الأربعاء 5 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

كيف أدت الحرب الثقافية الأمريكية إلى خلق استقطاب سياسي عالمي

التحرير by التحرير
30 نونبر 2022
كيف أدت الحرب الثقافية الأمريكية إلى خلق استقطاب سياسي عالمي
0
SHARES
92
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

ماركو كارنيلوس

ترجمة التحرير

استخدم مفهوم “الاستثنائية الأمريكية” كثيرًا لشرح السياسة الخارجية للولايات المتحدة. ووفق جميع المقاصد والغايات (على ذلك الصعيد المتعلق بسياسة أمريكا الخارجية)، وهذا المفهوم هو أيديولوجية تحتضن الطيف السياسي الأمريكي بأكمله، من الديمقراطيين إلى الجمهوريين.

يعد شعار “MAGA” (جعل أمريكا عظيمة مجددًا) الذي أطلقه الرئيس السابق دونالد ترامب شكلاً من أشكال الاستثنائية الأمريكية، على الرغم من أنه يبدو أقل حزمًا بشأن استخدام القوة لفرض المبادئ والقيم الأمريكية في جميع أنحاء العالم.

في كتابه “النظام العالمي”، عرّف هنري كيسنجر هذه الاستثنائية بأنها الإيمان بأن المبادئ الأمريكية “هي مبادئ كونية وأن الحكومات التي لا تطبقها لا تتمتع بالشرعية الكاملة”. وتلك الفكرة متجذرة في “التفكير الأمريكي” لدرجة أنها تدفع إلى الاعتقاد بأن “أجزاءَ من العالم تعيش في وضع غير مُرضٍ، ومؤقت، وأنها في يوم من الأيام ستنال الخلاص على يد أمريكا”.

النتيجة النهائية لعقيدة مثل تلك، هي نشوء صراع كامن بين الولايات المتحدة وبين تلك الدول التي لا تتوافق مع “المبادئ الكونية” الأمريكية. وللمفارقة، بات هذا الصراع أكثر وضوحًا منذ نهاية الحرب الباردة. فوفقًا لتقرير صادر عن مركز أبحاث الكونغرس “Congressional Research Service” ( المعروف اختصارًا بـ: CRS)، فإنه من بين 469 تدخلًا عسكريًا أمريكيًا في جميع أنحاء العالم منذ عام 1798، حدث أكثر من نصف تلك التدخلات – أي ما مجموعه 251 – بين عامي 1991 و 2022.

خلال قرنين ونصف القرن، لعبت المبادئ الأمريكية، الموروثة من الثورة ضد التاج البريطاني والمدونة في إعلان الاستقلال وفي الدستور، دورًا مهمًا في تشكيل الديمقراطية العالمية والحرية، مما أدى إلى التقدم وتحسين طريقة حياة النوع البشري بشكل دراماتيكي.

في القرن العشرين، قدمت الولايات المتحدة مساهمة بارزة في قضية الحرية والديمقراطية، وفي النضال الناجح ضد الاستبداد. ولكن في العقود الأخيرة، ظهرت تدريجيًا انقسامات حول بعض القيم والمبادئ الأساسية، مما أدى إلى التشكيك في الدور القيادي العالمي للبلاد.

فيما يتعلق بالاقتصاد الرأسمالي، أحد ركائز القيادة الأمريكية، هناك ثقافات وتقاليد لا تزال المصلحة الجماعية داخلها تتفوق على النزعة الفردية – وهذا يؤثر على خيارات السوق. وتشمل هذه الخيارات: المدى الذي ينبغي أن تنظم وفقه الأسواق (حدود تدخل الدولة في الاقتصاد)، وما إذا كان ينبغي قبول شروط تجارية معينة، وكيف ينبغي أن تنفذ مطالب المؤسسات المالية الدولية، وما إذا كان ينبغي فرض عقوبات ضد دول معينة.

على مدى العقود الأربعة الماضية، كانت النيوليبرالية هي بؤرة التوتر المركزية على صعيد القضايا التي هي من هذا النوع. لقد أدى هوسها باليد الخفية للسوق، والخصخصة، وإلغاء القيود، واقتصاد عدم التدخل، إلى تفاوتات هائلة، وانهيارات مالية، أدت بدورها إلى حدوث الركود، والمزيد من عدم المساواة.

كانت المحصلة النهائية هي عصر من الغضب العالمي، لم تسلم منه الديمقراطيات الغربية، وقد تأكد هذا الغضب عبر الاضطراب السياسي الذي هز المجتمعات الأمريكية والأوروبية في السنوات الأخيرة.

باختصار، فإن تلك “المعتقدات” التي لم يكن ثمة جدال عليها ذات يوم، أو لا يوجد لها بديل، مثل إجماع واشنطن (مسودة من عشرة بنود تم طرحها عام 1989 تتعلق بإدارة الاقتصاد)، يتم تحديها الآن علنًا.

تظهر انقسامات أخرى على صعيد القيم والتقاليد الثقافية؛ فثمة جدل شديد واستقطاب داخل المجتمعات الغربية حول تعزيز أو تقليص الحقوق المدنية، التي تؤثر في المقام الأول على قضايا الهوية، مثل الجندر (النوع الجنسي)، والزواج المثلي، وحقوق المثليين، والقيم الأسرية، وحقوق الإجهاض.

في الآونة الأخيرة، ظهر الإدراك النقي بأن بعض القيم الأساسية للاستثنائية الأمريكية (الغربية) يتم تحديثها من خلال سياسات الهوية الليبرالية التي يقودها الناشطون. وينعكس هذا الواقع في الجدل الثقافي الساخن الذي يلتهم كلاً من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

هل من الممكن إذن، في شعار “الديمقراطية مقابل الاستبداد”، الذي استخدمه الرئيس جو بايدن منذ دخوله المكتب البيضاوي، أن يكون لكلمة “الديمقراطية” معنى أوسع الآن، يمكن أن يشمل ثقافة اليقظة “woke ” أيضًا؟ (ووك \ woke: مصطلح نشأ في الولايات المتحدة يتم استخدامه للتعبير بشكل مختصر عن الأفكار اليسارية بشأن سياسات الهوية والعدالة الاجتماعية). يبدو أن هذا المعنى الذي جرى تحديثه يؤثر على أوروبا أيضًا، حيث تعكس مؤسسات الاتحاد الأوروبي بوضوح مثل هذا الاتجاه من خلال مبادرات محددة صاغتها ثقافة “الصوابية السياسية” – وهو نهج يولد ردود فعل عدائية في العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

هل نحن إذن نواجه استثنائية أمريكية محدثة يمكن تعريفها بشكل أفضل على أنها استثنائية الحزب الديمقراطي – وهي نسخة من شأنها تحديد الأعداء في الخارج (مثل روسيا الاستبدادية والصين وإيران) وفي الداخل (ترامب وأتباعه) عبر استخدام عناصر ثقافة اليقظة “woke “؟

ما هو مؤكد هو أن المانوية (ديانة ثنوية تقوم على معتقد أن العالم مكون من أصلين هما النور والظلام)، التي تفسر التاريخ على أنه صراع لا نهاية له بين الخير والشر، هي الآن الأداة الرئيسية المستخدمة لتصوير مثل هذه المواقف والروايات وتأطيرها. هذا صحيح على المستوى العالمي، فيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا والصراعات وفي مناطق ساخنة أخرى، مثل الصين وإيران – ولكن لسوء الحظ، فإن الطابع المانوي يطغى على النقاش بشكل متزايد داخل العديد من المجتمعات الغربية.

إنه منطق ثنوي، عقلية تخاطر بخلق مزيد من التطرف على صعيد مفهوم “نحن في مقابل هم”. وهو المنطق نفسه الذي يشكل العلاقات الدولية التي تقترب بسرعة من نقطة اللاعودة.

كان الخطاب الأخير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي احتفل بضم أربع مناطق أوكرانية احتلتها القوات الروسية جزئيًا، بمثابة ناقوس الموت لأي فرص للمصالحة مع الغرب، مما يلمح إلى نشوء هوة لا يمكن جسرها.

هناك مقتطفات قليلة (في خطاب بوتين) تختصر في طياتها مجلدات: “إنهم (أي الدول الغربية) يرون في فكرنا وفلسفتنا تهديدًا مباشرًا. هذا هو السبب في أنهم يستهدفون فلاسفتنا بالاغتيال (إشارة إلى محاولة اغتيال المفكر ألكسندر دوغان التي قتلت فيها ابنته) “. يضيف بوتين قائلاً: ” أن النخب الغربية” تقسم العالم بوقاحة إلى دول تابعة – ما يسمى بالدول المتحضرة – وسائر الباقين، الذين ينبغي ضمهم إلى قائمة البرابرة والمتوحشين “.

ويضيف: ” إن لم تكن هذه هي العنصرية، فما هي إذًا تلك القناعة الدوغمائية للغرب بأن حضارته وثقافته النيوليبرالية هي نموذج لا يخضع للجدل، وعلى العالم بأسره أن يتبعها … لقد اتجهت (النخب الغربية) بالفعل إلى الإنكار الراديكالي للأخلاق وقيم الدين والأسرة.”

طرح بوتين في هذا السياق عددًا من الأسئلة، تشمل أسئلة من قبيل: “هل نريد أن يكون لدينا هنا في بلدنا روسيا،” الوالد رقم واحد، والوالد رقم اثنين، والوالد رقم ثلاثة “… بدلاً من الأم والأب؟ (إشارة إلى الأسر التي تتكون من والدين مثليين (ذكرين أو أنثيين). حيث أقرت الجمعية الوطنية الفرنسية على سبيل المثال، قانونًا، من شأنه إزالة التسمية “الأم” و “الأب” من الاستمارات المستخدمة في مدارس البلاد، واستبداله بمصطلح الوالد 1″ و “الوالد 2”)… هل نرغب في أن نطبع في أذهان أطفالنا فكرة وجود بعض أنواع “الجندر” الأخرى جنبًا إلى جنب مع النساء والرجال، وأن نقترح عليهم جراحات تغيير الجنس؟ “

من خلال وصفه لهذه السياسات بأنها “غير مقبولة”، يتهم بوتين الغرب باستهداف “كل المجتمعات” وبـ “نبذه الكامل لما يعنيه أن تكون إنسانًا، وبالإطاحة بالعقيدة والقيم التقليدية، وقمع الحرية”.

نحن لا نشهد فقط هوة بين روسيا والغرب، ولكن أيضًا هوة داخل الولايات المتحدة نفسها. يمكن استخلاص هذا الاستنتاج من خطاب بايدن في أوائل سبتمبر\ أيلول، عندما أعلن أن “أمريكا في منعطف – واحدة من تلك اللحظات التي ستحدد شكل كل ما هو قادم بعد ذلك”.

يبدو أن مفهوم “الاستثناء الديمقراطي” لدى بايدن لا يستهدف أعداءه الخارجيين فحسب، بل يستهدف أيضًا جزءًا كبيرًا من الشعب الأمريكي ( كما يقول بايدن حرفيًا في الخطاب المشار إليه أعلاه، وفي الاقتباس أدناه من هذا الخطاب):

” دونالد ترامب، وجمهوريي حركة “ماجا” (جعل أمريكا عظيمة مجددًا) يمثلان تطرفًا يهدد أسس جمهوريتنا … ولا شك في أن الحزب الجمهوري اليوم يخيفه ويسيطر عليه ويديره دونالد ترامب وجمهوريي حركة “ماجا”، وهو ما يمثل تهديدًا لهذا البلد “.

أدت الاستثنائية الأمريكية إلى صرف العديد من البلدان والثقافات حول العالم عن الولايات المتحدة بسبب معاييرها المزدوجة. إن مفهوم “الاستثنائية الديمقراطية” يخاطر بإحداث المزيد من الشروخ والعزلة في أجزاء من مجتمعات ديمقراطية غربية، تعرضت بالفعل للضرر، وبشدة، بسبب انعدام المساواة الذي تتسم به النيوليبرالية.

ستوفر انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقبلة بعض المؤشرات حول السردية التي ستحظى بالهيمنة، ويمكن للعواقب الناجمة عن ذلك أن تتجاوز حدود الولايات المتحدة.

الانتخابات الأخيرة في فرنسا والسويد وإيطاليا – التي حققت خلالها الأحزاب اليمينية المتطرفة نجاحًا كبيرًا – يمكن أن تنذر بالنتيجة في 8 نوفمبر\ تشرين الثاني (نتيجة انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة).

وسوم: أمريكاالثقافةالرئيسيةالسياسة
التحرير

التحرير

التالي
الإسلام في إسبانيا: قراءة في السياسات والديناميات الاجتماعية المعاصرة

الإسلام في إسبانيا: قراءة في السياسات والديناميات الاجتماعية المعاصرة

تعليقات 1

  1. Avatar tleEiqKt says:
    3 سنوات ago

    where to buy priligy in usa Marcel zgVdMiaPcpCCRZKXrPb 6 18 2022

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • «الأوديسة» في لحظة انهيار الحضارة
  • كيف تحولت «مدرسة فرانكفورت» إلى فزاعة لليمين الثقافي الغربي؟
  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر