السبت 10 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الدولة في مُخيّلة المستوطنين الأمريكيين الأوائل

التحرير by التحرير
7 يناير 2026
الدولة في مُخيّلة المستوطنين الأمريكيين الأوائل
0
SHARES
50
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقالها المنشور حديثًا في مجلة «ذا نيشن» تحت عنوان “The Pilgrims Were Doomsday Cultists” (الحجاج كانوا من أتباع طوائف يوم القيامة) [[1]] تقول الكاتبة الأمريكية جين بوردن إن المستوطنين الأوربيين الأوائل الذين وصلوا إلى بليموث في أمريكا الشمالية لم يكونوا هاربين من الاضطهاد الديني، كما تشير العديد من الأدبيات التاريخية، بل غادروا على متن سفينة “ماي فلاور” لتأسيس دولة دينية في الأمريكيتين؛ ففي أكتوبر من عام 1621، تجمع من يُطلق عليهم اسم “الحجاج” في اليوم الذي يحتفل به الأمريكيون اليوم ويسمونه عيد الشكر، وكانوا حريصين على بناء نظام سياسي ديني على أمل عودة المسيح قريبًا.

وفي عام 1630 وصل أول من نُطلق عليهم اليوم اسم البيوريتانيين على متن سفينة أرابيلا فيما أصبح يُعرف الآن باسم كومنولث ماساتشوستس. وكان هؤلاء الحجاج عبارة عن جماعات بروتستانتية تؤمن بقرب نهاية العالم، كما تنبأ بها سفر الرؤيا في العهد الجديد. وكان جون كوتون، قس خليج ماساتشوستس يعتقد أن نهاية العالم ستأتي بعد عام 1655 بقليل. أما صهر كوتون، المدعو إنكريز ماثر، فقد تردد في تحديد تاريخ محدد، واكتفى بالقول إن المعركة الكونية ستقع في السنوات القليلة القادمة. وقد كان ابن إنكريز أيضًا المدعو كوتون ماثر- وهو قسٌّ بارزٌ آخر في تاريخ البيوريتانيين- يعتقد بدوره أن ذلك سيحدث عام 1697.

ولقد كان هؤلاء الحجاج على وجه الخصوص، يتمتعون بالحرية الدينية في هولندا، حيث عاشوا لمدة 12 عامًا بعد فرارهم من إنجلترا. ولكنهم قدموا إلى أمريكا بسبب الدوافع الاقتصادية، إلى جانب أنهم لم يرغبوا في تربية أطفالهم في مجتمع ليبرالي، ولأنهم أرادوا كذلك حكمًا دينيًا.

وقد كانت العقوبة على المخالفات الدينية -من وجهة نظرهم- شديدة ومصممة للإذلال. وكان العقاب أيضًا مصدرًا للترفيه؛ ففي أيام المحاكمات، كانت حانات بليموث تفتح أبوابها مبكرًا لاستقبال الحشود، وكثيرًا ما كانت تُمارس عمليات الوسم وقطع الأذن فور النطق بالحكم. وكان بعض المحكوم عليهم يُربطون في مؤخرة عربة تجوب بهم المدينة أثناء جلدهم. كما كانت النميمة، والمغازلة، والشتائم، والتدخين، وممارسة رياضة الكرة، وفعل أي شيء تقريبًا في يوم السبت جريمة. كما كان التغيب عن الكنيسة أو انتقاد القس أيضًا جريمة يُعاقب عليها. وكان السكان يُشجعون على الإبلاغ عن بعضهم البعض. بل كانت مقاطعة الواعظ جريمة. وكان التجديف يستوجب عقوبة الإعدام.

ولم تكن ثقافة العقاب في مجتمعات الحجاج والبيوريتانيين مقتصرة على العقاب نفسه فحسب؛ بل كانت وسيلة لفرض الهيمنة؛ حيث تمتعت هذه الجماعات بقدر عال من السيطرة الاجتماعية، واستخدم قادة هذه الجماعات الضغوط والتهديدات بالعقاب والنبذ ​​والإدانة لتنظيم سلوك السكان، وأفكارهم، ومعرفتهم.

في هذا السياق المجتمعي خضع أطفال نيو إنجلاند لتلقين قائم على الخوف والتأديب الشديد. علاوة على ذلك، كان الآباء يُنهون عن تدليل أطفالهم، خشية أن يُفسدهم ذلك. وقد وجد الباحثون الذين دققوا في مذكرات البيوريتانيين أن الجيلين: الثاني والثالث أظهرا خلال فترة المراهقة زيادات ملحوظة في الاكتئاب، والتشوهات النفسية المرضية، والانهيارات العصبية، والانتحار، والجنون.

ومع ذلك، ففي منتصف وأواخر القرن التاسع عشر، أصبح الحجاج والبيوريتانيون رموزًا لتأسيس أمريكا – ويرجع ذلك جزئيًا إلى ارتباطهم بعيد الشكر -، ويعود أيضًا- كما جادل بعض الباحثين- إلى أن الأمة الأمريكية كانت تكافح حينها في سبيل البحث عن هوية للبلاد.

لم تختفِ أيديولوجية هؤلاء الجدود المؤسسين -بحسب بوردن- بل أصبحت أساس الثقافة الأمريكية. ومن هذه المستعمرات التي نجحت بشكل ملحوظ، ورث الأمريكيون النزعة الفكرية الانفعالية، والميل إلى تقديس الأثرياء، والرغبة الدائمة في ظهور رجل قوي لإنقاذ الأمة من الأزمات.

هذا التأثير التاريخي المترسب والكامن جعل الأمريكيين أيضًا –بحسب الكاتبة- أمة مُستهدفة من قِبل المحتالين وقادة الطوائف والديماغوجيين، الذين يُحفزونهم على التصرف بطرق تخدمهم من خلال الضغط على أزرار تلقيهم اللاواعي. والنتيجة هي الانقسام والتطرف، المتفشيان حاليًا في أمريكا.

ويجادل علماء الاجتماع بأن هذا النوع من التفكير الطائفي يزداد في أوقات الثورة التكنولوجية والاضطرابات الاجتماعية والأزمات. وقد شهد الأمريكيون في السنوات الأخيرة، أزمات عميقة مثل تدمير وسائل التواصل الاجتماعي لمجتمعهم التقليدي، وهم يستعدون الآن كذلك لمواجهة واحدة من أكبر الأزمات في تاريخهم بسبب التسريح الجماعي للعمالة بسبب الذكاء الاصطناعي؛ ولذلك تحذر بوردن في ختام مقالها من أن الأشخاص الذين يمرون بأزمات، مثل الأمريكيين المفلسين ماليًا، واليائسين، يلجؤون عادةً إلى هذا النوع من التفكير الطائفي المتجذر في تاريخ أمتهم. وتؤكد أن مواطني بلادها إذا أرادوا التخفيف من حدة نزعة الاستبداد والتطرف الذي يجتاح أمريكا اليوم، فعليهم ضمان الرعاية الصحية والمأوى والغذاء والضمان الاجتماعي لجميع الأمريكيين؛ وعليهم أن يتجهوا نحو بعضهم البعض، عوضًا عن الابتعاد والفرقة.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/society/thanksgiving-pilgrims-cult/

وسوم: أمريكاالتاريخالدينالرئيسية
التحرير

التحرير

التالي
"تجربتي الفكرية" للأحمري

"تجربتي الفكرية" للأحمري: النقد معرفة، ولا ارتواء من الظمأ

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • أفول عصر فرانسيس فوكوياما
  • الحلم الأمريكي، والكابوس الأمريكي
  • عصر الحرائق في أوروبا
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر