الجمعة 9 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الشعبوية الأمريكية والانتصار التاريخي للديمقراطية غير الليبرالية في الغرب

التحرير by التحرير
23 نونبر 2024
الشعبوية الأمريكية والانتصار التاريخي للديمقراطية غير الليبرالية في الغرب
0
SHARES
83
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة نيو ستيتسمان البريطانية تحت عنوان « Trump and the triumph of illiberal democracy». [[1]] (ترامب وانتصار الديمقراطية غير الليبرالية) يشير الفيلسوف السياسي البريطاني جون غراي إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن قد تحدث بصراحة فجة عندما وصف أنصار دونالد ترامب بـ”القمامة” في 29 أكتوبر، في الأيام الأخيرة من حملة كامالا هاريس. وقد رد ترامب على ذلك التصريح بارتداء سترة برتقالية من سترات عمال النظافة واستقل شاحنة قمامة أثناء ذهابه إلى تجمع في ويسكونسن، حيث استقبله بعض أتباعه الذين ارتدوا بدورهم زيًا مشابهًا. وقد يسجل المؤرخون في المستقبل بحسب غراي هذا المشهد على أنه هزة تنذر بالانهيار الأرضي القادم.

عبر بايدن بهذه الأوصاف الدالة عن مشاعر شعر بها العديد من الليبراليين التقدميين المذهولين من شعبية ترامب التي لا يمكن تدميرها، من خلال سب مواطنيهم الذين صوتوا له باعتبارهم مخلوقات قبيحة وغير عقلانية وغير مثقفة.

في الوقت الحاضر، لم تعد الليبرالية تعتبر فلسفة سياسية بقدر ما هي شكل مزمن من أشكال التنافر المعرفي بحسب غراي. ويبدو أن التقدميين يفتقرون إلى القدرة على التعلم من الخبرة – وهو الشرط المسبق الضروري للتقدم، والصدمة النفسية التي ألحقتها بهم عودة ترامب المظفرة إلى سدة الحكم ستكون مزعجة للغاية – أكثر بكثير من صدمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؛ حيث تمثل هذه العودة الثانية لترامب نقطة تحول تاريخية، مماثلة في عواقبها الجيوسياسية للانهيار السوفييتي، وتمثل نهاية حاسمة للنظام العالمي الليبرالي. ومع تغيير النظام في الولايات المتحدة، تواجه البلدان التي اعتمدت على الحماية الأميركية خيارا لا مفر منه، ألا وهو التسلح والدفاع عن نفسها، أو إبرام السلام مع القوى الاستبدادية الصاعدة مثل الصين وروسيا، دون مجال للتراجع عن ذلك.

بالقدر نفسه سيكون التأثير الداخلي في الولايات المتحدة لإدارة ترامب لا رجعة فيه أيضًا. فعندما دخل الأخير البيت الأبيض لأول مرة، كان يفتقر إلى كادر من الرجال والنساء الذين يشاركوه أيديولوجيته “أميركا أولا”. واليوم هناك الآلاف منهم من مؤسسات مثل مؤسسة “هيريتيج” وغيرها من مراكز الفكر المحافظة، وهم جاهزون لتولي الحكم. وقد لا ينفذ ترامب البرنامج الكامل المنصوص عليه في أكثر من 900 صفحة من مشروع “2025” الصادر عن مؤسسة هيريتيج، والذي يدعي أنه لم يقرأه. لكنه سيتبنى بالتأكيد توصياته الرئيسية لإعادة هندسة الدولة الأميركية، والتي تشمل تحويل الفرع التنفيذي للحكومة الفيدرالية إلى أداة للسلطة الرئاسية في البيت الأبيض، والسيطرة على مجموعة من الوكالات الفيدرالية أو إلغائها.

في وقت كتابة هذا المقال كذلك، بات ترامب على بعد شعرة من السيطرة على مجلسي الكونجرس. وبعد اختيار ثلاثة قضاة محافظين في المحكمة العليا، سيهدف إلى تعيين المزيد مع تقاعد المعينين الليبراليين. وعندما يصل ترامب إلى نهاية ولايته، ستكون الولايات المتحدة دولة أخرى.

 بحلول ذلك الوقت، سيكون نائبه، جيه دي فانس، زعيمًا سياسياً محنكًا، وفي وضع قوي لمواصلة إعادة تشكيل ملامح الحكم في البلاد. ورغم أن الضوابط والتوازنات الدستورية في أميركا صُممت لمنع حزب واحد أو فرد من احتكار السلطة ــ ولكن الدساتير تأتي وتذهب. ولن تكون النتيجة تكرارا قصير الأمد للفاشية بين الحربين العالميتين كما حدث مع التجربتين النازية والفاشية التي جاءت من رحم ممارسة انتخابية ديمقراطية، بل ستكون أكثر ديمومة: ديمقراطية غير ليبرالية، مدشنة بشكل منهجي، ومتجذرة بعمق.

الآن، أصبح الأمل الليبرالي الأخير الأفضل هو “أوروبا” – ليس أوروبا التي توجد بالفعل، بل مجرد رمز أو تعويذة يتمسك بها الناس لحجب الحقيقة المظلمة لتلك القارة التي أضحت فيها أحزاب اليمين واليمين المتطرف تكسب المزيد من القوة والنفوذ في كل مكان تقريبًا. فبعد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في فرنسا في أبريل / نيسان 2027، من المرجح أن تصل مارين لوبان أو تلميذها الكاريزمي جوردان بارديلا إلى سدة السلطة. وقد أصبح كذلك حزب البديل من أجل ألمانيا قوة حاسمة في البلاد. وتبدو نهاية الحلم الأوروبي ترتسم في الأفق، وستكون أكثر بشاعة من أي شيء قد يحدث في أمريكا ترامب.

الاضطرابات الكبرى التي ستحدث في أوروبا في أعقاب كل ذلك هي أمر لا مفر منه. وربما يكون تهديد ترامب بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي بمثابة خطوة مساومة تهدف إلى إجبار القارة العجوز على تحمل المزيد من المسؤولية عن دفاعها، لكن إعادة التسلح تستغرق وقتًا. والواقع أن نهاية مفاجئة للحرب في أوكرانيا تسمح لفلاديمير بوتن بالاحتفاظ بالأراضي التي استولى عليها أثناء غزوه، تُهدد بانهيار الأمن الأوروبي بين عشية وضحاها. وإلى جانب المستويات الهائلة والمتزايدة من الديون الفيدرالية على الضفة الأخرى من الأطلسي، فإن الحمائية الأميركية قد تؤدي بدورها إلى إشعال حرب تجارية كارثية وأزمة مالية أخرى.

في ختام مقاله يشير غراي إلى أن الليبرالية لم تكن دائما عقيدة أرثوذكسية أنانية كما هي اليوم، ولكن من غير المؤكد ما إذا كان الجيل الحالي من الليبراليين قادرا على استعادة القدرة على النقد الذاتي. إلا أنهم مع ذلك سيتعلمون درسًا مما حدث، وسيكتشفون ما يعنيه أن يتم إلقاؤهم مثل القمامة على الجانب الخطأ من التاريخ.


 [[1]]https://www.newstatesman.com/international-politics/2024/11/donald-trump-triumph-of-illiberal-democracy

وسوم: أمريكاالديمقراطيةالرئيسيةالشعبويةالليبرالية
التحرير

التحرير

التالي
«"فنّ أن تكون ما بعد إنسان»: من نحن في القرن الحادي والعشرين؟

«"فنّ أن تكون ما بعد إنسان»: من نحن في القرن الحادي والعشرين؟

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • أفول عصر فرانسيس فوكوياما
  • الحلم الأمريكي، والكابوس الأمريكي
  • عصر الحرائق في أوروبا
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر