الخميس 8 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

«حياة أخرى للخان»: المسلمون والبوذيون في الإمبراطورية المغولية

التحرير by التحرير
27 شتنبر 2025
«حياة أخرى للخان»: المسلمون والبوذيون في الإمبراطورية المغولية
0
SHARES
54
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

 وفّر البلاط المغولي متعدد الأديان مساحةً متنازعا عليها لممارسة السياسة وشؤون الملك، وكان الجدل محتدمًا أيديولوجيًا ودينيًا. وفي هذا الإطار حاول المسؤولون المسلمون والرهبان البوذيون ورجال الدين المسيحيون جميعًا في بلاط الدولة الإلخانية حديثة التأسيس، التأثير على سادتهم الأباطرة من حكام المغول، وتجادلوا بشدة فيما بينهم حول الدور المناسب للملك وحكومته، وكانت عواقب تلك الخلافات وخيمة وبعيدة المدى. [[1]]

في كتابه الصادر عن منشورات جامعة كاليفورنيا الأمريكية عام 2023 تحت عنوان “An Afterlife for the Khan: Muslims, Buddhists, and Sacred Kingship in Mongol Iran and Eurasia ” (حياة أخرى للخان: المسلمون والبوذيون والملكية المقدسة في إيران وأوراسيا المغولية) يركز المؤلف جوناثان براك على شخصية الصدر الأعظم رشيد الدين فضل الله الهمذاني (المتوفى عام 1318م).

وقد اهتم المؤرخون والمستشرقون والدارسون من مختلف أنحاء العالم بشخصية رشيد، وترجموا مؤلفاته إلى لغات كثيرة باعتبارها مرجعا رئيسيّا لتاريخ المغول وجغرافيا البقاع التي توسعوا وانتشروا فيها. وقد اعتبره المؤرخ الأمريكي موريس روسابي أهم شخصية في بلاد فارس خلال فترة حكم المغول.

وقد ولد رشيد الدين لعائلة يهودية فارسية في همدان عام 1247 م؛ وكان أبوه عماد الدولة أبو الخير طبيبًا في بلاط سلاطين الإلخانيِّين. وقد تم تعليم رشيد وتدريبه ليعمل مثل أبيه طبيبا في بلاط أباقا خان ابن هولاكو. وبعد أن اعتنق الإسلام في سن الثلاثين، أصبح رشيد الدين وزيرًا للإمبراطور الإلخاني غازان، وقد كلفه الأخير بتأليف كتاب “جامع التواريخ” الذي يُعد الآن أهم مصدر لتاريخ فترة إلخانات وإمبراطورية المغول. وقد احتفظ رشيد الدين بمنصبه كوزير حتى عام 1316، قبل أن يتورط في صراعات البلاط في عهد الإمبراطور أبو سعيد بهادر خان، الذي أمر بقتله وهو في سن السبعين.

  يستكشف براك الطرق العديدة التي اتبعها رشيد الدين ورفاقه في البلاط لإعادة صياغة وتغيير مفاهيم السلطة والقوة؛ حيث استخرج رشيد الدين ورفاقُه من رحم هذا الاضطراب الفكري من التكيف والمقاومة والتجربة فهمًا جديدًا كليًا للملكية ذات الطابع الديني. وسيصبح هذا المثال الجديد، واللاهوت السياسي الذي يُمثّله، تبريرًا محوريًا للمشاريع الإمبراطورية في جميع أنحاء أوراسيا في القرون التي تلت ذلك. ويُقدّم الكتاب في هذا السياق تأريخًا ثقافيًا وفكريًا قويًا لهذه اللحظة المحورية للإسلام والإمبراطورية في الشرق الأوسط وآسيا.

يركز براك في الكتاب على الطرق التي فهم بها الوزير الإلخاني رشيد الدين الأفكار البوذية في الدين والسلطة، وكيف تفاعل معها، وكيف نقدها، بهدف تشويه سمعة البوذيين باعتبارهم أتباعًا لمنهج أدنى، والترويج في الوقت نفسه لرؤيته الخاصة للإسلام. وقد قدم الوزير في هذا السياق عددًا لا يحصى من الحجج اللاهوتية في الملتقيات والمجالس الدينية والفكرية التي عقدها الإلخانات بانتظام، ولا سيما الخان أولجيتو الذي حكم من 1304 إلى 1316. ويظهر صدى هذه الحجج في العديد من النصوص، بما في ذلك محاوراته المسجلة، وكتابه “جامع التواريخ” الذي يقع في أربع مجلدات، وكتابه “السلطانية”. [[2]]

في تلك النصوص، وفي تلك المجالس نفسها أيضًا كما يُفترض، انخرط رشيد الدين في مناقشة الطرق التي سعى بها البوذيون إلى استقطاب وترويض السلطة الدينية والملكية التي اكتسبها جنكيز خان من خلال التأييد المباشر له من قِبل “تنغري” (السماء الزرقاء الدائمة التي عبدها المغول).

ومن خلال ملاحظة أو نقد أو تقليد المحاولات البوذية للسيطرة والاستقطاب، تمكن رشيد الدين بعد ذلك من تشكيل محاولته الخاصة لدفع أفكار جنكيز حول السلطة الملكية إلى إطار جديد، وهو إطار إسلامي سني صريح.  

نشير ختامًا إلى أن المؤلف جوناثان براك هو أستاذ مساعد للتاريخ في جامعة نورث وسترن بولاية إلينوي في الولايات المتحدة الأمريكية. وهو كذلك المحرر المشارك لكتاب “على طول طرق الحرير في أوراسيا المغولية: الجنرالات والتجار والمثقفون” (2020).


 [[1]]https://www.ucpress.edu/books/an-afterlife-for-the-khan/hardcover

 [[2]]https://academic.oup.com/jis/article-abstract/36/3/457/8160607

وسوم: الأديانالتاريخالرئيسيةالسياسةالمغولمراجعة
التحرير

التحرير

التالي
بريطانيا على مفترق طرق تاريخي بسبب صعود العنصرية اليمينية

بريطانيا على مفترق طرق تاريخي بسبب صعود العنصرية اليمينية

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • أفول عصر فرانسيس فوكوياما
  • الحلم الأمريكي، والكابوس الأمريكي
  • عصر الحرائق في أوروبا
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر