السبت 10 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الحرب الأهلية في السودان تتسبب في كارثة إنسانية

التحرير by التحرير
5 أكتوبر 2024
الحرب الأهلية في السودان تتسبب في كارثة إنسانية
0
SHARES
65
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في تقريرهما المنشور مؤخرًا في مجلة ذا نيشن (The Nation) الأمريكية تحت عنوان “The War in Sudan Is Causing Mass Starvation“ [[1]] (الحرب في السودان تسبب مجاعة جماعية) يشير الصحفيان ستان كوكس وبريتي جولاتي إلى أننا تمكنا على مدار أشهر من البقاء على اطلاع جيد على مجرى الحرب في غزة وأوكرانيا. ولكن ثمة حرب مروعة أخرى لم تحظ إلا بقدر ضئيل من التغطية الإعلامية، ألا وهي الحرب المدمرة في السودان التي إذا لم نبدأ في إيلاء المزيد من الاهتمام بها قريبًا فسيكون الأوان قد فات.

 فبعد 15 شهرًا من القتال في ذلك البلد بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، يقدر خبراء أن ما يقرب من 26 مليون شخص (هذا ليس خطأ مطبعيًا)، أو أكثر من نصف سكان السودان، قد يعانون من سوء التغذية بحلول سبتمبر\ أيلول 2024. وقد يواجه ثمانية ملايين ونصف المليون من هؤلاء البشر سوء التغذية الحاد. والأسوأ من ذلك، إذا استمرت الحرب على مسارها الحالي، فسوف يموت الملايين من الجوع والمرض في الأشهر المقبلة فقط (وقد يلاحظ ذلك قِلة من الناس في عالمنا).

وقد دفعت القوى المتحاربة السودان إلى حافة المجاعة الشاملة، من خلال تشريد أكثر من خمس السكان من منازلهم وسبل عيشهم ومزارعهم، في حين منعت توصيل الغذاء إلى الأماكن الأكثر احتياجاً. ولا شك أنك لن تتفاجأ عندما تعلم أن الحكومات في مختلف أنحاء العالم، لم تولِ سوى القليل من الاهتمام للأزمة المتنامية في السودان، ولم تقم في أفضل الأحوال إلا بتحركات شكلية فاترة للمساعدة في التفاوض على وقف إطلاق النار بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وساهمت بجزء ضئيل للغاية من المساعدات التي يحتاجها السودان لتجنب مجاعة تاريخية.

في أواخر يونيو / حزيران، أشار نظام التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المدعوم من الأمم المتحدة، والذي يراقب المناطق المعرضة لخطر المجاعة، إلى “تدهور صارخ وسريع في وضع الأمن الغذائي” في السودان. وأشار إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع الشديد بما يكفي لتصنيفهم، وفقًا لشروط التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، كمرحلة 3 (“الأزمة”) أو المرحلة 4 (“الطوارئ”) ارتفع بنسبة 45% منذ نهاية العام الماضي. وفي ديسمبر/ كانون الأول 2023، لم يصل أي سوداني بعد إلى المرحلة 5 (“الكارثة”)، وهي حالة مُميزة للمجاعات. ويعيش الآن أكثر من ثلاثة أرباع مليون شخص في تلك المرحلة النهائية من الموت جوعًا. والواقع أنه إذا استمر الصراع في التصعيد، فقد تتدهور أجزاء كبيرة من السودان إلى مجاعة كاملة، وهي الحالة التي توجد، وفقًا للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، عندما يعاني ما لا يقل عن 20% من سكان المنطقة من الجوع المصنف تحت الدرجة 5.

وحتى وقت قريب، كانت أسوأ الصراعات والجوع تتركز في غرب السودان وحول الخرطوم، عاصمة البلاد. ولكن الصراعات امتدت اليوم إلى الشرق والجنوب أيضاً. والأسوأ من ذلك أن الحرب في السودان شردت حتى الآن عشرة ملايين شخص من ديارهم، أكثر من أربعة ملايين منهم من الأطفال؛ وأدت إلى لجوء مليوني سوداني إلى البلدان المجاورة. والأسوأ من ذلك أنه مع إجبار الكثير من الناس على ترك أراضيهم والابتعاد عن أماكن عملهم، فقد تعطلت بشدة قدرة المزارعين على حرث التربة والقيام بأنواع أخرى من العمل الذي يؤمن لهم الدخل المادي الذي يوفر لهم القدرة على شراء الطعام لأسرهم.

إن السودان يحتاج بشدة إلى مساعدات غذائية، ولكنه ببساطة لا يحصل على ما يكفي. فقد تلقت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أقل من 20% من الأموال اللازمة لمساعدة السودانيين هذا العام، واضطرت إلى “خفض” حصص الطعام بشكل كبير. والأسوأ من ذلك، أنه في ظل الفوضى العارمة، فإنه حتى المساعدات الغذائية التي تصل إلى السودان تفشل إلى حد كبير في الوصول إلى السكان الجائعين بأي كمية كافية ـ وعندما تكون متاحة، فإنها عادة ما تكون باهظة الثمن. ويقال إن الناس الجائعين يغلون أوراق الشجر، ويأكلون العشب وقشر الفول السوداني، وحتى التراب.

قد يكون الشيء الوحيد الذي يمنع تفاقم الأزمة الراهنة هو الجهود الأهلية المحلية. وفي تقرير نُشر في مايو / أيار، أشار تيمو جاسبيك من المعهد الهولندي للعلاقات الدولية إلى أن “السودان لديه تقليد طويل في تقاسم الطعام. وبعد اندلاع الحرب وانتشار الجوع، ظهرت مبادرات على مستوى المجتمع لتقاسم الطعام في جميع أنحاء البلاد. وكثيراً ما تكون تلك المبادرات غير رسمية، ولكنها يمكن أن تكون منظمة بشكل جيد للغاية”.

لكن جاسبيك حذر من أن تلك المبادرات لا يمكنها أن تسد سوى عدد محدود من الثغرات الفادحة في نظام اجتماعي تحطم بسبب الحرب والنزوح. ويقدر معهده أنه بالمعدلات الحالية لتقاسم الطعام، قد يموت 2.5 مليون شخص من الجوع والمرض بحلول وقت حصاد المحاصيل في سبتمبر / أيلول. وبعبارة أخرى، فإن ما يقرب من 10% إلى 20% من السودانيين في المناطق الأكثر تضرراً قد يموتون ــ وهي معدلات وفيات مماثلة لتلك التي عانى منها الناس أثناء المجاعات المروعة في أجزاء من نيجيريا في عام 1969، وإثيوبيا في عام 1984، والصومال في عام 1992.

ومن المؤسف أن ثمة العديد من أوجه التشابه المذهلة بين الحروب التي تشن على السكان المدنيين في السودان وغزة. ومع ذلك فمن الخطأ أن نلوم اهتمام العالم بالكابوس في غزة على تحويل الانتباه بعيداً عن الحرب الأهلية في السودان. ولا ينبغي لأحد أن يستغل أيا من هاتين الجريمتين ضد الإنسانية، للتقليل من ثقل وإلحاح الأخرى.

في ظل الدعم الضعيف من العالم الخارجي، لا يملك المدنيون في السودان خيارًا سوى الاعتماد على تقاليدهم الطويلة في التماسك الاجتماعي والمساعدة المتبادلة. وثمة تشابه آخر هنا بين الحرب على المدنيين في غزة والسودان، يتمثل في الجهود المنسقة والبطولة والتضحية التي يقوم بها كل من الصحفيين وسائقي سيارات الأجرة والمسعفين المتطوعين والعاملين في مجال الرعاية الصحية وعدد لا يحصى من الأشخاص الآخرين.

حركة تقاسم الطعام في زمن الحرب في السودان التي تدير مطابخ الحساء هي مثال جيد. لقد قادتها مجموعات ولجان شعبية بدأت في التشكل منذ أكثر من عقد من الزمان في أعقاب الربيع العربي، بهدف توفير الحماية الاجتماعية والإمدادات في مجتمعاتها المحلية. وقد انتشرت منذ ذلك الحين في جميع أنحاء السودان، حيث تعمل محليًا وبشكل مستقل ولكنها تشكل معًا شبكة وطنية متكاملة بشكل ملحوظ.

يشير الكاتبان قبل أن يختما تقريرهما إلى أن الخبير في شؤون السودان سانتياجو ستوكر قد اقترح مؤخرا أن تلك اللجان “بسبب الدعم الذي تحظى به بين الشباب، وما تتمتع به من شرعية محلية في السودان، تشكل صوتا ينبغي للمجتمع الدولي أن يدعمه ويعليه”. واللجان بالفعل هي جزء من حركة مدنية شعبية أوسع نطاقا شاركت في محادثات القاهرة الفاشلة. ويزعم ستوكر أن هذه الحركة قد تساعد عاجلا أم آجلا في كسر الجمود في السودان من خلال الضغط على الدول الأخرى للتحرك بشكل حاسم للمساعدة في إنهاء الحرب.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/world/sudan-war-mass-starvation/

وسوم: الحربالرئيسيةالسودانالمجاعة
التحرير

التحرير

التالي
إسرائيل لن تحقق النصر في حربها الشاملة لتغيير وجه المنطقة

إسرائيل لن تحقق النصر في حربها الشاملة لتغيير وجه المنطقة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • أفول عصر فرانسيس فوكوياما
  • الحلم الأمريكي، والكابوس الأمريكي
  • عصر الحرائق في أوروبا
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر