الخميس 8 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

قد تبدو فيضانات نيبال بعيدة عنا جغرافيًا، لكن التغير المناخي سيؤثر علينا جميعًا

نسرين مالك by نسرين مالك
10 شتنبر 2026
قد تبدو فيضانات نيبال بعيدة عنا جغرافيًا، لكن التغير المناخي سيؤثر علينا جميعًا
0
SHARES
15
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقالها المنشور حديثًا في صحيفة «الغارديان» البريطانية تحت عنوان “The Nepal floods seem a world away – but make no mistake, climate breakdown will affect us all” (فيضانات نيبال تبدو وكأنها من عالم آخر، لكن لا شك أن التغير المناخي سيؤثر علينا جميعًا)، تقول كاتبة العمود نسرين مالك إن آثار التغير المناخي تتزايد في الحياة اليومية، وتتراوح بين فترات طويلة من المعاناة، مثل هذا الصيف الذي لا ينتهي، والأكثر حرارة مما عهدناه، والذي تتخلله حرائق غابات مفاجئة وعمليات إجلاء واسعة للسكان؛ وبين فترات أقصر من الألم الحاد، مثل موجة المياه والطين والجليد التي حدثت في نيبال، والتي حصدت، حتى كتابة هذا المقال، أكثر من 750 نسمة. ولا يزال الآلاف في عداد المفقودين. [[1]]

وتشير مالك إلى أن ثمة تفاوتًا أيضًا في الموارد. فأزمة المناخ لها تكلفة اقتصادية، لكن بعض الأماكن قادرة على استيعابها بشكل أفضل من غيرها. إذ شملت الاستجابة لحرائق الغابات التي اجتاحت أوروبا هذا الصيف تحركًا سريعًا من الحكومة الفرنسية لتوفير كل شيء، بدءًا من الإعفاءات الضريبية للشركات المتضررة من الحرائق، مرورًا بتكاليف النقل، وصولًا إلى مساعدات إعادة بناء المنازل. بينما خصصت الحكومة البريطانية، بدورها، ما يقارب 100 مليون جنيه إسترليني قبل الصيف لتعزيز القدرة على مواجهة حرائق الغابات.

وتوجد قطاعات صناعية بأكملها في الغرب مخصصة لاستيعاب آثار هذه الحرائق، ومدعومة بتقنيات متطورة وموارد مالية متاحة وقطاعات متطورة. كما يعتمد تأمين حرائق الغابات في الولايات المتحدة على الذكاء الاصطناعي، الذي يُنتج بيانات لتقدير المخاطر بناءً على الموقع ومواد البناء.

أما خارج أمريكا الشمالية وأوروبا، فلا يوجد سوى القليل من هذا الدعم. والنتيجة هي تفاوت كبير في الشعور بآثار الأزمة.

وثمة أيضًا تفاوت في تأثير موجة الحر عالميًا، فدرجات الحرارة لا تتجاوز المعدل الطبيعي في أوروبا فحسب، بل تتجاوزه أيضًا في المناطق الأكثر دفئًا، حيث تكون درجات الحرارة الأساسية مرتفعة أصلًا. وفي الأسبوع الماضي، أظهر ملخص مؤشر هاربر لتقديرات الوفيات المرتبطة بالحرارة في الهند أرقامًا صادمة؛ إذ شهدت الهند 3400 حالة وفاة زائدة «ناجمة عن يوم واحد من الحر الشديد»، و30000 حالة وفاة «ناجمة عن خمسة أيام متتالية من الحر الشديد». وفي أبريل/نيسان من هذا العام، كانت جميع المدن الخمسين الأكثر حرارة في العالم تقع في دولة واحدة، هي الهند، وهو أمر، وفقًا لمنصة مراقبة جودة الهواء AQI، «لا مثيل له في البيانات المناخية العالمية الحديثة».

وتوضح هذه المؤشرات أننا أمام كارثة أخرى أكبر تُصيب المجتمعات الفقيرة التي تفتقر إلى المأوى وأنظمة التبريد والمياه العذبة. وهذه الآثار المضاعفة للأزمة هي ما يُسمى ببؤر الانهيار المناخي، والتي تُعرَّف بأنها «مناطق تتضافر فيها الآثار الفيزيائية والبيئية القوية لتغير المناخ مع وجود أعداد كبيرة من السكان والمجتمعات الفقيرة والضعيفة».

وقلّما نجد مكانًا على وجه الأرض يُجسّد هذه الفئة بوضوح أكثر من السودان. فبلدٌ يُعاني أصلًا من ويلات الحرب وانعدام الأمن الغذائي، يُعاني الآن من تأخر هطول الأمطار الناتج عن ظاهرة النينيو المناخية، مما يؤدي إلى تشقق الأرض الجافة وجفاف نهر النيل. ويهدد خطر المجاعة السكان الذين يعانون أصلًا من جوع حاد.

وما يُعانيه الناس من هذا التفاوت في التأثير هو نتيجة له أيضًا. فهذه الدول الأفقر والأكثر ضعفًا تدفع ثمن الانبعاثات التي تسببها الدول الغنية، دون أن تحصل حتى على الدعم الكامل والفعال من خزائن تلك الدول التي راكمت ثروات من الصناعات التي أسهمت في الانهيار المناخي والاحتباس الحراري.

وفي غضون ذلك، تعد المغامرة بإشعال الحروب إرهاقًا مضاعفًا لاقتصادات مثقلة أصلًا بأزمة المناخ. فالحرب الأمريكية مع إيران، بالتزامن مع ظاهرة النينيو، تشكل تضافرًا بين المناخ والسياسة، أدى إلى ارتفاع أسعار الأسمدة من جهة، ونقص حاد في الأمطار من جهة أخرى.

وعلى النطاق الدولي الأوسع، فإن ما كان يُسمى بـ«النظام العالمي القائم على القواعد»، وإن كان تطبيقه هشًا، والذي كان على الأقل يستند إلى أساس من التعاون والمساعدات العالمية، قد أُلغي تمامًا. وقد حدد انسحاب ترامب من اتفاقية باريس هذا التوجه، بينما أدى تفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى خفض التمويل الذي كان يُحوّل مليارات الدولارات من الدول الغنية إلى الدول النامية للمساعدة في مواجهة تداعيات الظواهر الجوية المتطرفة والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وفي ختام مقالها، تقول مالك إنه على الرغم من وجود فجوة كبيرة بين التجارب الإنسانية المؤلمة لأزمة التغير المناخي بين الشمال والجنوب العالمي، وما يترتب عليها من شعور بأن الأنهار الجليدية والفيضانات والمجاعات هي قضايا تحدث في أماكن بعيدة، فإن الآثار الجانبية لتلك الكوارث، وتحديات الإمدادات الغذائية، والأزمات السياسية، وأزمات اللاجئين، ستؤثر علينا جميعًا.


 [[1]]https://www.theguardian.com/commentisfree/2026/aug/31/climate-crisis-nepal-floods-india-caribbean

وسوم: الرئيسيةالطبيعةالكوارثالمناخ
نسرين مالك

نسرين مالك

كاتبة عمود في صحيفة الغارديان البريطانية.

التالي
صعود تركيا يضع إسرائيل أمام تحدي إقليمي جديد

صعود تركيا يضع إسرائيل أمام تحدي إقليمي جديد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • أفول عصر فرانسيس فوكوياما
  • الحلم الأمريكي، والكابوس الأمريكي
  • عصر الحرائق في أوروبا
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر