الخميس 8 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

اليمين المتطرف الجديد في فرنسا

التحرير by التحرير
25 دجنبر 2021
إيريك زمور
0
SHARES
64
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقالها المنشور مؤخرًا في مجلة فورين بوليسي الأمريكية تحت عنوان “France’s New Far-Right Firebrand” (اليمين المتطرف الجديد المثير للإشكاليات في فرنسا) [[1]] تقول نبيلة رمضاني الصحفية الفرنسية من أصل جزائري إن المرشح الرئاسي الفرنسي إيريك زيمور جعل من مارين لوبان رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليميني تبدو شخصية معتدلة بجانبه. تشير رمضاني إلى أن الأخير قُدم في نوفمبر/ تشرين الثاني إلى المحاكمة بتهمة التحريض على الكراهية العنصرية بعد أن قال لأطفال مهاجرين غير مصحوبين مع ذويهم إنهم “لصوص وقتلة ومغتصبون… يجب أن نعيدهم. “وتقول إنه من المتوقع صدور الحكم في يناير\ كانون الثاني القادم.[[2]]

تقول رمضاني إن وصول زمور إلى مثل هذا المكانة الاستثنائية هو مصدر نقاش لا نهاية له، وأن فرنسا اليوم منقسمة على نطاق واسع، وأن ثقة الجمهور في السياسيين الفاسدين أصبحت في الحضيض. وتشير إلى أن الرئيس اليميني السابق نيكولا ساركوزي حصل على إدانتين جنائيتين في وقت سابق من هذا العام، وأنه تمكن فقط من البقاء خارج السجن بفضل نظام الاستئناف البطيء المعروف في فرنسا.

تشير رمضاني كذلك إلى أن ثماني نساء اتهمن زمور بالاعتداء الجنسي، من بينهن الكاتبة البلجيكية أورور فان أوبستال، والمسؤولة الحكومية جايل لينفانت التي اتهمت زمور بالاعتداء عليها جنسيًا في معسكر صيفي يديره الحزب الاشتراكي الفرنسي في عام 2004. وتضيف أن زمور المتزوج والأب لثلاثة أطفال فشل في محاولة لمنع الكشف عن علاقته السرية مع مديرة حملته، سارة كنافو (28 عامًا). وبحسب ما ورد يتوقع أن تنجب منه طفلًا في أبريل القادم.

بينما يدعي زمور أن فرنسا “غارقة” من قبل مهاجرين ذوي بشرة داكنة من البلدان الإسلامية، فإن الأخير ينحدر بحسب الكاتبة من عائلة أمازيغية (يهودية) في الجزائر ذات الأغلبية المسلمة. تشير رمضاني أيضًا إلى أن كتاب زمور الأكثر شهرة “الانتحار الفرنسي” هو دراسة مغرقة في السلبية التي تنجرف إلى العدمية حيث يزعم الكتاب أن فرنسا كانت في حالة تدهور نهائي منذ الستينيات، وأنها فشلت في التعامل مع موجات المهاجرين الذين لا يمكن دمجهم.

كمؤلف، اشتهر زمور بحسب رمضاني بتمرسه في خوض الحروب الثقافية التي تشكل مصدرًا دائمًا للانقسام في المجتمع الفرنسي. وأنه سواء كان يناقش “اللائكية ” -النسخة الفرنسية للعلمانية – أو العرق أو الهوية أو القضايا ذات الصلة، فإنه يفعل ذلك بطريقة سامة أمام جمهور من الملايين على شاشات التلفزيون في أوقات الذروة. وتقول رمضاني إن الكراهية مربحة وتحقق الكثير من المبيعات في فرنسا، وإن وسائل الإعلام الاستغلالية يسعدها أن تدافع عن شخصيات مثل زمور.

تشير الكاتبة إلى أن زمور متحفظ بشأن القضايا المتعلقة بالجزائر، لأنه لا يريد الاعتراف بجذوره التي تعود إلى بلد مسلم؛ حيث يعتقد أن الإسلام لا يتوافق مع فرنسا الحديثة، وتشير إلى أن الأخير دعا المسلمين إلى نبذ دينهم. وقال إن الأشخاص الذين يُدعون “محمد” أو “علي” غير مرحب بهم، وتؤكد رمضاني على أن زمور قد اقترح بالفعل حظر الأسماء الناطقة بالعربية في فرنسا. وعلى أنه انتهز كل فرصة لينسب النقائص لسكان فرنسا المسلمين الذين يبلغ عددهم حوالي 6 ملايين نسمة على خلفية جرائم ارتكبها مجرمون متطرفون أو منظمات إرهابية في الخارج. وأن زمور يشير إلى أن “جميع المسلمين، سواء كانوا يقولون ذلك أم لا” ينظرون إلى الجهاديين الإرهابيين على أنهم “مسلمين صالحين.”

إحدى نظريات زمور الفكرية الزائفة بحسب رمضاني هي نظرية “الاستبدال العظيم” التي تدعي أن المهاجرين إلى أوروبا من البلدان الأفريقية والعربية ينجبون عددًا أكبر بكثير من الأطفال بسرعة أكبر بكثير من البيض الأصليين، وبالتالي سيحلون محلهم في النهاية ويسيطرون على المجتمع، وتشير الكاتبة إلى أن تلك الفكرة ظهرت إلى الوجود في كتاب في عام 2011 يحمل نفس الاسم بقلم رينو كامو، وهو متطرف فرنسي آخر، ومنذ ذلك الحين تم ربط هذه الأطروحة بالعديد من المسلحين القتلة من ذوي النزعة العنصرية البيضاء. ومن بين هؤلاء، برنتون تارانت، البالغ من العمر 28 عامًا، الذي نفذ عمليتي إطلاق نار جماعي متتاليتين في مسجدين في مدينة كرايستشيرش، بنيوزيلندا، في عام 2019، حيث اقتبس الأخير من هذه النظرية في البيان الذي نشره على شبكة الإنترنت بخصوص المذبحة التي ارتكبها.

في ختام مقالها تشير رمضاني إلى أنه مهما حدث في نيسان \ أبريل المقبل، سيحتفظ زمور بقاعدة انتخابية كبيرة في بلد يتصاعد فيه اليمين المتطرف. كما ستستمر خطاباته المتلفزة في تأجيج الجدل واستقطاب الناخبين. وأنه حتى لو تمكن الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون من الظفر بانتصار آخر، فإن أيديولوجية زمور الخطيرة ستظل مؤثرة في الخطاب السياسي في فرنسا.


 [[1]]مصطلح “firebrand” بحسب قاموس كامبردج يعني  الطرف الذي يتسبب في مشاكل سياسية أو اجتماعية من خلال معارضة السلطة وتشجيع الآخرين على القيام بذلك.

https://dictionary.cambridge.org/dictionary/english/firebrand

 [[2]]https://foreignpolicy.com/2021/12/08/france-zemmour-lepen-macron-far-right-election

وسوم: إيريك زيمورالرئيسيةالعنصريةاليمين المتطرففرنسا
التحرير

التحرير

التالي
بؤس الذائقة الاستهلاكية

بؤس الذائقة الاستهلاكية وتشوهها

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • أفول عصر فرانسيس فوكوياما
  • الحلم الأمريكي، والكابوس الأمريكي
  • عصر الحرائق في أوروبا
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر