السبت 22 غشت 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

ميشيل هنري.. الفلسفة في زمن الهمجية

التحرير by التحرير
26 مارس 2022
الفلسفة في زمن الهمجية
0
SHARES
325
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

صدر حديثًا عن دار الساقي ببيروت النسخة العربية من كتاب الفيلسوف الفرنسي ميشيل هنري “الهمجية: زمنُ عِلمٍ بلا ثقافة”، بالفرنسية La barbarie، ترجمة جلال بدلة. يمثل هذا الكتاب نقدًا فلسفيًا من قبل هنري للحياة المعاصرة، للإمكانات المتزايدة للعلم والتكنولوجيا لتدمير جذور الثقافة وقيمة الإنسان الفرد. وفقًا لهنري، فإن الهمجية هي نتيجة لانخفاض قيمة الحياة البشرية والثقافة التي يمكن إرجاعها إلى التوسع في الاعتماد على المعايير الكمية، والطريقة العلمية والتكنولوجيا على جميع جوانب الحياة الحديثة. يطرح الكتاب كذلك نقدًا عميقًا للرأسمالية والتكنولوجيا والتعليم، ويقدم نظرة ثاقبة قوية للآثار السياسية المترتبة في هذا السياق. ويفتح أيضًا حوارًا جديدًا مع مفكرين ونقاد ثقافيين مؤثرين آخرين، مثل ماركس وهوسرل وهايدجر.[[1]]

ولد ميشيل هنري في 10 يناير\ كانون الثاني 1922 في هايفونغ في فيتنام (الهند الصينية الفرنسية آنذاك). بعد وفاة والده، عادت العائلة إلى باريس في عام 1929. التحق هنري في باريس بمدرسة هنري الرابع المرموقة، وتخرج بأطروحة ماجستير عن الفيلسوف باروخ سبينوزا في عام 1943. وبعد فترة وجيزة من تقديم أطروحته، انضم هنري إلى المقاومة الفرنسية. وفي نهاية عام 1944 عاد هنري إلى باريس، وحصل على شهادة الدراسات العليا في الفلسفة في عام 1945.[[2]]  

فضل هنري العمل في جامعة بجنوب فرنسا على تبوئ منصب في جامعة السوربون، حيث عين في عام 1960 في جامعة مونبلييه، حيث ظل أستاذاً حتى تقاعده عام 1982. كرس هنري حياته المهنية الفلسفية بالكامل لتطوير فنومينولوجيا الحياة الخاصة به، وقدم في هذا الإطار العديد من المؤلفات المنشورة: Marx “ماركس” (1976)، Genealogy of Psychoanalysis “جينالوجيا التحليل النفسي” (1985)، Seeing the Invisible  “رؤية غير المرئي” (1988)، Material Phenomenology “ظواهر المادة” (1990)، I Am the Truth “أنا الحقيقة” (1996)، Incarnation  “التجسد” (2000). إضافة إلى ذلك، قام هنري بتأليف أربع روايات، حصلت إحداها على جائزة Prix Renaudot في عام 1976. وقد توفي ميشيل هنري في 3 يوليو\ تموز 2002 في ألبي، فرنسا.


 [[1]]https://www.blmsbury.com/us/barbarism-9781441132659/

 [[2]]https://plato.stanford.edu/entries/michel-henry/

وسوم: التكنولوجياالثقافةالرأسماليةالرئيسيةالفلسفةالهمجية
التحرير

التحرير

التالي
التربية تغذيها العواطف قبل العقل

التربيةُ تغذّيها العواطفُ قبل العقل

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • لماذا الاختلاف الفكري يبعد صاحبه عن الأحكام العادلة؟
  • اللغة ولغة الدين: رؤية للعالم وفضاء لتنوع الفهم والتعددية
  • قوّة العفّة…العلاقة بين العفة وبين قوة النفس وكمال العقل وصحة البدن
  • حين تحتفل إسبانيا ببتر جزء من جسدها
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر