الجمعة 9 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

ما الذي يفسر ظاهرة «الترامبية»؟

التحرير by التحرير
30 نونبر 2024
ما الذي يفسر ظاهرة «الترامبية»؟
0
SHARES
70
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة “ذا نيشن” الأمريكية تحت عنوان: “What Explains Trumpism?” [[1]] (ما الذي يفسر ظاهرة الترامبية؟) يقول الكاتب ستيفين كرولي إن ثمة العديد من المشاكل في النظام السياسي الأميركي من بينها العنصرية العميقة، إلى جانب التمييز على أساس الجنس وكراهية الأجانب. لكن الظاهرة الراهنة التي يطلق عليها كرولي “الترامبية” هي حالة تتجاوز ترامب وتمتد إلى ما هو أبعد من حدود الولايات المتحدة.

يشير كرولي إلى أن ظاهرة الشعبوية اليمينية باتت ظاهرة واسعة النطاق، وتظهر في أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا الغربية، وفي المجر بقيادة أوربان، وفي روسيا بقيادة بوتين، وفي الهند بقيادة مودي. ولكن عندما تتكرر نفس الظاهرة في بقاع مختلفة حول العالم، نحتاج في هذا السياق إلى مستوى أعلى من التحليل يتجاوز التحليل الفردي لكل حالة على حدة.

يقول كرولي إنه مع صعود العولمة الرأسمالية، بدءاً من عهد ريغان / تاتشر، أو حتى من قبل ذلك مع تحرير القيود التنظيمية في عهد جيمي كارتر، أصبحت الحكومات الوطنية أقل قدرة على تشكيل النتائج التي قد تؤثر بشكل إيجابي على حياة مواطنيها. وأصبح رأس المال على الصعيد العالمي، يسعى إلى خفض الضرائب، وتقليل القيود التنظيمية، وتخفيض الأجور. وفي تلك الأثناء اتبعت الأسواق المالية أهواء تقلبات أسعار الفائدة والعملات في مختلف أنحاء العالم. وباختصار، أصبح الاقتصاد عالميا؛ ولم يعد إطار السياسة الوطني قادرا على التحكم في القضايا التي تشكل محورا أساسيا في حياة الناس اليومية مثل الوظائف ذات الأجور الجيدة ومستوى المعيشة اللائق. وأصبح هناك شعور ضئيل بالنسبة للعديد من الناس اليوم بالتغيير الهادف. ونتيجة لهذا، انخفضت الثقة في المؤسسات السياسية بشكل حاد في مختلف أنحاء العالم.

والواقع أن الرأسمالية العالمية بطبيعتها ظاهرة غامضة، لا عنوان لها ولا شخصية بارزة تقود دفتها. وتوفر المؤامرات في ظل هذا الغموض سرداً متماسكاً، وإحساساً بالفهم والإدراك للقوى الغامضة التي تشكل حياة المرء. وغالباً ما تعالج هذه المؤامرات سؤالاً محيراً ألا وهو: من هو المسؤول؟ يرد الساسة الشعبويون على ذلك بإجابات جاهزة. ولكن سواء كان هؤلاء الساسة من أصحاب المليارات الذين أعلنوا عن أنفسهم مثل ترامب أو اعتمدوا على دعم الأوليغارشيين، فإن إجابتهم لا بد أن تحل معضلة إقناع الناس بدعم السياسات التي تفيد الأثرياء؟ إن تكتيك هؤلاء بسيط، ألا وهو الضرب بقوة فوق رؤوس الفئات الأضعف، وإلقاء اللوم على المهاجرين، أو على الأقليات العرقية أو الدينية أو الجنسية. وقد يلومون أيضًا “نخبة” غامضة هنا أو هناك، ولكنهم لا يلومون أبداً الطبقة الرأسمالية.

وقد وجدت إحدى الدراسات أن 150 عائلة ملياردير ساهمت بما يقرب من 2 مليار دولار للتأثير على الانتخابات هذا العام. وقد حصل هؤلاء بالفعل على عائد كبير على استثمارهم: حيث زادت ثروة أغنى 10 أشخاص في العالم (وهي القائمة التي يهيمن عليها مليارديرات التكنولوجيا في الولايات المتحدة) بمقدار 64 مليار دولار في اليوم التالي لانتخاب ترامب.

في دراسة أخرى عن الحكم الأوليغارشي في مجموعة متنوعة من المجتمعات عبر التاريخ، وجد عالم السياسة الأمريكي جيفري وينترز أن العنصر الوحيد المشترك بين أولئك الأثرياء النافذين هو الرغبة الجامحة في الدفاع عن ثرواتهم. ويقول كرولي إننا لا بد أن نتذكر الأوليغارشيين اليوم إنهم يقفون على قمة أهرامات قوامها طبقات متراصة من البشر فوق بعضها البعض، تحمل فيها الأغلبية التي تقبع في أسفل الهرم ثقلاً هائلاً على ظهور وأكتاف أفرادها.

يقول كرولي في ختام مقاله إن الأوليغارشيين في العالم يخشون الآن أنه إذا نهض عدد كاف من الناس وهزوا هذا الهرم، فإن السقوط سيكون طويلاً وصعباً. فقد تتلاشى ثرواتهم الهائلة، ولن يكون ثمة مكان، لا في نيوزيلندا، ولا في المريخ، للهرب والاختباء. ولذلك لا بد من أن يفيق أولئك الأثرياء الذين يهيمنون على عملية صناعة القرار السياسي حول العالم، وأن يعودوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان بالنسبة لنا جميعاً.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/politics/trump-populism-capitalism-nationalism/

وسوم: الرئيسيةالسياسةالشعبويةاليمينترامب
التحرير

التحرير

التالي
جعلوا اللغة قناعا للخوف

جعلوا اللغة قناعا للخوف

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • أفول عصر فرانسيس فوكوياما
  • الحلم الأمريكي، والكابوس الأمريكي
  • عصر الحرائق في أوروبا
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر