الثلاثاء 4 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

من السلطة إلى الاضطهاد، الإخوان المسلمون في مصر وأنصار غولن في تركيا

أحمد ت. كورو by أحمد ت. كورو
7 غشت 2021
فتح الله جولن - محمد مرسي
0
SHARES
710
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

العنوان الأصلي للمقال باللغة الإنجليزية: 

How two Islamic groups fell from power to persecution: Egypt’s Muslim Brotherhood and Turkey’s Gulenists [[1]]

الكاتب: Ahmet T. Kuru  (أحمد ت. كورو) [[2]]

تعرض محمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر، للوفاة بشكل غير متوقع خلال محاكمته في يونيو 2019. الأخير كان عضوًا في جماعة الإخوان المسلمين، وهي جماعة إسلامية عمرها قرن من الزمان تقريبًا صعدت إلى السلطة بعد الثورة المصرية عام 2011. وكانت فترة ولايتها السياسية قصيرة.

 في عام 2013، خلال ذكرى مرور عام على انتخابه. أُطيح بمرسي بانقلاب، وأعلن النظام العسكري المصري الجديد جماعة الإخوان المسلمين التي حصل تحالفها السياسي على 38٪ من الأصوات في انتخابات عام 2011 البرلمانية، منظمة إرهابية. وتم اعتقال وسجن وتعذيب أعضائها. وحكم على مرسي بالإعدام، إلا أن هذا الحكم تم نقضه عند الاستئناف.

يستدعي سقوط الإخوان المسلمين من جهة أخرى التراجع المفاجئ لجماعة إسلامية ثانية كانت قوية في يوم من الأيام ألا وهي حركة غولن التركية.

في يوليو\ تموز، أحيا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذكرى الثالثة للانقلاب الفاشل الذي تم اتهام فتح الله غولن (زعيم جماعة الخدمة) – الحليف السابق – بتدبيره ومحاولة الإطاحة بحكم أردوغان. وقد نفى باستمرار رجل الدين التركي الذي عاش في الولايات المتحدة منذ 20 عامًا، تورطه في الانقلاب.

أسس غولن تنظيما إسلاميًا في السبعينيات. وبحلول عام 2013، كان لحركته ملايين المؤيدين في جميع أنحاء العالم، فضلاً عن العديد من المؤسسات والمدارس الإعلامية في أكثر من 100 دولة، منها ما يقرب من 150 مدرسة مستقلة في الولايات المتحدة.

قدمت صحيفة «نيويورك تايمز» ذات مرة حركة غولن على أنها تروّج “لرؤية أكثر لطفًا للإسلام”. في عام 2014، وصفت «بي بي سي» غولن بأنه “ثاني أقوى رجل في تركيا” آنذاك بعد رئيس الوزراء أردوغان.

الآن، أعلن أردوغان أن أتباع غولن إرهابيون. وتم تطهير وسجن الذين ينتمون إلى تلك الحركة بشكل منهجي.

 فكيف سقط الإخوان المسلمون وأنصار غولن بتلك السرعة؟

الدولة الاستبدادية

تشير أبحاثي حول الإسلام والاستبداد إلى أن كلا المجموعتين كانتا ضحيتين لنفس التركيبة الخطرة: (دولة استبدادية، وأفكار طوباوية حول الإسلام، وأصدقاء غير موثوقين).

في كل من مصر وتركيا، كافحت الحركات الإسلامية من أجل البقاء في ظل أنظمة استبدادية تمارس سيطرة قوية على الأنشطة الدينية، حيث يسيطر الرؤساء ُالمستبدون في مصر على المساجد وجامع الأزهر، الذي يعد معهدًا تعليميًا رائدًا للإسلام السني، بينما تشرف وكالة حكومية في تركيا، تُدعى «ديانت» على الشؤون الدينية وتحدد للشعب التركي ما هو “الإسلام الصحيح” في ظل نظام «الرجل القوي» الذي بناه أردوغان منذ عام 2013، والذي يجمع بين المحافظة الدينية والقومية والسلطوية، وفي هذا السياق كانت «ديانت» أداة حاسمة للسيطرة الاجتماعية.

في ظل هذه الظروف السياسية، كان لدى كل من الإخوان المسلمين وجماعة غولن، ومنذ تأسيسهما، خوف مُبرر من الاضطهاد. وافترض قادتهم، الذين قابلتُ عددًا منهم في عام 2013 أثناء البحث التحضيري لكتابي، أن جماعاتهم لا يمكنها البقاء ما لم تصبح قوية بما يكفي للسيطرة على مؤسسات الدولة بالكامل. وقد ثبت أن هذا الخوف هو نبوءة ذاتية التحقق.

في هذا السياق كانت جهود الحركتين للسيطرة على مؤسسات الدولة ناجحة في البداية لدرجة أنها أدت إلى حدوث رد فعل عنيف، حيث انقلبت النخب السياسية في كل من تركيا ومصر ضد الجماعتين القويتين وقامت بوصفهما بعدو الدولة.

الإسلام الطوباوي

المقارنة التي أقوم بعقدها هنا ستكون غير مقبولة بالنسبة لمعظم أتباع غولن، حيث يرون أنفسهم على أنهم منظمة مجتمع مدني غير سياسية، تختلف بصورة حادة عن جماعة الإخوان المسلمين، التي تعد منظمة سياسية إسلامية ذات أجندة سياسية واضحة. صحيح أن أتباع غولن لم يؤسسوا حزباً سياسياً قط. لكن تحالفهم الأولي مع أردوغان، وفي وقت لاحق، صراعهم معه، يوضح أن أتباع غولن قوة سياسية عميقة في تركيا.

مثل الإخوان المسلمين، لدى أتباع كولن رؤية طوباوية معينة للدين، حيث ترى المجموعتان أن الإسلام -وإن اختلفت النسخة التي يتبناها كل منهما- هو الحل لجميع أمراض المجتمع، فالدين، بالنسبة لهذه المنظمات، هو برنامج عمل يجب أن يوجه المسلمين في كل تفاصيل حياتهم، بدءًا من دخول الحمامات وصولاً إلى الحكم. وبالإضافة إلى هذا يجب على كل من القضاء والجيش والشرطة أن يكونوا “إسلاميين”.

في سعيهم للسيطرة على الحياة اليومية في تركيا ومصر، صنع أتباع غولن والإخوان المسلمون أعداء، حيث أبعدوا المواطنين العلمانيين الذين رفضوا “أسلمة” بلادهم، كما أغضبوا الجماعات الإسلامية الأخرى، التي شعرت أنها مستبعدة من السلطة.

الشركاء الخطأ

حتى الحلفاء انقلبوا ضد هاتين الجماعتين. هذه هي السمة الثالثة التي وجدتُ أنها ساهمت في سقوط أتباع غولن والإخوان المسلمين، فكلاهما لا يجيد اختيار الأصدقاء.

في غضون شهر من فوزه بالرئاسة المصرية، قام مرسي بترقية اللواء عبد الفتاح السيسي إلى منصب وزير الدفاع وقائد القوات المسلحة، والأخير هو جنرال شاب اعتقد مرسي أن لديه ميولا إسلاميا قويا بما يكفي ليكون أكثر صداقة مع الإخوان المسلمين دون غيره من كبار المسؤولين في الجيش المصري. بعد عام واحد، قام السيسي بانقلابه الذي أطاح بمرسي. وبمجرد وصوله إلى السلطة، صنف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.

ارتكب الإخوان المسلمون هذا الخطأ من قبل في خمسينيات القرن الماضي، حينما اعتقدوا أن جمال عبد الناصر – العقل العسكري المدبر لثورة 1952 في مصر – كان عضوا في جماعة الإخوان المسلمين، لكن بعد استخدامه الجماعة للاستيلاء على مقاليد السلطة، اضطهد الرئيس عبد الناصر شركاءه السابقين.

على صعيد آخر قام أنصار غولن بعقد شراكات كارثية مماثلة، فبين عامي 2006 و2011 تحالفوا مع أردوغان، وساعدوه في القضاء على المؤسسة السياسية العلمانية في تركيا. ولكن بمجرد أن عزز الأخير سلطته الشخصية، انقلب ضد جميع حلفائه السابقين – بمن فيهم أنصار غولن.

بسبب قلقهم من اضطهاد أردوغان لحركتهم، اتجهت أنظار بعض أنصار غولن إلى الجنرال خلوصي أكار قائد القوات المسلحة التركية، على أنه الرجل الذي يراقب الميول الديكتاتورية للرئيس التركي. ويمكن القول في هذا السياق إنهم توقعوا نوعًا من التدخل العسكري ضد أردوغان. ولا يزال التساؤل حول ما إذا كان لأكار دور فعلي في محاولة الانقلاب عام 2016 لغزًا في تركيا حتى اليوم، ويصر الأخير على أنه لا علاقة له بالجهود المبذولة للإطاحة بأردوغان.

في عام 2018، قام أردوغان بترقية أكار إلى منصب وزير الدفاع. وبدعم من الأخير، تم فصل أكثر من 16 ألف رجل عسكري بزعم أنهم من أتباع غولن.

الدروس التي يجب تعلمها

قبل بضع سنوات فقط، كان الإخوان المسلمون وأتباع غولن أقوياء بما يكفي لتخيل أن هدفهم الطوباوي المتمثل في إعادة تشكيل المجتمع حسب تصوراتهم كان في متناول اليد. اليوم تعرض زعماؤهم للنفي والقتل والسجن. وتم الاستيلاء على ممتلكاتهم وشُوهت سمعتهم.

 قصة سقوط هاتين الجماعتين الإسلاميتين تمثل تحذيرًا للجماعات الدينية الأخرى ذات الطموحات السياسية في العالم الإسلامي، فمحاولة إدارة الدولة على أساس رؤية طوباوية واحدة لما يبدو عليه المجتمع الإسلامي المثالي هي تجربة محفوفة بالمخاطر، كما أن الاستبداد، واختيار الحلفاء الخطأ، قد تكون نتيجته قاتلة. [[3]]


 [[1]]https://theconversation.com/how-two-islamic-groups-fell-from-power-to-persecution-egypts-muslim-brotherhood-and-turkeys-gulenists-120800     

 [[2]]    أحمد ت. كورو هو أستاذ العلوم السياسية بجامعة سان دييغو وزميل سابق في مركز بروكنجز الدوحة. وعمل كرئيس لقسم الدين والسياسة في الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية. ومؤلف كتابي: «العلمانية وسياسات الدولة تجاه الدين: الولايات المتحدة، فرنسا، تركيا»، وكتاب «الإسلام، السلطوية والتأخُّر» الذي حصل عنه على جائزة الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية عام 2020.

 [[3]] تعليق المترجم: نود أن نشير إلى أن المقارنة بين الحالة المصرية والحالة التركية في هذا السياق، ينطوي على مفارقة أساسية، ألا وهي أن الحالة الأولى شهدت إطاحة عنيفة بجماعة الإخوان المسلمين من الحكم في مصر، بينما جرى في الحالة الأخرى محاولة من مؤيدي غولن للانقلاب على حكومة منتخبة وفق الرواية الرسمية وبناءً على التحقيقات والمحاكمات القضائية التي جرت على خلفية الأحداث التي وقعت في تركيا عشية الـ 15 من يوليو \ تموز 2016. هذا فضلاً عن أن المقارنة بين الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر والرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان، تنطوي على مفارقة أخرى، حيث تختلف طريقة كليهما في الوصول الحكم والاستمرار فيه، بين الحالة الأولى، وبين حالة رجب طيب أردوغان الذي وصل إلى الحكم واستمر فيه حتى الآن بشكل ديمقراطي من خلال انتخابات حرة ونزيهة.    

وسوم: الإخوان المسلمونالاضطهادالحركات الإسلاميةالرئيسيةالسلطةتركياغولنمصر
أحمد ت. كورو

أحمد ت. كورو

أستاذ العلوم السياسية في جامعة ولاية سان دييغو ومؤلف كتاب "الإسلام، السلطوية والتأخر: مقارنة عالمية وتاريخية"

التالي
حوار حميد دباشي

حوار حميد دباشي عن «آخر مثقف مسلم» جلال آل أحمد

تعليقات 2

  1. Avatar MRfEiuMJ says:
    3 سنوات ago

    cialis generic online In this context, it is remarkable that the limited level of BRCA1 does not seem to affect adversely the growth capacities of the UT 7 or Ba F3 cell lines expressing p210

    Reply
  2. Avatar batmanapollo.ru says:
    سنتين ago

    batmanapollo.ru

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • في عزاء الشيخ الكبير حمد بن خليفة
  • الابتسامة لغة عالمية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر