الجمعة 9 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

مدخل إلى الأنسنة الإسلامية

عبد الرحيم بودلال by عبد الرحيم بودلال
16 مارس 2022
مدخل إلى الأنسنة الإسلامية
0
SHARES
628
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

صدر حديثاً للباحث عبد الله إدالكوس كتاب بعنوان “مدخل إلى الأنسنة الإسلامية”[1]، يتساءل فيه المؤلف عن إمكانية إنجاز نهضة فكرية إسلامية تنتصر للأبعاد الإنسانية، وتبشر ببناء إنسان آمن جديد، من خلال استثمار المنجز المعرفي المعاصر لتجديد الرؤى والمدركات بما يتوافق وروح العصر، ومتفائلا ببزوغ إمكان حضاري يؤهل لبناء أنسنة جديدة تعالج أعطاب النماذج التاريخية التي بدأت بالتبشير بمركزية الإنسان وانتهت إلى موته وتفكيكه، من هنا يقترح الكتاب تقويم هذا المسار التاريخي عن طريق ما يسميه بـ”الأنسنة الإسلامية”، والتي لا تعني بالضرورة القطيعة مع ما سبقها بقدر ما هي استلهام للخبرة البشرية واستثمار للقواسم المشتركة في العلم والمعرفة والعمران والمصلحة والمصير، واستنادا في الوقت ذاته إلى أصول الدين وكلياته.

 جاء الكتاب في حوالي مائتي صفحة، وهو من منشورات مركز ابن غازي للدراسات الاستراتيجية، ودار النشر إفريقيا الشرق، ويتضمن بابين وأربعة فصول رئيسة مع تمهيد وخاتمة، تدور في مجملها حول الاحتمالات الممكنة لبناء نزعة إنسانية جديدة تتجاوز النزعة المادية الحداثية، وذلك من خلال البحث في نماذج فكرية عربية ساهمت في التأسيس لهذه النزعة، وفي نفس الوقت تقديم رؤية نقدية للنموذج الإنسي الذي صيغ في إطار الحداثة السائلة.

يرى مقدم الكتاب الباحث أحمد الفراك أن الكاتب عبد الله إدالكوس قد أحسن اختيار موضوع الدراسة بالبحث في الأنسنة الإسلامية، وأحسن اختيار الإشكالية المناسبة المتعلقة بدور الإسلام ومساهمته من خلال المفكرين المعاصرين في استيعاب وتجاوز مذاهب الأنسنة التقليدية لأنسنة تراعي الجانب الروحي والأخلاقي في الإنسان، حيث البحث في موضوع النزعات الإنسانية يجب أن يتجاوز الطرح المادي الذي تقدمه الحداثة.

     ويتساءل الباحث عبد الله إدالكوس في الكتاب حول المدخل لأنسنة إسلامية، وطبيعة هذه النزعة الإنسية ودور الدين فيها: هل هي نزعة إسلامية محضة مستقلة عن السياق الحداثي أم مستفيدة منه؟ وهل هي نزعة متجانسة بين كل النماذج أم هي نزعات مختلفة؟ وما مدى وعي هذه النماذج بالحداثة وبالنقد الأخلاقي الموجه لها، الذي يسمح باستيعاب للحداثة ثم تجاوز لنزعة إنسانية كونية، أم هو على الأقل مساهمة إسلامية في نزعة كونية تتجاوز مأزق الحداثة؟ و”هل يمكن الحديث في تاريخ الإسلام عن نزعة إسلامية؟ وهل يمتلك الفكر الإسلامي مقومات إنتاج نزعة إنسية خاصة به في العصر الحالي؟”

   في الفصل الأول يعرف الباحث النزعة الإنسانية من خلال المصادر الإسلامية والعربية أنها النزعة والميل للإنسان على حساب موضوعات أخرى، والتي تُوجه المعرفة والعلم إلى نشاط الإنسان وغايته. والأُنس مشتق من كلمة أنس وهو ضد التوحش. ومن خلال القرآن الكريم فإن مفهوم الإنسان يتعلق بفكرة الإيمان بوجود الله تعالى. أما في التصور الصوفي فيعني مفهوم النزعة الإنسانية “دور الإنسان في الاستخلاف في الأرض وعمارتها ونيابة الإنسان عن الله في إدارة الأرض، كما يتم التركيز على تفضيل الله للإنسان من بين كل الكائنات الأخرى ورفعه أحيانا لمنزلة الملائكة، وهو ما يدل على مركزية الإنسان ومكانته في الأرض”. والتوحيد من صميم الحرية لأنه يعطي للناس معنى التحرر والاستقلالية من الشهوات والنزوات والتبعية للمخلوقات الأخرى، حيث إن التوحيد هو الانعتاق من عبارة المعبودات الأخرى لعبادة الله وحده، وهو تعبير صوفي عن مفهوم “الإنسان الكامل”، وهو الإنسان المتغلب على الصفات الحيوانية الموجودة فيه، والمتغلب على وسوسة الشيطان ونزوات النفس.

    وعند أبي ناصر الفارابي تعني النزعة الإنسية أن الإنسان هو جوهر الكون والغاية من الخلق، وسمو الإنسان يتمثل في استخدام العقل للوصول لبناء المدينة الفاضلة، حيث النزعة الإنسية لديه تتعلق بإمكانية بلوغ السعادة لدى الإنسان والتي تُطلب لذاتها، وتفرد الإنسان بين الموجودات الأخرى لما يتصف به من سمات الكمال.

الفصل الثاني: النزعة في التداول الغربي

     أما الفصل الثاني فقد خصصه الباحث لتناول النزعة الإنسانية في الفكر الغربي، وتتمثل وجهةَ نظر محددة وصريحة من الكون، ومن طبيعة البشر ومشكلات الإنسان، وتركز على فكرة مفادها أن الإنسان هو القيمة المطلقة ومصدر المعرفة وتعتبره هو الغاية الأولى والأخيرة وترفع من قيمة الفرد، “وكل التصورات والأنساق السياسية والاجتماعية إنما تنطلق من هذا المبدأ وتسعى لتحقيق سعادة الفرد وخدمة مصالحه، وذلك خلافا للتصور اللاهوتي الذي كان سائداً في أوروبا لقرون والذي كان يرى أن الإنسان كائن تابع ولا أهلية له في تقرير مصالحه وعليه الطاعة التامة والتبعية المطلقة للكنيسة.”

    كما ارتبطت النزعة الإنسية في السياق الغربي بعصر الأنوار وتطور العلوم والآداب والفنون والفلسفة، خصوصا في القرنين الخامس عشر والسادس عشر. وارتبطت بظهور العلوم الإنسانية والاجتماعية التي ركزت في دراساتها على فهم الإنسان ودوافعه وما يتعلق بمحيطه المادي، بعدما كان اللاهوت وعلومه هي المسيطرة في القرون الوسطى على المدارس والكنائس. حيث تتصف هذه النزعة بكون الإنسان له عقل يستطيع من خلاله التفكير والاستدلال ووضع قوانين كونية ذات شرعية، وأنه في استطاعته تحصيل الحقائق وإدراك الظواهر الاجتماعية.  كما يطرح الباحث سؤالا: “هل استطاع المذهب الإنساني المترسخ في العلوم الحديثة أن يقدم تصوراً جديدا للأنسنة ويتجاوز التصور التقليدي للإنسان، أم أن مسار هذه العلوم انتهى إلى نقيض ذلك؟”

    وفي الفصل الثالث من الكتاب، يعتمد الباحث فكرة كل من محمد عابر الجابري ومحمد أركون في ضرورة الاستفادة من المنجز الحداثي مع الإبقاء على بعض التراث الإسلامي المتصالح مع النزعة الإنسانية، وذلك في قراءة نقدية مزدوجة للحداثة والتقليد. وهل هذه النزعات الإنسانية في الفكر العربي متجانسة أم مختلفة وما مدى الوعي بالحداثة وإمكانات الاستفادة والتجاوز؟ حيث يبحث أركون في إمكانية الإسلام في التأسيس لنزعة إنسانية كونية، وفي المقابل ينتقد الطرح الاستشراقي الذي يقول بوجود ثقافة إسلامية معادية للأنسنة.

    يعتمد أركون على المسكوت عنه في التراث ويحاول أن يسلط الضوء على فترات مهمة من تاريخ المسلمين ازدهر فيها الجانب الإشراقي والإنساني. كما ينتقد أركون الاستشراق الكلاسيكي الذي ينفي أي إمكانية لظهور نزعة إنسية إسلامية، ويضخم من الذات الغربية كونها المنتج الوحيد لهذه النزعة، حيث “يرفض المستشرقون أي أطروحة أو دعوى لقيام نزعة إنسية في التاريخ الإسلامي، حيث إن الإنسان في الديانات السماوية مخلوق عابر أمام إله دائم وأبدي، لهذا من الصعب القول إن الوحي القرآني جعل من الإنسان إنسانيا.

   يركز أركون على النزعة الإنسانية في الإسلام في القرن الرابع الهجري من خلال قراءة أعمال كل من ابن مسكويه والتوحيدي، ويرد الاعتبار لفترة مهمة في تاريخ الإسلام التي أغفلها الاستشراق في دراساته، عندما يركز فقط على الجانب الدوغمائي والأيديولوجي في الحضارة الإسلامية.

    إلا أن محمد أركون حسب الباحث غير واضح كفاية في موقفه من التراث ومن المدونة الرسمية بالخصوص، حيث موقفه من الوحي هل هو بشري وثقافي وطبيعي أم هو غيبي ميتافيزيقي، وحدود البشري والغيبي فيه، حيث يذهب أحياناً إلى النظر للوحي أنه منتج ثقافي واجتماعي ينفي عنه أي بعد ميتافيزيقي. فيرى أن الوحي مرآة انعكست عليها الثقافة واللغة وتضاريس البيئة العربية وظروفها الاجتماعية، وبالتالي تحول كله إلى ما هو بشري “وضعي”، دون أن ينفي وجود المصدر الميتافيزيقي للوحي، حيث وصوله للمؤمنين واحتكاكه بالثقافة المحلية يجعل منه معطى تاريخيا قابلا للتأويل. فالنزعة الإنسية لا تتحقق إلا “بقراءة تاريخية للمدونة، أي إعادة كتابة تاريخ تشكل النص القرآني، ونقد الرواية الرسمية والتحرر السيكولوجي من العلاقة التي تربط الناقد بالنص”.

    كما أن أركون يفكر من منطلق آفاق العقل ومعطيات الفلسفة وعلوم الإنسان والمجتمع وأدوات التأويل الحديثة، وهو ما يسميه الإسلاميات التطبيقية، لهذا موقفه إيجابي من الحداثة رغم نقده للاستشراق. عكس عبد الوهاب المسيري مثلا الذي يقدم نقداً مهما لأدوات ومنجزات الحداثة. فالأنسنة لدى أركون تتعلق “بإحلال الرؤية الإنسانية العقلانية للعالم، بدل الرؤية اللاهوتية المنغلقة، وهذا يقتضي إعطاء قيمة للإنسان واعتباره غاية في ذاته ومصدرا للمعرفة يفتح آفاقا جديدة لمعنى السعي البشري لإنتاج التاريخ”.

    وفي الفصل الرابع تناول الباحث النزعة الإنسية عند عبد الوهاب المسيري، الذي استطاع عبر مسيرته العلمية أن يبلور أدوات ونماذج منهجية تفسيرية خاصة به، محاولا تقديم فهم صحيح لمأزق الحداثة بتطوير مناهج مساعدة على فهم العلاقة بين الشرق والغرب. كما استطاع أن يقدم نزعة إنسية تتسم بالتركيب الذي يتصف به الإنسان وليس التفسير في البعد الواحد، فالتوحيد هو عكس الحلولية لأنه يسمح برؤية الإنسان في كل أبعاده المتعددة المادية والماورائية.

   فالنموذج التفسيري لدى المسيري “هو بناء يماثل الواقع لكنه افتراضي، أي متخيل ومع هذا تشبه العلاقات بين عناصره العلاقات الموجودة بين عناصر الواقع”، حيث ينطلق من وجود مرجعيتين: المرجعية الكُمونية والمرجعية المتجاوزة: الكامنة تستند للعلمانية والحداثة التي أفضت إلى تفكيك الإنسان. في بعد واحد أما الإسلام فيقدم تفسيراً مركباً للإنسان. كما يقدم المسيري عقلاً نقدياً توليدياً مقابل العقل الأداتي الحداثي.

     لقد استطاع المسيري أن يقدم نقداً مهماً للحداثة التي شيأت الإنسان وغربته عن نفسه وعن الواقع وجعلت منه إنسانا مستهلكاً فحسب. ولهذا حسب المسيري فإن النزعة الهيومانية الغربية اختزلت الإنسانية في ثنائية الإنسان والطبيعة، بل اختزلت الإنسان نفسه في الطبيعة المادية وحدها، مما أفقده هويته المتعددة.

    وإجمالا؛ يخلص الباحث إلى أن “المساهمة العربية والإسلامية تشكل جزء لا يتجزأ من البعد الكوني للأنسنة، خاصة إسهامات محمد أركون وعبد الوهاب المسيري ومالك بن نبي وعلي عزت بيجوفيتش”، حيث الإنسانية الهيومانية الإسلامية مرتبطة بوجود قوة مفارقة هي من يحدد البعد الأخلاقي والروحي للإنسان، كما يقدم كل هؤلاء نقداً مهماً للحداثة والاستشراق في نفس الوقت من أجل تجاوز المأزق الحداثي الذي يختزل الانسان في بعده المادي فقط.

     ثم يوضح الباحث أن الكتاب يُعد مدخلاً إلى الأنسنة الإسلامية ورسماً للمعالم الكبرى وليس إحاطة شاملة بالموضوع، ويدعو عموم الباحثين والدارسين إلى تعميق البحث في تجليات الأنسنة في التداول الإسلامي بمجالاته المختلفة.


[1]  عبد الله إدالكوس، مدخل إلى الأنسنة، إفريقيا الشرق، ط. 1/2022.

وسوم: الأنسنةالإسلامالاستشراقالتراثالرئيسيةالنهضةعبد الوهاب المسيريمحمد أركون
عبد الرحيم بودلال

عبد الرحيم بودلال

باحث في علم الاجتماع

التالي
تاريخ المغرب المعاصر

تاريخ المغرب المعاصر: من الحماية إلى وفاة الملك الحسن الثاني (1912 – 1999)

تعليقات 2

  1. Avatar fuVzrkU says:
    3 سنوات ago

    proscar finasteride Vitamin D3 prevents at least 16 types of cancers and decreases mortality rates but not D2

    Reply
  2. Avatar roqaTayzH says:
    3 سنوات ago

    propecia reddit Insulin is injected under the skin subcutaneously not into the muscle

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • أفول عصر فرانسيس فوكوياما
  • الحلم الأمريكي، والكابوس الأمريكي
  • عصر الحرائق في أوروبا
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر