الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

النظام والاستقرار قبل السلام: دبلوماسية كيسنجر في الشرق الأوسط ودروسها اليوم

التحرير by التحرير
6 نونبر 2021
دبلوماسية كيسنجر في الشرق الأوسط
0
SHARES
114
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

مارتن إنديك

ترجمة التحرير

المقال الأصلي

النهاية المخزية للحرب الأمريكية في أفغانستان أكدت على نحو دراماتيكي تعقد وتقلب الشرق الأوسط الكبير. قد يحاول الأمريكيون تعزية أنفسهم بأنهم أخيرًا يمكنهم إدارة ظهرهم لهذه المنطقة المضطربة لأن الولايات المتحدة الآن مكتفية ذاتيًا من الطاقة وبالتالي أقل اعتمادًا على نفط الشرق الأوسط. لقد تعلمت واشنطن بالطريقة الصعبة ألا تسعى إلى إعادة تشكيل المنطقة على شاكلة الولايات المتحدة. وإذا كان القادة الأمريكيون يميلون إلى شن الحرب هناك مرة أخرى، فمن المرجح ألا يجدوا إلا القليل من الدعم الشعبي.

بالرغم من ذلك، فإن الابتعاد عن الشرق الأوسط الكبير أمر من السهل قوله ومن الصعب فعله. إذا استمرت إيران في دفع برنامجها النووي إلى عتبة تطوير سلاح، فقد يؤدي ذلك إلى سباق تسلح أو ضربة إسرائيلية استباقية من شأنها أن تجر الولايات المتحدة مرة أخرى إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط. لا تزال المنطقة مهمة بسبب مركزيتها الجيوستراتيجية، ولأنها تقع على مفترق طرق أوروبا وآسيا.

 يعتمد الحلفاء العرب لإسرائيل وواشنطن على الولايات المتحدة في أمنهم. وستظل الدول الفاشلة مثل سوريا واليمن أرضًا خصبة محتملة للإرهابيين الذين يمكنهم ضرب الولايات المتحدة وحلفائها. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لم تعد تعتمد على التدفقات النفطية القادمة من الخليج، إلا أن الانقطاع الطويل هناك عن التدفق قد يؤدي إلى تدهور الاقتصاد العالمي.

شئنا أم أبينا، تحتاج الولايات المتحدة إلى تشكيل إستراتيجية لـ “ما بعد أفغانستان” لتعزيز النظام في الشرق الأوسط حتى مع تحول تركيزها إلى أولويات أخرى. في إطار صياغة تلك الإستراتيجية، هناك سابقة يمكن أن تكون بمثابة نموذج مفيد. إنها تأتي من تجربة المنظر الإستراتيجي البارز في واشنطن، هنري كيسنجر. على الرغم من أننا لا نتذكره في هذا الشأن إلا نادرا، غير أنه خلال السنوات الأربع التي شغل فيها منصب وزير الخارجية للرئيسين السابقين للولايات المتحدة ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد، قاد كيسنجر جهدًا ناجحًا لبناء نظام شرق أوسطي مستقر دام لمدة 30 عامًا. تمكن كيسنجر من تحقيق ذلك بينما كانت الولايات المتحدة تسحب كل قواتها من فيتنام وتنسحب من جنوب شرق آسيا. لقد كان وقتًا، كما هو الحال اليوم، كان فيه على الدبلوماسية أن تحل محل استعمال القوة. تزامن ذلك مع فضيحة ووترغيت، التي أغرقت الولايات المتحدة في أزمة سياسية عميقة وأجبرت نيكسون على التنحي، مما خلق فراغًا محتملاً في القيادة الأمريكية على المسرح العالمي. بالرغم من ذلك، وخلال تلك الفترة الأمريكية العصيبة، في خضم الحرب الباردة، تمكنت دبلوماسية كيسنجر من تهميش الاتحاد السوفيتي وتدشين الأسس لعملية سلام بقيادة الولايات المتحدة أنهت فعليًا الصراع بين الدول العربية وإسرائيل، بالرغم من إخفاقها في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

من أهم الدروس المستفادة من حقبة كيسنجر أن حالة التوازن في ميزان القوى غير كافٍية للحفاظ على نظام إقليمي مستقر. لإضفاء الشرعية على هذا النظام، تحتاج واشنطن إلى إيجاد طرق لتشجيع حلفائها وشركائها على معالجة مظالم المنطقة. بالرغم من أن صانعي السياسات عليهم أن يكونوا حذرين في مساعيهم لصنع السلام، وإعطاء الأولوية للاستقرار على اتفاقات إنهاء الصراع، إلا أنه ينبغي عليهم أيضًا تجنب الحط من قدر تلك المساعي، لأن ذلك يمكن أن يزعزع استقرار النظام أيضًا.

بينما لا توجد رغبة كبيرة في واشنطن لمعالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يجب على إدارة بايدن أن تقاوم إغراء إهمال القضية. فكما تعلم كيسنجر بالطريقة الصعبة، أن الصراعات الكامنة ظاهريًا يمكن أن تتحول إلى أزمات متأججة في لحظات غير متوقعة.

إن التعامل مع أي من الصراعات المركزية في الشرق الأوسط من خلال استخدام استراتيجية كيسنجر بخطوات تدريجية هو أفضل طريقة لتجنب اندلاع حريق آخر في هذه المنطقة القابلة للاشتعال.

لقد كان النظام، وليس السلام، هو ما سعى كيسنجر إلى تحقيقه، لأنه كان يعتقد أن السلام ليس هدفًا يمكن تحقيقه ولا حتى غاية مرغوبة في الشرق الأوسط. من وجهة نظر كيسنجر، يتطلب الحفاظ على النظام في الشرق الأوسط الحفاظ على توازن قوى مستقر.

 في أطروحته للدكتوراه، التي نُشرت لاحقًا في عام 1957 بعنوان «A World Restored» (عالم مستعاد)، أوضح كيسنجر كيف أنتج الدبلوماسي النمساوي كليمنس فون مترنيش ورجل الدولة الأنجلو-أيرلندي اللورد كاسلريه 100 عام من الاستقرار النسبي في أوروبا من خلال العناية ببراعة بتوازن القوى والتلاعب بمهارة بأولئك الذين حاولوا تعطيله.

سعى كيسنجر إلى تكرار هذا النهج في الشرق الأوسط عندما سنحت له الفرصة. لكنه فهم أن التوازن في ميزان القوى غير كاف. حتى يكون النظام مستدامًا، يجب أن يكون شرعيًا كذلك، مما يعني أن جميع القوى الكبرى داخل النظام يجب أن تلتزم بمجموعة من القواعد المقبولة عمومًا. احترام هذه القواعد لن يتأتى إلا إذا وفرت إحساسًا كافيًا بالعدالة لعدد كافٍ من الدول. وقد كتب كيسنجرأن ذلك لا يتطلب غياب جميع المظالم، بل “مجرد غياب المظالم التي من شأنها أن تحفز على محاولة قلب النظام”. وجادل بأن النظام الشرعي لا يقضي على الصراع، لكنه يحد من نطاقه.

بنى كسينجر هذا الاستنتاج أيضًا على ما لاحظه خلال الحرب العالمية الثانية، عندما أدت المثالية الويلسونية التي سعت إلى السلام لكي تنهي جميع الحروب، إلى سياسة المهادنة والاسترضاء وغزو هتلر لأوروبا.

كما لاحظ كيسنجر في مذكراته : “بالنسبة لمعظم الناس في معظم فترات التاريخ، كان السلام حالة محفوفة بالمخاطر ولم يكن النهاية الألفية [[1]]   لكل التوترات.” وبالتالي، في جهوده الدبلوماسية في الشرق الأوسط، تجنب كيسنجر باستمرار السعي وراء إبرام معاهدات السلام. عوضًا عن ذلك سعى إلى عقد اتفاقات من شأنها أن تمنح جميع الأطراف المصلحة في الحفاظ على النظام الحالي؛ على نحو ما قاله لي بعد عقود: “لم أفكر أبدًا أنه يمكن أن تكون هناك لحظة مصالحة عالمية”.


 [[1]] نسبة إلى معتقد إيماني مسيحي قديم يدعى بـ «الألفية السعيدة». (المترجم)

وسوم: أمريكاالدبلوماسيةالرئيسيةالشرق الأوسطكيسنجر
التحرير

التحرير

التالي
قوة الأمهات

قُوة الأمَّهات

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر