الجمعة 9 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

«اللعبة الكبرى» الجديدة بين روسيا والصين والغرب على رقعة الشطرنج العالمية

التحرير by التحرير
13 يوليوز 2024
«اللعبة الكبرى» الجديدة بين روسيا والصين والغرب على رقعة الشطرنج العالمية
0
SHARES
71
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقالها المنشور مؤخرًا في مجلة نيوستيتسمان (New Statesman) البريطانية تحت عنوان “The new Great Game” [[1]] (اللعبة الكبرى الجديدة) تشير هيلين تومسون عالمة السياسة البريطانية وأستاذة الاقتصاد السياسي بجامعة كامبردج إلى أنه عندما ابتكر الأكاديمي البريطاني هالفورد ماكيندر فكرة الجغرافيا السياسية في محاضرة ألقاها أمام الجمعية الجغرافية الملكية في عام 1904، كان شغله الشاغل قلب أوراسيا، والذي يشكل جزء منه اليوم الأراضي التي تتقاتل عليها روسيا وأوكرانيا، وهي بحسب أطروحته الكلاسيكية تشكل قطب الرحى ومحور تاريخ هذا العالم.

خلال القرن التاسع عشر، كانت بريطانيا وروسيا متنافستين في لعبة كبرى من أجل النفوذ في آسيا الوسطى، ولاسيما في بلاد فارس. وقد توقع ماكيندر أن تتمكن روسيا والصين في المستقبل من تشكيل إمبراطورية عالمية. فبالنسبة لماكيندر، فإن السكك الحديدية العابرة للقارات التي سيتم بناؤها عبر أوراسيا (الجغرافيا المتصلة لقارتي أوروبا وآسيا) ستصبح المحرك التجاري لعصر اقتصادي جديد، حيث ستتضرر القوى البحرية مثل بريطانيا والولايات المتحدة. إلا أن نبوءته تلك لم تتحقق في التاريخ. وسوف يهيمن على القرن العشرين لاحقًا دولة من نصف الكرة الغربي مطلة على المحيط (الولايات المتحدة).

 ما تزال أوراسيا تلوح اليوم بشكل كبير في آفاق الخيال الجيوسياسي. وبينما تسعى روسيا هذه اللحظة إلى إنهاء استقلال أوكرانيا، وتخوض إيران وإسرائيل حرباً دينية طويلة الأمد، وتطالب الصين بتايوان، التي تعد موطناً لأكثر من 90% من إنتاج الرقائق المتقدمة في العالم. تبدو الأحداث في الأمريكيتين أقل أهمية من الناحية التاريخية مما يجري في أوراسيا، وبالنسبة للأوروبيين على الأقل، فهي بمثابة إلهاء غير مرغوب فيه عن مصير أوكرانيا وغزة.

في المقابل كانت علاقة الصين بنصف الكرة الغربي منذ ظهور الجغرافيا السياسية العالمية في بداية عصر كرستوفر كولومبس والكشوف الجغرافية في القرن الخامس عشر، بمثابة محرك رئيسي لدفع حركة التاريخ؛ فمنذ القرن السادس عشر، تم شحن الفضة المستخرجة من مناجم بوليفيا الإسبانية وبيرو والمكسيك، إما مباشرة عبر المحيط الهادئ أو عبر أوروبا، إلى الصين. وقد خلقت هذه التجارة في البيزو الفضي الإسباني الأمريكي ما يمكن اعتباره العملة العالمية الأولى. وقد بدأ هذا التكوين الجيوسياسي في الانهيار مع انتصار بريطانيا في حرب الأفيون الأولى على الصين في عام 1842، الأمر الذي أدى إلى إبقاء الصين ضعيفة ومعزولة خارج فترة العولمة بين عامي 1870 و1914 المتمحورة ماليًا حول معيار الذهب. وفي الواقع، كانت المنافسة بين كل القوى الكبرى لتقسيم الصين خلال تلك الفترة هي التي وفرت السياق الجيوسياسي المباشر لأطروحة ماكيندر الأصلية حول مستقبل أوراسيا.

 وبسبب انشغاله بالسكك الحديدية التي تعمل بالفحم، غاب عن ماكيندر حقيقة مفادها أن المركبات التي تعمل بالوقود النفطي، مثل السفن والطائرات، من شأنها أن تقود الجغرافيا السياسية العسكرية لأوراسيا في القرن العشرين، وسيكون ذلك سببا للمنافسة بين القوى العظمى. وبعد أن اضطرت الولايات المتحدة إلى التكيف لتصبح أكبر مستورد للنفط في العالم في السبعينيات. وقد كان قادتها يعلقون آمالاً طويلة في الثمانينيات على أن موارد النفط البحرية الصينية المفترضة – والتي كان يُتصور آنذاك أنها بحجم الحقول البرية حول الخليج الفارسي – ستوفر فرصاً جديدة للإمداد بالنفط.

وقد تحطمت التسوية الصينية الأميركية التي جرت عام 1972 في عهد نيكسون، والتي ارتكز عليها هذا الطموح إلى حد كبير؛ وهو ما أفسح المجال أمام منافسة تكنولوجية شديدة بين الصين والغرب في جولة جديدة تستأنف حربي الأفيون السابقتين. وفي هذه اللحظة التاريخية التي تتكشف فصولها، بدأت التحولات في سياسة الطاقة العالمية اليوم تتحول إلى صراع بين الصين والولايات المتحدة على الموارد المعدنية في نصف الكرة الغربي في أميركا اللاتينية التي تمتلك أكثر من نصف احتياطيات العالم من الليثيوم والنحاس، وهما المعدنان الضروريان للانتقال إلى الطاقة التي تولد انبعاثات أقل للكربون، وهذا يعني، على الخلاف مع أطروحة ماكيندر، أن الكيفية التي يتم بها تحديد مستقبل تاريخ العالم، ستعتمد في كثير من الأحيان أيضًا على التغيرات التي تجري كذلك في نصف الكرة الغربي في تشيلي وبوليفيا والأرجنتين وفنزويلا وغيرها من دول أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى.


 [[1]]https://www.newstatesman.com/international-content/2024/05/the-new-great-game-america-china-helen-thompson

وسوم: الرئيسيةالسياسةالصينالغربروسيا
التحرير

التحرير

التالي
التعليم في عصر الهوية الرقمية

التعليم في عصر الهوية الرقمية

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • أفول عصر فرانسيس فوكوياما
  • الحلم الأمريكي، والكابوس الأمريكي
  • عصر الحرائق في أوروبا
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر