الأحد 6 شتنبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

العنصرية في جامعتي أكسفورد وكامبردج

التحرير by التحرير
2 شتنبر 2026
العنصرية في جامعتي أكسفورد وكامبردج
0
SHARES
8
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقالها المنشور حديثا في مجلة «ذا نيشن» الأمريكية تحت عنوان “Oxford and Cambridge Have Always Been Racist” (لطالما كانت أكسفورد وكامبردج عنصريتين)، تقول الكاتبة والباحثة: غزال إمبا إنها كانت من بين قلة من الباحثين السود الذين عملوا مع كل من جامعتي كامبردج وأكسفورد. وتوضح أنها تدرك كيف أسهم ميل الجامعتين إلى التقليل من شأن معاناة السود في الوصول إلى الوفاة المثيرة للجدل مؤخرًا لأستاذ علم الاجتماع والتربية في جامعة كامبردج جيسون أرداي. [[1]]

وتروي إمبا أنها منذ الصيف الذي سبق بدء دراستها الجامعية في جامعة أكسفورد، قد هيأت نفسها معنويًا لمواجهة العنصرية، إذ قضت ساعات طويلة كل يوم في الاستعداد لذلك من خلال تصفح المدونات والمقالات الصحفية ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي. فعبر هذه المنصات، وثّق الطلاب السود مواجهات عنصرية مع الطلاب والموظفين البيض. وقرأت قصصًا عن حراس الحرم الجامعي الذين يمنعون الطلاب السود من الدخول إلى الحرم، ويشككون في أوراق اعتمادهم؛ وعن خلطهم بين طلاب سود وآخرين من نفس لون بشرتهم، رغم عدم اشتراكهم في أي ملامح وجه؛ وعن اللمس غير اللائق للشعر والوجوه؛ وعن النظرات المزعجة في النوادي أو في الشوارع.

وتضيف إمبا أن هذه التجارب تكررت بصورة مرهقة ومبتذلة منذ بداية وصولها إلى الجامعة، وأنها بدت روتينية وطبيعية، على الرغم من الضيق الواضح الذي تسببه. وفي مرحلة ما، أصبح من الأنسب التوقف عن التعامل معها بوصفها شيئًا غير طبيعي.

وسرعان ما أدركت إمبا أن هذه الحوادث لم تقتصر على الحياة الاجتماعية، بل امتدت إلى الأوساط الأكاديمية نفسها. فعلى سبيل المثال، هناك نقص حاد في الأكاديميين السود في العلوم الإنسانية، إذ تقل نسبتهم عن 1% من العاملين في التدريس بالجامعة، وهي نسبة مروعة تتماشى مع الصورة الوطنية؛ إذ لا يزال الأكاديميون السود يشكلون نحو 1% فقط من إجمالي الأساتذة في المملكة المتحدة، وفقًا لجمعية أبحاث التعليم العالي.

وخلال العقد الماضي، شبّهت وسائل الإعلام والسياسيون البريطانيون المهاجرين بالصراصير، ووصفوهم بالمغتصبين والقتلة والمتسللين. وكان من بين الإجراءات التي طُلبت من الطلاب الدوليين القادمين من دول غير بيضاء وغير غربية، في بعض السياقات، تسليم أنفسهم للشرطة فور وصولهم، مع افتراض مسبق، بل وتوقع، ارتكابهم جرائم. ومن عناصر هذا التنميط العنصري أيضًا السياسات التي استهدفت الطلاب المسلمين في الجامعات بصورة غير عادلة، وعزلتهم خوفًا من احتمال تطرفهم. ولم تكن هذه التجارب حالات شاذة، بل كانت جزءًا لا يتجزأ من نمطي التشيئ والتجريم المزدوجين والمتداخلين اللذين فُرضا على أصحاب البشرة السمراء في البيئة الجامعية.

في 14 أغسطس/آب 2026، عُثر على جيسون أرداي، البالغ من العمر 41 عامًا، ميتًا في منزله في باترسي، جنوب لندن، بعد تسعة أيام فقط من استقالته من منصبه، وبعد أسبوع من نشر مذكراته في الولايات المتحدة. وجاءت الاستقالة بعد أسابيع من الهجمات التي شنّتها الصحافة والمتصيدون على الإنترنت، بسبب مزاعم بأن أرداي ارتكب سرقة أدبية أكاديمية وقدم معلومات ملفقة في سيرته الذاتية. وكان الباحث السابق في الفلسفة بجامعة كامبردج، ناثان كوفناس، أول من أثار اتهامات السرقة الأدبية.

وقد زعم كوفناس، في تدوينة نشرها عام 2024 بعنوان “دليل للثورة الوراثية”، أنه في ظل نظام قائم على الجدارة وحدها، ومن دون تمييز على أساس اللون، سيختفي السود تقريبًا من جميع المناصب الرفيعة خارج مجالي الرياضة والترفيه. واتهم أرداي بسرقة فقرات من أطروحته للدكتوراه التي قدمها عام 2015، وشكك في روايته عن حياته، بما في ذلك ادعاؤه أنه ركض 30 ماراثونًا في 35 يومًا، وأنه جمع 5.5 مليون جنيه إسترليني للأعمال الخيرية، وأنه كان غير قادر على النطق، بسبب مرض التوحد، حتى سن 11 عامًا، وغير قادر على القراءة والكتابة حتى سن 18 عامًا. وكانت جامعة ليفربول جون مورس، التي منحته الدكتوراه، قد حققت في مزاعم السرقة الأدبية قبل سنوات، ولم تجد أي دليل على سوء سلوك أكاديمي. ومع ذلك، أثارت هذه الادعاءات ما يقرب من 250 مقالًا في الصحافة البريطانية خلال ثلاثة أسابيع فقط.

ولا يمكن فهم وفاة البروفيسور جيسون أرداي، في أعقاب تلك الحملة الإعلامية من التشهير والاتهامات الباطلة ذات الدوافع العنصرية التي وجهها إليه ناثان كوفناس، بمعزل عن فشل جامعة كامبردج، على نطاق أوسع، في حماية الطلاب السود ودعمهم، وعن الإهمال المتفشي بحق السود في الأوساط الأكاديمية في جامعتي أكسفورد وكامبردج.

وفي ختام مقالها، تتذكر إمبا الأستاذ الأمريكي الذي حذرها من الالتحاق بجامعتي أكسفورد وكامبردج، وتقول إنه كان محقًا: فلا مكان للسود هناك.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/society/oxford-and-cambridge-have-always-been-racist-arday/

وسوم: أكسفوردالرئيسيةالعنصريةبريطانياكامبردج
التحرير

التحرير

التالي
المضائق الدولية ليست بخير

المضائق الدولية ليست بخير

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • دولة الاحتلال تُحكم قبضتها على الضفة الغربية والقدس الشرقية
  • الفقهاء العثمانيون ومسألة الدستور
  • المضائق الدولية ليست بخير
  • العنصرية في جامعتي أكسفورد وكامبردج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر