب الهويات الافتراضية على الحفاظ على معلوماتهم، أو إعلانها، أو تقاسمها مع أشخاص دون آخرين، والتحكم في بياناتهم. ومن المشاكل التي تثيرها هذه المسألة مقارنة بالخصوصية الواقعية، أنها وسعت من مجال الخصوصية الفردية، بحيث أمسى للمرأة خصوصية زائدة على الخصوصية الواقعية، وأمسى للأبناء خصوصيات داخل بيوتهم تتعدى خصوصياتهم الواقعية، وهو ما جعل حوادث انتهاك الخصوصية كثيرة، وتتسبب في كثير من المشاكل الاجتماعية، فكثير من الانهيارات الأسرية والمشاكل الزوجية سببها هذه الخصوصية التي أمسى متاحا انتهاكها، وكشف أسرارها. فهذه الخصوصية وبالاتساع الذي تحقق لها، أمست عرضة للخرق والانتهاك، فهل يجوز ذلك من منظور أخلاقي إسلامي؟
إن هذه الخصوصية الجديدة التي تختلف عن الخصوصية التاريخية والواقعية لا يجوز انتهاكها، مهما كانت المبررات، ويخرق هذا الانتهاك من منظور الإسلام قانونا اجتماعيا واضحا وصارما أمر به الله تعالى في سورة الحجرات قال عز وجل: «ولا تجسسوا» (الحجرات، 12). والتجسس في اللغة معرفة خبر الآخر والاطلاع عليه دون أن يكون متاحا لك بطريقة طبيعية وعادية، ودون إذن المعني به. وقال عز وجل «ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا» (الإسراء، 36)، والتقفي هو التتبع، والسعي وراء أخبار الآخرين وأسرارهم.
فالتجسس على حسابات الآخرين، واختراقها، وقرصنتها، والكشف عن أرقامهم السرية، وتسريب معلوماتهم وصورهم، والتلصص والكشف عن حواراتهم.. هو أمر غير أخلاقي ومنهي عنه، وتترتب عليه مفاسد وشرور اجتماعية كثيرة، ليس أقلها إزعاج طمأنينة المجتمع، والنيل من سكينته.
– قيمة المسؤولية في تقاسم المحتويات الرقمية: إن تداول المعلومات والصور والمقاطع المصورة.. وتعميمها، لا بد فيه من المسؤولية الأخلاقية، فقد تكون بعض هذه المحتويات مسيئة للبعض، وقد تكون مشجعة على رذائل، وقد تكون فاتنة مخيفة وصادمة، وقد تكون غير صالحة للتداول العام، تعرض الأطفال أو بعض الفئات للأذى… فالنقرة البسيطة على زر التقاسم على صفحتك أو على موقع على الشبكة قد يحملك مسؤولية أخلاقية عظيمة، ومن ثم وقبل هذا التصرف يجب على الإنسان أن يطرح جملة من الأسئلة، حول مقدار الخير أو الشر الذي سيترتب على فعله، عن المصلحة وراء سلوكه، يجب عليه أن يستحضر قوله تعالى: « مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ » (سورة ق، 18).
إن فعل تقاسم المحتويات الرقمية بما فيها التدوين تماثل فعل الكلام واللسان وهو القول، وينطبق عليها من الأحكام والأخلاق ما ينطبق على السان والقول. ولدينا في سنّة النبي (ص) آثار عديدة تشدد على آفة القول وما يترتب عنها، من أنسبها وأكثرها مطابقة لحديثنا هذا قوله عليه السلام: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا، أو ليصمت” ((متفق عليه)).
وقوله أيضا: عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟ قال: ”من سلم المسلمون من لسانه ويده”. ((متفق عليه)).
وقوله أيضا: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ”إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يُلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يُلقي لها بالا يَهوي بها في جهنم“. ((رواه البخاري)).
وقوله أيضا: عن أبي عبد الرحمن بلال بن الحارث المزني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ”إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه“.
إن هذه الآثار التي جاءت في اللسان كلها اليوم تصدق على عملية التقاسم والنشر في العالم الافتراضي، وهو ما يقتضي حذرا شديدا واحتياطا قويا حتى لا يقع الإنسان في الحرام.
– قيم الاحترام الاجتماعي التي تجنب الإنسان الوقوع في الفسوق: لقد أمسى العالم الافتراضي في كثير من الحالات عالما لإنتاج الخصومة، ونشرُ العداوة والبغضاء بين أفراد المجتمع الافتراضي، ومنه تنتقل إلى العالم الواقعي، ومن هذه الآفات السخرية من الآخر، ولمزه وغمزه (الإشارة من طرف خفي مع كلام مسيء)، ونبزه أي إطلاق لقب قبيح عليه… وشبكات التواصل الاجتماعي تعج بمثل هذه الممارسات الضارة والقاتلة للحميمية الاجتماعية، ونظرا لاتساعها وانتشارها أدت إلى مشاكل كثيرة وعظيمة على صعيد العلاقات الاجتماعية، فكثير من الناس أفسد ودهم الواقع الافتراضي، وكم من أصدقاء فرق بينهم العالم الافتراضي… إن كل هذا ناتج عن عدم الاستجابة لأمر الله الأخلاقي في هذا الباب والذي قال فيه الحق سبحانه: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ » (الحجرات، 11).
وإجمالا؛ هذه إطلالة خفيفة على الأخلاق الواجب التحلي بها في العالم الافتراضي، والذي أمسى مجالا جديدة من مجالات العيش بالنسبة للمسلمين، نتمنى أن تكون كافية في بيان الرسالة.



