الأحد 11 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

«المنطق في التراث العربي والإسلامي» للدكتور خالد الرويهب

التحرير by التحرير
15 يناير 2022
المنطق في التراث العربي والإسلامي
0
SHARES
1.1k
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

قدمت «مؤسسة البحث في الفلسفة والعلوم في السياقات الإسلامية» بالمغرب، الخميس 30 ديسمبر \ كانون الأول 2021، محاضرتها الرابعة عن بعد من سلسلة فعاليتها العلمية في الموسم الأكاديمي للعام الماضي 2021، تحت عنوان “المنطق في التراث العربي والإسلامي“. استضافت المحاضرة د.خالد الرويهب الأستاذ في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، وأدار الفعالية الباحث والأكاديمي المغربي فؤاد بن أحمد.

في مقدمة الندوة أشار بن أحمد إلى أن الرويهب يتمتع بسيرة علمية مثيرة للدهشة فهو باختصار: أحد المجددين لحقل التأريخ للمنطق والعقائد وعلم الكلام في السياقات الإسلامية، وجمع إنتاجه العلمي بين المراجعات النقدية للكثير من الأحكام التي استقرت بين الدارسين لتاريخ الفلسفة والأفكار العلمية في السياقات الإسلامية، وبين النشرات النقدية للنصوص والنسخ الخطية والدراسات. وأنه عادة ما يهتم بأمور يتجاهلها الدارسون، وظهر ذلك في اهتمامه بمنطقة المغرب العربي في الفترة التي اصطلح عليها الدارسون بعهد الانحطاط ما بين القرن الثالث عشر والسابع عشر الميلادي.

في بداية محاضرته أشار الرويهب إلى أنه يمكن إرجاع بدايات ما دوِّن بالعربية في علم المنطق إلى حركة الترجمة من اليونانية إلى العربية منذ أواخر القرن الثامن حتى بدايات القرن العاشر الميلادي. وقد ظهر في بدايات القرن العاشر في بغداد عدد من العلماء الذين رأوا في أنفسهم امتدادا للمدرسة الأرسطية، وكان أبرز هؤلاء الفارابي الذي وضع شروحا على أعمال أورغانون الأرسطية (لم يصلنا الكثير منها)، بالإضافة إلى آخرين مثل يحيي بن عدي المسيحي وابن زرعة وأبي الفرج بن الطيب. وقد امتد تأثير الأرسطية البغدادية إلى الأندلس أواخر القرن العاشر حيث ازدهرت هناك على يد علماء مثل ابن باجة وابن رشد الحفيد الذي كان لأعماله تأثير كبير في الغرب اللاتيني. غير أن تأثير ابن سينا الذي نشط في آسيا الوسطى وبلاد فارس حل على نحو تدريجي محل الأرسطية البغدادية في العالم الإسلامي، حيث كان لمصنفات الأخير تأثير كبير لدرجة حُلولها محل مؤلفات أرسطو لدى علماء ودارسي المنطق من العرب، ويصعب أن نجد في مؤلفات من كتبوا بالعربية بعد منتصف القرن الثالث عشر الميلادي وفق الرويهب من اعتنى على نحو مباشر بمؤلفات في علم المنطق تسبق زمنيًا ابن سينا، وكانت الأندلس آخر المناطق مقاومة لهذا التأثير.

بحسب الرويهب التقت الفلسفة العربية المتأثرة بالأفلاطونية المحدثة والأرسطية على مدى القرنين الحادي عشر والثاني عشر وجهًا لوجه مع علم الكلام الإسلامي، فحاول جماعة من المتكلمين دحض عدد من الآراء في الإلهيات والطبيعيات المتأثرة بالفلسفة اليونانية. وفي تلك الحقبة ألف أبو حامد الغزالي كتابه الشهير “تهافت الفلاسفة”. وكذلك عارض عدد من الفلاسفة المسلمين في القرن الثاني عشر بعضًا من آراء ابن سينا وحججه تأثرًا في هذا السياق بفلسفة أرسطية أكثر تحفظًا لدى علماء مثل ابن رشد الحفيد، أو تأثرًا من جهة أخرى بالأفلاطونية المحدثة كما هو الحال لدى السهروردي المقتول.

أسهم تصادم مدارس فكرية مختلفة، مثل مدرسة علم الكلام ومدرسة ابن سينا والمدرسة الأفلاطونية في خلق ما أسماه فرانك جريفيل (أستاذ الدراسات الإسلامية في قسم الدراسات الدينية بجامعة ييل) بالتحول الجدلي في الفلسفة الإسلامية في القرن الثاني عشر، وتهيئة الأجواء لإعادة النظر في المبادئ والفرضيات المستقرة. واستمرت تلك الروح النقدية في القرن الثالث عشر الذي كان فترة خصبة في تاريخ المنطق العربي على يد علماء مثل فخر الدين الرازي وأفضل الدين الخونجي اللذَيْن أعادا توجيه علم المنطق بشكل حاسم، حيث توقف المناطقة لاحقًا عن اتخاذ تبويبات أورغانون الأرسطية مبدءًا تنظيميًا لعلم المنطق وقدموا مفهوما بديلا للأخير باعتباره “علمًا يعني بالقواعد العامة لاكتساب تصورات جديدة بناء على تصورات معروفة وذلك عن طريق التعريفات ولاكتساب تصديقات جديدة بناء على تصديقات معروفة وذلك عن طريق الحجج”.

 منذ ذلك الحين صارت الكتابات في المنطق تبدأ بتقسيم ذلك العلم إلى تصور وتصديق، وتعنى بالتصورات واكتسابها وتناقش الكليات الخمس وأقسام الرسوم والحدود، ثم تناقش التصديقات واكتسابها وتناقش القضايا الحملية والشرطية والموجهات وأحكامها مثل العكس والعكس النقيض ثم القياسات الشرطية والحملية والمختلطات. بحسب هذا التقسيم لم يكن هناك متسع لمقولات أرسطو. وأشار الرويهب إلى أن الرازي والخونجي رفضا الإسهام في المنطق عن طريق الشروحات التبجيلية وكتبا بجرأة عرْضَهُما الخاص لهذا الحقل المعرفي، فكان لـ “ملخص الرازي” و”كشف الأسرار” للخونجي تأثيرًا خاصًا، وتلاهما عدد من العروض المطولة المستقلة للمنطق مثل “كشف الحقائق” و”خلاصة الأفكار” للأبهري، و”جامع الدقائق” للكاتبي، و”أساس الاقتباس” للطوسي و”بيان الحق” و”لوامع المطالع” للأرموي، و”نخبة الفكر” لابن واصل الحموي، و”قسطاس الأفكار” للسمرقندي.

تناول الرويهب التطورات المختلفة لعلم المنطق في العالم الإسلامي منذ تلك المرحلة وصولًا إلى العصر الحديث الذي تراجع فيه الاهتمام بعلم المنطق، في سياق تراجع الاهتمام بالعلوم الشرعية التقليدية بعد ضعف المؤسسات والمدارس العلمية الدينية التقليدية وسيطرة الدولة المركزية على الأوقاف التي كانت تشكل مصدر الدخل الأساسي لتلك المؤسسات. وقد أدى أيضًا انتشار السلفية في القرن العشرين لاسيما في العالم العربي وشبه القارة الهندية إلى تراجع الاهتمام بالعلوم العقلية وإلى التركيز المتزايد على دراسة الحديث النبوي الشريف. وأسهم في هذا التراجع كذلك تشكيك الطبقات المتعلمة الجديدة التي تأثرت سواء بالأيديولوجيات والتيارات الغربية الماركسية والليبرالية، أو بمنظور التيارات الإسلامية الحديثة والمعاصرة المعادية للتراث المدرسي التقليدي كما هو الحال عند أبو الأعلى المودودي في الهند وسيد قطب في مصر، في العلوم الكلاسيكية مثل المنطق.

وفي المقابل استمرت دراسة المنطق بشكل أقوى في الأوساط الشيعية، حيث تمتع علماء الدين الشيعة بحصانة من السلفية التي كانت معارضة للتشيع بشدة، ونجحوا في الحفاظ على سلطتهم الدينية وقاعدتهم الاقتصادية المستقلة بشكل أكبر، وقد حصد كتاب “المنطق” للعالم الشيعي النجفي “محمد رضا المظفر” في هذا السياق شهرة واسعة في العقود الأخيرة، وتحول إلى كتاب معياري في الكليات الشيعية، أما في شبه القارة الهندية فلا تزال بعض الكتابات المبكرة المكتوبة باللغة العربية في المنطق مثل “سلم العلوم” للبهاري يتم تدريسها في بعض الأوساط. ويتمتع علم المنطق في معظم الأنحاء الأخرى في العالم الإسلامي بوجود ضعيف، غير أن النهاية قد لا تكون عند هذا الحد بحسب الرويهب إذ أننا نجد اليوم في العالم الإسلامي اهتمامًا بتحقيق أعمال ما قبل الحداثة في الفلسفة والمنطق، وليس هناك ما يؤكد البتة أن هذه المساعي ستبقى مشروعًا أثريًا لن يُنَشِّط بشكل أو بآخر المدرسة العربية للمنطق التي يناهز عمرها زهاء ألف عام.

نشير ختامًا إلى أن «مؤسسة البحث في الفلسفة والعلوم في السياقات الإسلامية» تأسست بتاريخ 26 فبراير \ شباط 2021 بمبادرة من دارسين وباحثين في تاريخ الفلسفة والعلوم في السياقات الإسلامية بهدف الإسهام في ترسيخ تقاليد البحث الأكاديمي على هذا الصعيد. وتضم المؤسسة أسماء أكاديمية مغربية. ونشير كذلك إلى أن خالد الرويهب هو أستاذ لتاريخ الفكر الإسلامي في جامعة هارفارد، حاصل على بكالوريوس في الفلسفة من جامعة كوبنهاغن (الدنمارك)، وماجستير في تاريخ الشرق الأوسط من الجامعة الأمريكية في بيروت (لبنان)، ودكتوراه (2003) من كلية الدراسات الشرقية، جامعة كامبريدج (المملكة المتحدة). اهتمامات الرويهب البحثية تشمل كلا من: التاريخ الفكري والثقافي للعالم العربي الإسلامي في العصر المملوكي والعهد العثماني المبكر في الفترة بين (1200-1800) ميلادية، وتمتد إلى تاريخ المنطق العربي وعلم الكلام والفلسفة الإسلامية. وله عدد من المؤلفات المنشورة، ومنها: “المناهج العلائقية وتاريخ المنطق العربي 900-1900″ (دار بريل للنشر، 2010)، و”تاريخ الفكر الإسلامي في القرن السابع عشر” (دار نشر جامعة كامبريدج، 2015). وقد أعاد تحقيق ونشر كتاب كشف الأسرار عن غوامض الأفكار، وهو ملخص لعلم المنطق بقلم العالم المسلم أفضل الدين الخونجي المتوفى عام 1248 مـ (المعهد الإيراني للفلسفة، 2010). وهو محرر مشارك (جنبًا إلى جنب مع العالمة الألمانية زابينه اشميتكه من معهد الدراسات المتقدمة في جامعة برينستون) لكتيب أكسفورد للفلسفة الإسلامية الصادر عام (2016).

لمشاهدة المحاضرة كاملة يمكن الرجوع إلى الرابط التالي:

https://www.facebook.com/Philosmus/videos/4726322134123096

وسوم: التراث الإسلاميالرئيسيةالفلسفةالمنطقعلم الكلام
التحرير

التحرير

التالي
سؤال النهضة

سؤال النهضة: نسيان، نكسة أم نكوص؟

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مصر في قبضة العسكر
  • محمد في المصادر السريانية – كتاب يعيد استكشاف المراحل التكوينية للإسلام
  • الديمقراطية الألمانية كما عهدناها قد انتهت
  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر