السبت 10 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

لماذا أصبح اليمين الغربي مهووسًا بالشعر الكلاسيكي الملحمي؟

التحرير by التحرير
18 يناير 2025
لماذا أصبح اليمين الغربي مهووسًا بالشعر الكلاسيكي الملحمي؟
0
SHARES
54
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور حديثًا في مجلة ذا نيشن الأمريكية تحت عنوان: “Why Is the Right Obsessed With Epic Poetry?” [[1]] (لماذا أصبح اليمين مهووسًا بالشعر الملحمي؟) يشير الكاتب أورلاندو ريد إلى أن عددًا من رموز اليمين السياسي في الولايات المتحدة وبريطانيا مثل إيلون ماسك وجوردان بيترسون قد وظفوا الأعمال الشعرية الملحمية الكلاسيكية لهوميروس ودانتي في حربهم الثقافية ضد اليسار الليبرالي في الغرب.

يقول ريد إن أغنى رجل في العالم (إيلون ماسك) في سبتمبر/ أيلول 2023، كان مشغولاً بالتفكير في حرب طروادة الأسطورية المذكورة في قصيدتي هوميروس الملحميتين الأوديسة والإلياذة؛ حيث انضم ماسك إلى جدل دار عبر الإنترنت حول ترجمة إميلي ويلسون للأوديسة. وقال ماسك إنها أفضل قصة على الإطلاق، لكن اهتمامه كان أكبر من مجرد التعليق العابر؛ بل كان الأمر يتعلق بحسب ريد بشيء ظل منذ فترة طويلة عنصرًا محوريًا للشعر الملحمي ألا وهو تأسيس الإمبراطوريات.

وقد كتب ماسك حينها على منصة اكس للتواصل الاجتماعي التي يمتلكها: “أتساءل أحيانًا عما إذا كانت روما قد بدأت على ما يبدو على يد المنفيين من طروادة” ثم واصل تأملاته حول هؤلاء المنفيين الطرواديين: “في مرحلة ما من العصور القديمة، رست بضع سفن من الجنود الأكفاء للغاية (بدون أي نساء تقريبًا) على ساحل إيطاليا. من أين أتوا؟”

دون أن يدري، أعاد ماسك بحسب ريد اختراع حبكة ملحمة (الإنيادة) للشاعر الروماني فيرجيل، التي أبحر بطلها من طروادة التي مزقتها الحرب إلى أرض أخرى حيث وجد أحفاده روما لاحقًا. ويشكك المؤرخون في أن هذا له أساس في الواقع، إلا أنه كان دعاية مفيدة لأغسطس قيصر، الذي نصب نفسه بينما كان فيرجيل يكتب تلك القصيدة كأول إمبراطور لروما.

وغالبًا ما دعمت الإمبراطوريات تلك الأشعار والقصائد الملحمية. فبعد وفاة فيرجيل، أمر أغسطس قيصر بالحفاظ على قصيدته غير المكتملة، ضد رغبة الشاعر. ومنذ ذلك الحين، أعاد العديد من الشعراء تدوير مواد هوميروس وفيرجيل لإنشاء ملاحم جديدة مكتوبة لتعزيز دولهم الطموحة. كما استخدم الأباطرة اللاحقون الملاحم القديمة كذلك لإضفاء البريق على حملاتهم التوسعية؛ فنجد الإسكندر الأكبر ترافقه الإلياذة في سريره. ونجد نابليون قد أحضر بدوره الملحمة الإسكتلندية لأوسيان في رحلته المنكوبة إلى موسكو.

ولا تتعامل تلك الملاحم الكلاسيكية مع الحاضر فحسب؛ بل إنها تقدم أيضًا رؤى عن المستقبل بشكل يجعل منها أداة سياسية قوية. ففي عام 1968، استشهد السياسي البريطاني إينوك باول بملحمة الإنيادة في خطاب سيئ السمعة تنبأ فيه بأن الهجرة ستتسبب في “أنهار من الدماء”.

وفي السنوات الأخيرة، لعبت الملاحم دورًا مماثلًا بالنسبة لليمين الأمريكي. فبينما كان ماسك يتأمل هؤلاء “الجنود الأكفاء للغاية” الذين سافروا من طروادة إلى روما المستقبلية، كان يفكر بالتأكيد في مساعيه لاستعمار الفضاء؛ ولكن ربما كان الملياردير المولود في جنوب إفريقيا يفكر أيضًا في بلده الجديد أمريكا. فبالنسبة لماسك، الذي أشاد مؤخرًا بـ “التغريدات الملحمية” لترامب واستخدم منصته لدفع الحملة الجمهورية، فإن هذا النوع يساهم كذلك في دعم رؤية سياسية جديدة للولايات المتحدة.

 ولكن ليس ماسك وحده الذي قام بذلك، فقد كتب عالم النفس الكندي جوردان بيترسون عن تلك الملاحم في مؤلفاته. غير أن العلاقة بين الملياردير بيتر ثيل والملحمة كانت أكثر تعقيداً من العلاقة بين ماسك وبيترسون، فبعد تخرجه من جامعة ستانفورد بفترة وجيزة، شارك ثيل في تأليف كتاب “أسطورة التنوع”، وهو كتاب جدلي في الحرم الجامعي يدافع عن الكلاسيكيات الغربية ضد محاولات تنويع المناهج الدراسية. وحتى بعد أن شارك في تأسيس شركة باي بال وكسب ثروته، نشر ثيل مقالات شبه أكاديمية تطرح مواقفه المالية وتعزز سمعته كرجل صاحب رؤية ليبرالية على حد زعمه. وقد قارن ثيل في كتابه الصادر عام 2014 بعنوان “من الصفر إلى الواحد: ملاحظات حول الشركات الناشئة، أو كيفية بناء المستقبل”، بين مؤسسي التكنولوجيا والشخصيتين الأسطوريتين رومولوس وريموس، اللذين أسسا روما بحسب الميثولوجيا الرومانية.    

في مقال له نُشر في عام 2015 ناقش ثيل مسرحية فاوست للأديب الألماني غوته، التي عقد فيها بطل الرواية صفقة مع الشيطان، وبادل روحه بالمعرفة العلمية. وأصبح رجلاً ثرياً وقوياً ومفضلاً لدى عاهل الإمبراطورية الرومانية المقدسة. ويدافع ثيل في مقاله عن فاوست ويقول: “من السهل علينا أن نسخر من أسطورة فاوست” ويضيف: لماذا يتعارض هذان الخياران؟ (الاحتفاظ بأرواحنا، والحصول في الوقت نفسه على المعرفة والقوة) ألا يمكننا أن نفعل الأمرين معاً؟

ويقول ريد من جانبه أن مسرحية غوته تُعَد مأساة، ولكنها تنتهي بشكل جيد بالنسبة لبطلها: فعلى الرغم من أفعاله السيئة، يتلقى فاوست الخلاص الإلهي. وربما يأمل ثيل أن ينطبق نفس الشيء عليه هو نفسه، فإذا تمكن من تمويل اختراع تتسرب فوائده إلى بقية البشر، فإن حياته ستبدو أقل شبهاً بمأساة فاوستية وأكثر شبهاً بالملحمة.

يشير الكاتب أيضًا إلى أن مارك زوكربيرج في احتفاله بعيد ميلاده الأربعين، ارتدى قميصاً يحمل شعار “Carthago delenda est” (يجب تدمير قرطاج). ويبدو أن هذه العبارة، التي استُخدِمَت في روما للدعوة إلى الحرب مع تلك المدينة العظيمة العدوة لها، كانت إشارة إلى المنافسة بين فيسبوك وجوجل. وكما هو الحال غالباً مع زوكربيرج، فقد بدا الأمر وكأنه محاكاة ساخرة عن غير قصد. ولكن يتعين علينا بحسب ريد أن نأخذ هذه الإشارات الخرقاء على محمل الجد: فقد أصبحت بعض شركات التكنولوجيا قوية مثل الإمبراطوريات وقادتها مثل الأباطرة.

يشير ريد إلى أن ثمة صورة اُلتقطت مؤخراً لأوشا زوجة جيه دي فانس (نائب الرئيس القادم دونالد ترامب)، وهي تحمل ترجمة إميلي ويلسون لـ”الأوديسة”، وقد سألتها وسائل الإعلام عما إذا كانت هذه رسالة سياسية، إلا أنها ادعت أنها تقرأها لأن ابنتها مهتمة بالأساطير اليونانية. إلا أن الكاتب يشير هنا إلى أن الملياردير بيتر ثيل هو المعلم والمرشد الروحي لزوجها وداعمه المالي، ويؤكد أن الاهتمام بالملحمة له دوافع سياسية أكثر وضوحًا. حيث يستخدم ماسك وثيل، تلك الملحمة للإشارة إلى عظمتهما، ولتقديم لمحة عن نظام سياسي يحكمه رجال “أكفاء للغاية”، يشبهونهم على الأرجح إلى حد كبير.

قبل أن يختم مقاله يقول ريد إن القصائد الملحمية أكثر تعقيدًا مما يُنسب إليها في كثير من الأحيان، فهي تخبرنا عن إخفاقات الرجال العظماء والسقوط الناجم عن الكبرياء، وتلك لحظات ليست “ملحمية” بالمعنى الحديث لدى عموم الناس ولكنها كوميدية؛ وهنا تكمن أهميتها الدائمة لعصرنا. ففي نهاية ملحمة الفردوس المفقود، بعد أن تسبب في سقوط آدم وحواء، يعود الشيطان إلى الجحيم ويعلن للشياطين الآخرين أنهم جميعًا سيكونون قادرين على الهروب واستعمار عالم جديد. ولكن بدلاً من التصفيق، يسمع “هسهسة” من كل مكان من حوله وإذا بهم قد تحولوا جميعًا إلى ثعابين.

يحذر الكاتب في النهاية من أن أمريكا في التصور المستقبلي لهؤلاء لن تكون ديمقراطية بل شيء أشبه بروما الإمبراطورية في عهد أغسطس قيصر، وأن الملحمة اليمينية الكامنة في تلميحاتهم هي أنه بعد فترة من الحرب الأهلية ستنشأ دولة إمبراطورية مشرقة جديدة كما حدث في روما القديمة بعد انهيار حكم الجمهورية فيها عام 27 قبل الميلاد.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/culture/right-wing-epic-poetry/

وسوم: الإمبراطوريةالتاريخالحضارةالرئيسية
التحرير

التحرير

التالي
دونالد ترامب والحنين الرومانسي إلى أمجاد الماضي الإمبريالي للولايات المتحدة

دونالد ترامب والحنين الرومانسي إلى أمجاد الماضي الإمبريالي للولايات المتحدة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • محمد في المصادر السريانية – كتاب يعيد استكشاف المراحل التكوينية للإسلام
  • الديمقراطية الألمانية كما عهدناها قد انتهت
  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • أفول عصر فرانسيس فوكوياما
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر