الأربعاء 5 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

الفيلم الإيراني «قهرمان» للمخرج أصغر فرهادي: السينما والأسئلة الأخلاقية

التحرير by التحرير
30 مارس 2022
قهرمان - أصغر فرهادي
0
SHARES
1.4k
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

أ.و. سكوت
ترجمة التحرير

يبدو أن الفيلم الجديد البطل/قهرمان (A Hero) للكاتب والمخرج الإيراني أصغر فرهادي، يدور حول هذه الأسطر من “جريمة قتل في الكاتدرائية”[[1]] لـ ت.س. إيليوت التي تدور حول ملاحظات إليوت حول الفضيلة داخل زحمة من الأسئلة حول الأخلاق والنوازع.

في قلب (الحبكة الروائية) للفيلم ما يبدو وكأنه فعل أخلاقي لا لبس فيه. يرتب رجل – الشخصية الرئيسية التي يستمد الفيلم عنوانه منها- رسام لافتات اسمه رحيم سلطاني  إعادة 17 قطعة نقدية ذهبية إلى صاحبها الشرعي. ما الخطأ في ذلك؟ وما الخطأ الذي يمكن أن يحدث نتيجة لذلك؟

الكثير، كما يحدث (في الفيلم). لا شيء في هذه الحكاية الرمزية المرهقة والمحبوكة بشكل معقد عن الحياة الحديثة، بسيط، كما نرغب نحن أو الشخصيات. يريد رحيم، الذي سُجن بسبب دين، سداد دينه واستعادة حياته. نلتقي به في بداية إجازة عصيبة لمدة يومين، حيث يثب من لقاء إلى آخر، على أمل تأمين حريته من خلال إجراء تسوية مع دائنه، بهرام، صاحب محل طباعة، وهو شقيق- زوجة رحيم السابقة.

تشابك الروابط الأسرية وعلاقات العمل هو حقيقة مركزية في الحياة الإيرانية كما يفهمها فرهادي. عندما يكون الحب والشرف والإخلاص في مشكلة، لا يكون المال بعيدًا أبدًا…

تستعد زوجة رحيم السابق التي ظلت غير مرئية للزواج مرة أخرى، ويأمل رحيم أن يفعل الشيء نفسه. ابنهما سيافاش، الذي يعاني من إعاقة شديدة في الكلام، يعيش مع أخت رحيم، مليلة وزوجها حسين، هما الحليفان الرئيسيان لرحيم. صديقته، فرخنده، هي التي عثرت على العملات الذهبية، وكانت الخطة الأولية لهما هي بيعها لسداد ما يكفي من الديون لتعويض بهرام.

الخطة البديلة، وهي العثور على المالك الشرعي – كانت فكرة رحيم، وسواء كان ذلك فعلًا متسرعًا أو جزعا للضمير أو شيئا محسوبا بشكل أكبر، سيكون مصدرًا للكثير من التعقيد والتشويق. ما يبدو وكأنه نهاية هوليودية تصل في منتصف الفيلم، عندما يكافَأ ُرحيم على نكران الذات بما تخلى عنه بالضبط.

عودة المال تصبح قصة إخبارية ونبأً مثيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وتمثل نوعا من الأحداث التي تثير الشعور بالسعادة على نحو لا يمكن لأحد مقاومته. سلطات السجن يسعدها استغلال بطولة رحيم لأغراضها الخاصة، كما هو الحال بالنسبة لمؤسسة خيرية تقدم له لوحة (شهادة تقدير) ووعدا بوظيفة. التبرعات تتدفق، والضغط يتزايد على بهرام للتجاوز عما سلف.

لماذا لا يفعل (أي بهرام)؟ فرحيم طويل ووسيم، ذو ابتسامة شغوفة وأسلوب مثابر. لكن بهرام ليس وحده من يقاوم سحره. يمتدح زميل لرحيم بسخرية مهارة الأخير في خداع الجميع. يعتقد شقيق فرخنده الغاضب أن رحيما فاشل. يصر صاحب العمل المحتمل (الذي يتقدم رحيم بأوراقه لديه) على الإمساك بالخيوط المفقودة في قصة العملات المعدنية، ويطالب بإثبات كل التفاصيل ويتعامل مع ما يبدو أنه أكاذيب بسيطة كدليل على عملية احتيال أكبر.

هل هم على حق؟ كلما زاد الوقت الذي تقضيه مع رحيم، كلما تساءلت أكثر عما إذا كان المشككون – الذين يبدون في البداية بيروقراطيين أو قساة القلوب أو انتقاميين – على حق. هل نوبات غضبه العرضية تشير إلى مزاج عنيف؟ هل سلوكه المعبر عن الشعور بالذنب يغطي على جوهر خيانته للأمانة؟ أم أنه فقط، كما يدعي، رجل طيب لا يستطيع أن يأخذ قسطًا من الراحة؟

بمعنى ما، هذه الأسئلة – السؤال إلى أي جانب يجب أن تقف – هي أسئلة خاطئة. فرهادي يهتم بجوهر الأشخاص بشكل أقل من اهتمامه بأسباب ونتائج ما يفعلونه. فرهادي الحائز على جائزتي أوسكار (عن فيلم “انفصال” في عام 2012 و “بائع متجول” بعد ذلك بخمس سنوات)، يصنع أفلامًا بانضباط وبصيرة روائي من الدرجة الأولى. “قهرمان” فيلم مشوق وسريع مثل أفلام الإثارة، مع كثافة ودقة ملاحظة (تشبه) مبنى من القرن التاسع عشر مكونا من ثلاثة طوابق.

حتى الشخصيات العرضية نجدها حية ومعقدة، في كل منزل، ومكتب، وواجهة متجر، وتجد نفسك مدركًا للوجود المؤثر لقصص غير مروية. (أنت أيضًا، وليس صدفة، في وجود مجموعة من الممثلين من الدرجة الأولى دون ريب). في مقطع متأخر من الفيلم، تظهر امرأة، برفقة ابنتها الصغيرة، في مكاتب المؤسسة التي شهدت لمعان سمعة رحيم ثم تلطخها، تتوسل إلى المدير للمساعدة في إنقاذ زوجها من الإعدام، وفي بعض المشاهد ندرك عددا من الأفلام الأخرى التي يتضمنها هذا الفيلم وينطوي عليها. ما قصة فرخنده؟ وماذا عن ابنة بهرام التي تحمل ضغينة عميقة ضد رحيم؟ وماذا عن رحيم نفسه كزوج وأب؟

تستمر الأسئلة، وبحلول الوقت الذي يصل فيه السرد إلى نهايته (حلو ومر، ومرضي)، قد تقرر أن السردية لم تكن هي الهدف حقًا. ففي بداية الفيلم زار رحيم حسينا في مكان عمله، وهو مقبرة قديمة منحوتة في جانب منحدر، ومغطاة بالسقالات، وهو ما يشبه المجاز لحبكة هذا الفيلم العبقري والرائع – سلسلة من السلالم والممرات التي تغطي وتمنح إمكانية الوصول إلى أسرار الحياة والموت.


 [[1]]  “جريمة قتل في الكاتدرائية” هي مسرحية شعرية للشاعر والكاتب المسرحي ت.س. إليوت

وسوم: أصغر فرهاديإيرانالأخلاقالرئيسيةالسينمات.س. إيليوت
التحرير

التحرير

التالي
مكتبة ستالين- دكتاتور وكتبه

ستالين كان قارئًا نهما

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • «الأوديسة» في لحظة انهيار الحضارة
  • كيف تحولت «مدرسة فرانكفورت» إلى فزاعة لليمين الثقافي الغربي؟
  • استئناف الحكمة العرفانية: المسلمون الجدد وأزمتهم الروحية
  • هل تعيش الولايات المتحدة اليوم لحظة «السويس»؟
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر