الخميس 8 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

داخل عقل بنيامين نتنياهو: كيف تحول رجل سياسة إلى رجل عصابات

التحرير by التحرير
25 يونيو 2025
داخل عقل بنيامين نتنياهو: كيف تحول رجل سياسة إلى رجل عصابات
0
SHARES
39
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة نيوستيسمان البريطانية تحت عنوان «Inside the mind of Benjamin Netanyahu» (داخل عقل بنيامين نتنياهو) [[1]] يروي عامي درور الحارس الشخصي السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي كيف تحول الأخير من رجل سياسة، هدفه الإصلاح والبناء إلى رجل عصابات هدفه القتل والتدمير.

يقص درور بعضًا من سيرته الذاتية، ويقول إنه خدم في الجهاز الأمني الإسرائيلي حارسا شخصيا لثلاثة رؤساء وزراء إسرائيليين، كان آخرهم بنيامين نتنياهو، الشخص الذي حدّد مسار الدولة العبرية في هذا القرن أكثر من أي إسرائيلي آخر، والذي رافقه درور في جولات حول تل أبيب والقدس، ورافقه إلى مراكز القوة العالمية للقاء الباباوات ورؤساء الوزراء والرؤساء.

كان حال درور مثل حال جميع الإسرائيليين، فقد خدم في جيش الدفاع الإسرائيلي لمدة ثلاث سنوات. وبينما كان يتساءل عما سيفعله بعد تسريحه، رأى إعلانًا في إحدى الصحف لوظيفة حارس جوي. وكانت الوظيفة هي توفير الأمن على متن رحلات الخطوط الجوية الوطنية الإسرائيلية.

بعد انتهاء التدريب، أُدخل درور إلى غرفة، وسأله مسؤول من جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) إن كان يرغب في أن يصبح الحارس الشخصي لإسحاق رابين، رئيس وزراء إسرائيل آنذاك. وكان رابين قد فاجأ العالم قبلها بعامين، في 27 أغسطس/آب 1993، بإعلانه عن مفاوضات استمرت شهورًا بين ممثلي حكومته وكبار أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية في مواقع معزولة حول أوسلو. وعندما طُلب من درور أن يكون حارسه الشخصي عام 1994، كانت اتفاقيات أوسلو قد سبّبت لرابين ضغطا هائلا. كما شنت حماس هجمات ضد المدنيين الإسرائيليين خلال تلك الفترة، مما أدى إلى تأجيج الاحتجاجات ضد حكومة رابين. كما أحرق المتظاهرون صوره ونادوا بقتله. وكانت الاحتجاجات طويلة وشديدة، وشكّلت نقطة تحول في تاريخ إسرائيل. وبدأ الجمهور بالانقلاب على عملية أوسلو، بينما اجتاحت موجات من العنف البلاد.

وقّع درور حينئذ عقدًا مع الشاباك لمدة أربع سنوات، وكان مكلفا بحراسة وتأمين رابين، ويروي أنه أثناء مغادرة رابين لأحد التجمعات بعد أن ألقى آخر خطاب له في حياته، أطلق عليه النار ثلاث مرات متطرف يميني عنيف معارض لعملية السلام، فتوفي بعد ساعات في مستشفى إيخيلوف في تل أبيب، بعد أن ثُقبت رئتاه بالرصاص.

 لم يتقبل درور أبدًا وفاة رابين. وظل يتساءل دائمًا عما كان سيحدث لو جرى الحدث في وقت عمله، هل كان بإمكانه إنقاذه؟ وأين كانت إسرائيل لتكون اليوم لو عاش؟

تولى شمعون بيريز رئاسة الوزراء فور اغتيال رابين. وكان بيريز أحد آخر من يعودون إلى الجيل المؤسس لإسرائيل، وخاض خلاله توليه منصبه المؤقت الانتخابات ضد نتنياهو في مايو 1996. وقد ذهب درور إلى النوم ليلة الانتخابات معتقدا أن بيريز سيفوز. وعندما استيقظ، كان نتنياهو -للمفارقة- هو من نجح في الانتخابات. 

يقول درور: عليك أن تتذكر أن السياسيين الذين تراهم على التلفزيون أو على مواقع التواصل الاجتماعي ليسوا كذلك في الحياة الواقعية. ما تراه على الشاشة هو عرض مُعدّ للترفيه. فعندما تعتمد حياتهم بشكل مباشر على قراراتك، تبدأ في فهمهم بشكل مختلف. وتظهر نقاط ضعف لم تكن معروفة. ويقول إنه ما زال يتذكر بيل كلينتون، الذي كان آنذاك أقوى رجل في العالم، والقادر على تدمير الكوكب مرات عديدة بأساطيله من القاذفات الإستراتيجية والغواصات النووية، مازال يتذكره وهو يطلب منه ومن حارسه الأمني ​​ومرافقه اليومي، الإذن للذهاب إلى الحمام، كي يتركه يقضي حاجته.

يضيف: كنا نعرف كل شيء عن بيبي، أو على الأقل ظننا ذلك. عندما تُدير حماية شخصية مع الشاباك، فقد تقضي يومين مع رئيس الوزراء، وربما تقضي ثلاثة أيام مع زعيم المعارضة.  يضيف درور: كنت قد ظننت أنني أفهم نتنياهو آنذاك. فقد كان مُلفتًا للنظر، حيث كان مثل الرجال الذين يعملون بالتسويق. وكان ذلك في أواخر التسعينيات، بعد عقد تقريبًا من سقوط جدار برلين. وكان كلينتون وتوني بلير أنجح سياسيين في العالم آنذاك. وكان مظهرهما جيدًا، وكان واضحًا أن نتنياهو أراد أن يكون مثلهما.

كان درور يحتفظ في جيبه حينئذ بدفتر صغير لجهاز الأمن العام (الشاباك)، مليء بصور لقتلة محتملين يجب الحذر منهم. وكان أحد هؤلاء الرجال، إيتامار بن غفير، الذي هو اليوم وزير الأمن القومي في حكومة ائتلافية بقيادة نتنياهو. وفي عام ١٩٩٨، ظننا أن بن غفير، اليميني المتدين المتطرف، أكثر ميلاً لمحاولة اغتيال رئيس وزراء إسرائيل من العمل معه.

وقد بدأ درور في الشك بأن نتنياهو غير مستعد للوظيفة. فقد كانت هناك مشاكل عائلية مستمرة لديه. وكانت زوجته سارة طموحة لكنها هشة. وكانت أمًا شابة، تحاول تربية طفليها، لكن نتنياهو احتاجها لتكون دبلوماسية وممثلة له، كما احتاج كلينتون إلى هيلاري. وقد كانت سارة حينئذ شخصية بائسة. ولكن مع مرور السنين، ازداد نفوذها. ويرى أحد هؤلاء الأطفال الصغار وهو يائير نفسه اليوم خليفةً محتملًا لوالده.

 لكن الضغط الأكبر على نتنياهو جاء من والده، بن صهيون المؤرخ والسياسي الفاشل على حد وصفه، والذي رآه درور، رجلًا عجوزًا يعامل ابنه بلا مبالاة. وقد تخصص بن صهيون في يهود إسبانيا. وفي كتابه “أصول محاكم التفتيش في إسبانيا في القرن الخامس عشر”، جادل بأن كراهية إسبانيا لليهود قائمة على الكراهية العرقية، وربطها مباشرة بخيط تاريخي أدى إلى المحرقة. ومن ثم كانت معاداة السامية بحسبه ظاهرة أبدية. وكانت اليقظة المتشددة ضد هذه الكراهية هي الضريبة التي ينبغي أن يدفعها كل زعيم إسرائيلي.

حتى عندما أصبح نتنياهو رئيسًا للوزراء، أوضح بن صهيون أنه لا يوافق على كل شيء تقريبًا عنه. اعتقد الابن أن والده، الذي فشل في الاحتفاظ بالعديد من الوظائف الأكاديمية في الجامعات الإسرائيلية، قد خذلته الدولة. ومع مرور الوقت، بدأ درور يرى أن هذا هو الذي شكّلَ نفسية نتنياهو، وأنه السبب الذي دفعه لمهاجمة النخب والإعلام والمحاكم، نتيجًة للعار وانعدام الأمن والتشاؤم الذي ورثه الابن عن أبيه باعتباره إرثا عائليا.

يقول درور: إنه رافق سارة ونتنياهو إلى مطاعم فاخرة حيث كانا يتناولان الطعام معًا في وقتٍ متأخرٍ من الليل. في المرة الأولى التي غادرا فيها دون دفع الفاتورة، لم يُبدِ أصحاب المطاعم عادةً أيَّ اهتمام. وفي المرة الثانية، كانوا في حيرةٍ من أمرهم. وفي المرة الثالثة، غادر آل نتنياهو دون دفع، فغضبوا، وطاردوهم حرفيًا في بعض الحالات خارج المطعم. ويردف: تشاهد هذا وأنت شابٌّ وتقلبه في ذهنك. لماذا لم يدفع؟ كان بإمكانه ذلك. وبعد عقود، ستعرف أنك كنت تشاهد لصًا صغيرًا في طور التحوّل إلى رجل عصاباتٍ كبير.

يضيف درور: قد تظن أنك تكره بنيامين نتنياهو. صدقني، لو قضيت خمس دقائق معه في غرفة لخرجتَ مُنبهرًا. سيكذب عليك مرارًا وتكرارًا. والأدهى أنك لن تُدرك ذلك. إنه قادر على استحضار عوالم خيالية كاملة من الكلمات أفضل من أي شخص حيّ اليوم. ويُدرك أتباع الطوائف المختلفة أنهم يُخدعون. لكنهم لا يُبالون. ويؤكد درور أنه قد حظي بشرف رؤية قادة سياسيين من جميع أنحاء العالم في أكثر الأماكن خصوصية وعلنية على حد سواء. ولكنه لم ير من قبلُ ناشطًا سياسيًا يحشد حشدًا كهذا. ولم يرَ شيئًا يُضاهيه منذ ذلك الحين.

بعد انتهاء عقده، ترك درور الخدمة، وأصبح مطور برامج. وعاش في الصين وافتتح مشروعًا تجاريًا في الهند. بينما عاد نتنياهو إلى السلطة عام ٢٠٠٩، ولم يغادر منصبه إلا مرة واحدة، لفترة وجيزة جدًا، خلال السنوات الست عشرة الماضية.

يشير درور إلى أن المواجهة مع إيران أمرٌ يدعمه معظم الإسرائيليين. فمنذ الثورة عام ١٩٧٩، لم يُخفِ النظام الإيراني رغبته في محو إسرائيل من على وجه الأرض. ويرى نتنياهو أن مصيره مرتبط بهذه اللحظة، وأن أكبر إنجاز يمكن أن يحققه هو حماية إسرائيل من الكراهية الأبدية التي حددها والده بن صهيون في كتاباته التاريخية. ومنع تكرار المحرقة التي نجا منها والده، ويعتقد أنه قد كَرَّسٌ نفسه لإنقاذ هذه الدولة.

في ختام مقاله يؤكد درور على أنه يعرف بنيامين نتنياهو. ويشير إلى أنه على مر السنين، وكغيره من القادة، أصبح نتنياهو وحيدًا للغاية. لم يعد هناك من يثق به أو يلجأ إليه. فقط سارة، التي ازدادت تقلباتها مع مرور السنين، ويائير، الابن الذي يحلم بخلافة والده في السلطة. ويضيف بأنه كان بإمكانه التنحي قبل الآن بوقت طويل دون تدمير الدولة العبرية. واليوم، وبينما يراقب درور السماء بقلق، يتساءل عما سيأتي بعد ذلك. ويقول هل ننتظر نهاية إرث نتنياهو السياسي أم نهاية إسرائيل “الديمقراطية” على حد وصفه؟


 [[1]]https://www.newstatesman.com/world/middle-east/2025/06/inside-the-mind-of-benjamin-netanyahu

وسوم: إسرائيلالرئيسيةالصهيونيةنتنياهو
التحرير

التحرير

التالي
«كيف يحكم الإسلام في إيران»: العقيدة والثيوقراطية في الجمهورية الإسلامية

«كيف يحكم الإسلام في إيران»: العقيدة والثيوقراطية في الجمهورية الإسلامية

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • أفول عصر فرانسيس فوكوياما
  • الحلم الأمريكي، والكابوس الأمريكي
  • عصر الحرائق في أوروبا
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر