الجمعة 9 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

إفلات إسرائيل من العقاب يُؤجج عدوانها المتصاعد في المنطقة

التحرير by التحرير
21 يونيو 2025
إفلات إسرائيل من العقاب يُؤجج عدوانها المتصاعد في المنطقة
0
SHARES
27
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة نيوستيسمان البريطانية تحت عنوان “Impunity is fuelling Israel’s spiralling aggression” (الإفلات من العقاب يُؤجج عدوان إسرائيل المتصاعد) [[1]] يقول الكاتب الصحفي بن رييف إن إسرائيل سارعت إلى وصف هجومها على إيران في الأيام الماضية بأنه “استباقي”، قائلة إنه لم يكن أمامها خيار سوى الدفاع عن مواطنيها في ظل تقدم إيران نحو امتلاك سلاح نووي. إلا أن هذا الادعاء ليس له أساس في القانون الدولي. علاوة على ذلك، لم يُسفر الهجوم عن أي هدف يذكر سوى أنه عطّل المحادثات المُخطط لها بين إيران والولايات المتحدة، والتي كانت تهدف إلى التوصل إلى اتفاق من شأنه تقييد البرنامج النووي الإيراني. بل إن إسرائيل اغتالت أحد المفاوضين الإيرانيين الرئيسيين خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويشير رييف إلى أن إسرائيل لم تبدأ الهجوم في الواقع بدافع الخوف، بل بدافع الغطرسة؛ فهي تسعى في الحقيقة إلى إضعاف عدوها الأقوى في المنطقة بشكل حاسم، دون الأخذ في عين الاعتبار بتكلفة مئات أرواح المدنيين، وهي تعلم أنها تستطيع فعل ذلك دون عقاب حقيقي.

ولا شك أن هذه كانت مغامرة محفوفة بالمخاطر. فقد دفع الإسرائيليون حياتهم ثمنًا لذلك، وأصيب المئات منهم. وفي مواجهة خصم قوي كهذا، هناك أيضًا احتمال كبير أن تخرج الأعمال العدائية المدروسة بعناية عن السيطرة بسرعة، مما قد يجر المنطقة بأكملها إلى حريق هائل.

ولكن فيما يتعلق برد الفعل الدولي الأوسع، فإن الأمور تسير على وفق النهج المرسوم لها كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. كما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم بأنه “ممتاز”، وأفادت التقارير أنه أرسل إلى إسرائيل شحنة من 300 صاروخ هيلفاير قبل أيام فقط من اندلاع المواجهة على الرغم من تأكيده على أن الولايات المتحدة لم تكن متورطة في العملية. وقد حذت حكومة كير ستارمر حذو الولايات المتحدة، داعيةً إلى ضبط النفس، بينما قامت في الوقت نفسه بنقل أصولها العسكرية إلى الشرق الأوسط، وألمحت إلى أن المملكة المتحدة قد تدعم إسرائيل في الحرب.

ومع تلميح القادة الإسرائيليين إلى هدف أسمى يتمثل في تغيير النظام في إيران، فإن فرص خفض التصعيد على المدى القريب تبدو ضئيلة جدا. وكما ساعد الحلفاء إسرائيل في المنطقة بالفعل في إسقاط الصواريخ الإيرانية، يمكننا أن نكون على يقين من أن الحكومات الغربية ستهب للدفاع عن إسرائيل لضمان استمرارها في هجماتها.

وفي الواقع فإن الدرس المستفاد من الأشهر العشرين الماضية في ظل هجوم إسرائيل المتصاعد على غزة، أنه ليس ثمة حدود لما سيسمح لها العالم بفعله؛ ومن ثم بات الإفلات من العقاب هو شريان الحياة اليوم لحكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، والوقود الذي يحرك عدوانها المتصاعد. ولن تتوقف إسرائيل عن حملتها لإعادة هندسة المنطقة بأكملها عسكريا، ما لم تواجه مقاومة دولية حازمة.

وقد أوضح قادة إسرائيل بالفعل طموحهم للسيطرة على قطاع غزة بأكمله، وتدمير كل شيء فيه، والجيش ملتزمٌ بتحقيق ذلك بالفعل؛ ففي بعض المدن، كان حجم الدمار أكبر مما حدث في أعقاب الضربات النووية على هيروشيما وناغازاكي. وكثيرٌ من سكان القطاع، البالغ عددهم مليوني نسمة، بلا مأوى ويتضورون جوعًا. وإذا سارت الأمور على ما يرام مع حكومة إسرائيل، فقد يُطرد سكان غزة قريبًا من القطاع نهائيًا. ولن تُعطل الحرب مع إيران هذه الأجندة؛ بل ستوفر ستارًا دخانيًا يسمح لإسرائيل بالعمل بمراجعة وتدقيق أقل من المجتمع الدولي.                       

ولا يقتصر الأمر فقط على غزة. فقد استخدمت إسرائيل أيضًا غطاء الحرب لتسريع سيطرتها على الضفة الغربية. فقد نجح المستوطنون، الذين تسلّحت الدولة بهم، في محو عشرات التجمعات الفلسطينية من الخريطة من خلال التهديد وممارسة العنف الوحشي. وفي المراكز الحضرية بالضفة الغربية، أدت أكبر عملية عسكرية إسرائيلية منذ 20 عامًا إلى تهجير 40 ألف شخص قسرًا من عدة مخيمات لبعض اللاجئين، وتدمير مئات المنازل خلال العملية.

 كما أعلنت الحكومة الإسرائيلية الشهر الماضي عن خطط لبناء 22 مستوطنة غير قانونية جديدة في الضفة الغربية، بهدف صريح لمنع قيام دولة فلسطينية. وأطلقت أيضًا عملية واسعة النطاق لتسجيل الأراضي، وصفتها منظمات حقوقية بأنها قفزة نوعية نحو إضفاء الطابع الرسمي على السيادة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة. وستستمر على ما يبدو كل تلك العمليات دون هوادة مع تحول انتباه العالم إلى الحرب مع إيران.

في ختام مقاله يقول رييف إنه إذا أرادت المملكة المتحدة تجنب الانجرار إلى حربٍ ستزيد من زعزعة استقرار المنطقة، وتتسبب في مقتل أعداد لا تُحصى من المدنيين، وتُمكّن إسرائيل من مواصلة التطهير العرقي ومجازر الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، فعليها التحرك فورًا لإجبار إسرائيل على التراجع. وهذا يعني وقف جميع تراخيص الأسلحة حتى تمتثل إسرائيل للقانون الدولي، وعليها كذلك تعليق اتفاقية التجارة الثنائية القائمة، وفرض عقوبات على جميع القادة السياسيين والعسكريين المسؤولين عن جرائم الحرب. ويشير الكاتب إلى أن جميع هذه الإجراءات قد طال انتظارها، وتحظى بشعبية لدى الرأي العام البريطاني، وستُنهي امتياز الإفلات من العقاب الذي تمتعت به إسرائيل لفترة طويلة جدًا.


 [[1]]https://www.newstatesman.com/comment/2025/06/impunity-is-fuelling-israels-spiralling-aggression

وسوم: إسرائيلإيرانالاحتلالالرئيسيةغزة
التحرير

التحرير

التالي
تحرير العلاقات الدولية: نحو مقاربات جنوبية بديلة

تحرير العلاقات الدولية: نحو مقاربات جنوبية بديلة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • أفول عصر فرانسيس فوكوياما
  • الحلم الأمريكي، والكابوس الأمريكي
  • عصر الحرائق في أوروبا
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر