الأربعاء 5 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الفقيه الموريسكي لحسن أوريد

محمد الأحمري by محمد الأحمري
27 فبراير 2025
الفقيه المورسكي لحسن أوريد
0
SHARES
189
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

الفقيه، رواية، المركز الثقافي للكتاب، الدار البيضاء، المغرب، ٢٠٢٥، ٣٠٠ ص.

صعب أن تكتب عن كتاب لصديق، ولو حاولت التجرد لوجدت الكتابة صعبة، ولكني سوف أكتب متجردا قدر الطاقة من علائق المجاملة والصداقة، لأني وجدت النص مستحقا للتعليق بما لم يعجبني وبما أعجبني، والنقاد في الأصل أمناء حتى تدخل عوامل المحبة أو الكراهية فتعمي النصوص، وتشوش المواقف، ولأترك المقدمات، -وقراءة مقدمته مهمة لعلاقة هذا النص بكتابه السابق “الموريسكي” – وأذهب لما أريد من الكتابة عن رواية حسن أوريد؛

ما لم يعجبني:

في المغرب الكبير وخاصة الأقصى مشكلة اجتماعية ثقافية وهي العلاقة بين العرب والبربر أو بين اللغة العربية والبربرية أو الأمازيغية كما استقر عليها النقاش أخيرا، وإن كان الكاتب كتب بلا تردد  عن المكونين الأساسيين العرب والبربر، غير أن المشكلة التي سيطرت على الثلث الأول من الرواية وليسامحني الصديق لا وجود لها في ثقافة المشارقة، ويرى المشارقة أن الحديث عن هذا الموضوع عرقي لا قيمة له ثقافيا، فنحن لا نرى فرقا بين مغربي وآخر، وكما في المغرب أعراق ففي المشرق أعراق كثيرة وعلينا أن نتجاهل هذا ونتحدث ونكتب في لغتنا الجامعة، ونتناسى إلى حد كبير تلك العرقيات وقد تظهر القطريات بيننا وهي عيب ولا يقل أيضا، وإنما حنانيك نحن قراؤك يا سي حسن لا ترى عيوننا ولا عقولنا ما تراه أنت فخفف عنا رحمك الله.

ثم من الذي لم يرق لي وصف ما كان يقوم به المسلمون من جهاد البحر ضد علوج النصارى بالقرصنة، ومع أنه شرح في مصطلح المسلمين آنذاك بأنه “الجهاد البحري” ص. ٢٦٢ إنما غلبته التسمية المسيحية “قرصنة” فقد ذكرها في ص. ٢٦٢ ست مرات. وبرر ذلك بأن جلب الأسرى المسيحيين واستعباد بعضهم ليس شيئا مقارنة بما حدث للأندلسيين، فقد قُتِّلوا وخُنقوا وهُجِّروا ونُصِّروا، ورد المسلمين على الإسبان وغيرهم في البحار لم يكن شيئا في مقابل ما فعل بهم النصارى والمتشددون من إبادة وفي محاكم التفتيش.

وأمر آخر لم يعجبني وهو أن الإمساك بالقارئ كان أقل مما يليق بكاتب قدير محترف، فقد شدتني الأفكار ورؤية صديقي للتاريخ أكثر مما شدتني الصناعة الفنية وملاحقة الأحداث كما يصنع الروائيون الكبار. والأستاذ حسن متشبع بآداب العربية ولغتها، مما جعله يمتلك ناصية الكتابة الفصحى بكفاءة، وإن كنت لم أرض عن استعمال كلمة سدى أحيانا في غير مكانها مثل قوله: “سدى العنكبوت” ص. ١٢، وهو يقصد: خيوط العنكبوت، وكذا قلق نادر في بعض الكلمات أو الصياغات مثل: كلمة نصيريين، فقد وصف النصريين بني الأحمر بالنصيريين! ص. ٣٥، ولعل هذا خطأ مطبعي أو من مراجعين للنص مشارقة ممن يحضر في ثقافتهم ذكر النصيريين أكثر من النصريين. وكلمة أثنانا القبطان: ص. ٦٩ وهو يقصد ثنانا. وكذا كتب بطريقة الأعاجم هذه الجملة: “لا أحد يمنعك، رد الهنتاتي في مكر” ص. ١١٨ وإنما تكتب بالعربية هكذا: رد الهنتاتي في مكر: لا أحد يمنعك.

أما ما أعجبني فهو كثير جدا ويرجح بالميزان:

فهذه رواية كشفت عن أحداث التاريخ بين العدوة الأندلسية والمغربية في عهد تراجع المسلمين وصعود النصارى الإسبان، وتاريخ مؤثر لما حدث للمسلمين في الأندلس وما عاصر ذلك على الأراضي المغربية من مراكش إلى سلا والبحر، وقد آلمه فقدان الأندلسيين لكل شيء في سنوات من التيه والقهر، بل وفقدان كل شيء؛ “ألا ما أشقى أن يفقد شعب لسانه وثقافته” ص. ٣٥- ٣٦ ولأن جذور ذلك الشعب “اجتثت ولم يبق إلا جذع خاو” ويتحدث عن بؤرة المقاومة في حي البيازين في غرناطة، وماذا ستصنع قلة في مواجهة بحر هادر من الغزاة القتلة ومن المتطرفين دينيا. ص. ٣٦، إلى جانب أمرهم بالتخلي عن اللغة العربية وعن اللباس في آماد محددة. ص. ٣٧ “ثم سلط عليهم نفر من جيش من غير راتب يقتضي مقابلها من النهب، والسلب، وبيع للنساء، والأطفال.” ص. ٣٧ مما جعل المسلمات يأبين الهوان “رفضت النساء [المسلمات الاستسلام، وألقين بأنفسهن من شواهق الجبال.” ص. ٣٩، ومع ذلك كان بعض المسلمين يشتكي ويتساءل “لماذا تخلى الله عنا؟ ” ص. ٦٢ ووجدته يصحح بعض ما قد سمعت وقرأت سابقا، فمثلا الميدان المصاقب لجامع مراكش الكبير الذي قالوا عنه ميدان الفَنَاء وقالوا عنه إنه تسجيل للفناء الصوفي ليس كذلك، بل هو مجرد اسم لفِنَاء المسجد، ص. ١٢٥، فشكرا للمعلومة وهذا تفسير أقرب للواقع. وهناك كلمة أخرى لا أعرف مدى دقتها وهي أن تنبكتو يكتبها غالبا: “تين بكتو” ص.١٦٠

إن التاريخ كان آسرا وغنيا، وقد أعطته الرواية فرصة لتأمل تاريخ المغرب والأندلس، في رواية تاريخية، وبانطلاق خيالي روائي يريحه من قيود الكتابة التاريخية المباشرة، من التأملات والتفسير وسبر لآفاق زمن واسع عريض، مس السياسة، وهو الأستاذ الجامعي للسياسة، فقد كان الخمول الثقافي وموت همم السلاطين وغفلتهم عن قضايا عصرهم وصراعاتهم الصغيرة وهممهم الأصغر فلم يفعلوا شيئا رغم العدد والعدة، ولكنها كانت مرهونة لشهواتهم وصراعاتهم الصغيرة، وكم كانت حسرة الأندلسيين وهم يشاهدون إخوانهم ضحية الشهوات والهوان والخلافات العائلية الصغيرة ولا ينصرونهم بشيء.

ومس الطبقات المهيمنة الفاسدة بصراحة، وكشف عن حيل السلاطين الفاسدين على الشعوب، واستخدامهم للدين: ” ألا ما أسهل أن يرفع الإنسان راية الدين لبلوغ السلطان.” ص. ٢٢٨ وتحدث عن حيل علماء السوء على الدين، ومجابهة بعض المسلمين لهاتين الطبقتين حين يرون في الإسلام أنه مجرد قتال للمنحرفين والمفسدين ولا يفهمون منه إلا المواجهة والقتل للمخالف، وخذ هذين المقطعين من صفحة واحدة؛ فالحكام قد ينتقدون تمرد الشعب ولم يلاحظوا: “لا غرو أن [الناس] يتمردوا، وأن يكونوا في حالة تمرد مستمرة، لأنهم [الحكام] يحتلبون.. إلى أن يجف الضرع.” ص. ٢٨٠ يرافق هذا بذخ في بناء القصور، “ويثقل السلطان كاهل الناس بالضرائب والمغارم إرضاء لجنون العظمة وهو إلى هذا لا يستمع لأحد سوى نفسه.” ص. ١٣٥ علما بأن هؤلاء السلاطين يدوسون الناس بتنازعهم “والأدهى والأمر، أن ليس فيهم من يستطيع مزاولة الحكم. وهم يعتبرون السلطان إرثا وليس أمانة.” ص. ١٣٦وفي حوار لطيف يتحدث عن كراهية الحكام للحقائق؛ يقول أحدهم للسلطان: أنت اليوم سلطان، وكل حقيقة مغضبة للسلطان.” ص. ٢٢٧. وأيضا يكره السلاطين الأخبار التي تكدر صفوهم، ص. ١٠٦، فيعيشون على الأكاذيب، حتى يواجهوا الحقائق المرة، وقد نقل مراقبون ذلك من تصرفات صدام حسين، وكذلك حين تضعف الثقة بالحاكم ويخشى من رؤية الناس لحقيقته يشغلهم بحفلات ولهو ف: “يجنح السلطان إلى تنظيم مهرجان عظيم.” ص. ١٠٦ ويذكر نماذج مؤذية من كذب السلاطين وقلبهم لحقائق الأحداث، فإذا سحل الحاكم شخصا قال: “سيرا على سنته المعهودة وكرمه الموصول تفقد ابن واحد من كتابه، وعاتبه عتابا أبويا.” ص ١٢٤ وهكذا يجعل من السحل كرما موصولا بل وعتابا أبويا!  بعدها يتساءل عن عيوب إسلام العلماء الفاسدين: فيقول: أي ” إسلام..؟ أإسلام علماء السوء، من يسعون للجاه والمال، ولا يخشون الله؟ أإسلام أصحاب الوقت، كما يدعون، ويعدون أنفسهم المهدي المنتظر؟ أم متصوفة سادرون في زواياهم، بعيدون عن شؤون الناس. الكثيرون ممن يرفعون راية الإسلام، يستعملون الدين لأغراض سياسية أو دنيوية” ص. ٢٨٠

ومما أعجبني معرفة الكاتب بكثير من الكلمات الإسبانية وعلاقتها بالعربية. وأوصاف الأعمال والمهن، ووصف الملابس والبيوت أحيانا حين يأتي الحديث عنها. وكذا حديثه عن اختلاط الأمم والأعراق بالمغرب في ذلك الزمن، ومما أعجبني كلمته: “الدهماء تصنع التاريخ.” ص.١١٧ وتجد تأملات في الدين والحياة متناثرة عبر الرواية مثل “الإيمان كدح إلى أن يلقى المرء ربه. ولا ضير إن تخلل الشك مسار الكدح، ولا عيب ألا يركن المرء لحقيقة مطلقة، والعيب كل العيب هو الإيمان الأعمى الذي يقعد عن العمل، ويستعدي الآخرين ويقيم الحواجز دونهم.. الإيمان الحق، هو الذي يقود للعمل، وينشر المحبة.” ص. ٢٧٢ ثم إن “الدين لمن ينفذ إلى كنهه، سبيل للارتقاء” ص.٢٩٥ وفي تأمل آخر يخالف المعروف فقهيا ومن النص فيسقط معنى الاستطاعة المعروف إذ قال “إن الاستطاعة ليست جسمية ولا مادية وإنما نفسية أي لمن آنس من نفسه القدرة على التغلب على أهوائه.” ص. ٢٩٥

 ولا يغيب عنه الإشارة إلى لفتات نفسية مثل تعلق المقهورين بالغيبيات مثل قوله عن أهل الأندلس يذكر عن أحدهم وعن تعلق: “أهل الأندلس بالعلامات وقراءة الغيب، بسبب ما حاق بنا. وكانت تلك لربما، سبيلنا لتجاوز الوضع الذي كنا فيه.” ص. ١٣٤

لقد أرخ راوينا لزمن كان فيه: “المسلمون في نزول، وعالم المسيحيين في صعود.” ص ١٠٥ إنما اليوم يومنا نرى المسلمين رغم تخبطهم في صعود وخصومهم في نزول، والدنيا دوارة والزمان يناقل بيننا. ثم يتحدث عن روايته قائلا: ” وهكذا ينتهي سردي الذي أردته أن يكون شهادة عن فترة مضطربة بين العدوتين.” ص. ٢٩٩ وقد أحسن في سرده وصدق وأمتع.

أخيرا يتمنى في آخر روايته مصالحة تاريخية فيقول: “وكم ستكون إسبانيا عظيمة إن عمدت في يوم ما إلى استعادة أبنائها، إلى احتضانهم بين أذرعها، تناغيهم وتربت عليهم آنذاك ستختفي كل الآلام التي عانينا كما تبدد الشمس الغمام.” ص. ٢٩٩، ٣٠٠.

وسوم: الأندلسالتاريخالرئيسيةالمغربروايةمراجعة
محمد الأحمري

محمد الأحمري

كاتب ومفكر، حاصل على الماجستير والدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر لشمال أفريقيا. له العديد من المؤلفات والكتب منها: مذكرات قارئ، الديمقراطية: الجذور وإشكاليات التطبيق، ملامح المستقبل، الحرية والفن عند علي عزت بيجوفتش.

التالي
«90 يوماً وراء الستار الحديدي»: رحلة ماركيز الصحفية إلى أوروبا الاشتراكية

«90 يوماً وراء الستار الحديدي»: رحلة ماركيز الصحفية إلى أوروبا الاشتراكية

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • «الأوديسة» في لحظة انهيار الحضارة
  • كيف تحولت «مدرسة فرانكفورت» إلى فزاعة لليمين الثقافي الغربي؟
  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر