السبت 24 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

دراما أروقة المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي تكشف عن ضعف بكين الأساسي

التحرير by التحرير
12 نونبر 2022
دراما أروقة المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي تكشف عن ضعف بكين الأساسي
0
SHARES
112
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

هوارد فرنش (Howard W. French)

ترجمة التحرير

المقال الأصلي

وفقًا للسياسة الصينية المثالية، أنيقة المظهر – كما هو الحال مع معظم الأنظمة الاستبدادية – من المفترض أن تجري النقاشات عالية الخطورة حول السياسة والسلطة خلف ستار سميك وعازل للصوت. يجب ألا يتلقى الجمهور، ناهيك عن العالم الخارجي، شيئا أكثر من مجرد لمحة من مظهر السطح الأملس والهادئ لماكينة عمل الدولة. الهدف هنا، بالطبع، هو الإيحاء بوجود إجماع سلمي هادئ، وبعظمة سلطة القائد ومكانته.

على الأقل، هذه هي النظرية. على مدار بضع ثوانٍ محرجة، خضعت للتصوير، عشية اختتام الدورة الخمسينية للحزب الشيوعي الصيني الحاكم في نهاية هذا الأسبوع، بدا الواقع لفترة وجيزة، وكأنه مزق القشرة اللامعة المتعمد إظهارها، وكشف عن دراما تليق بالكاتب المسرحي ويليام شكسبير. جاء المشهد المثير للتساؤل في لحظة تم إعدادها لتكون تتويجًا لزعيم الصين، شي جين بينغ، بعد أن أجرى تغييرات على قواعد الحزب من شأنها أن تسمح له من حيث المبدأ، بالبقاء على رأس السلطة كما كان يريد، لفترة طويلة، أو لبقية حياته- بالنسبة لرجل يبلغ من العمر 69 عامًا.

بدون معارضة مسموعة، كان “شي” (شي جين بينغ) قد طهر حزبه بشكل فعال من بعض الشخصيات المعزولة من الذين يمكن تصور أنهم يقفون إلى جانب سياسات وأسلوب حكم مختلف عن أسلوبه. وكان من بين هؤلاء الذين تم فصلهم بشكل غير رسمي، رئيس الوزراء لي كه تشيانغ، الذي كان يعتبر ذات مرة منافسًا له في قيادة الصين. كان “لي” قد أحدث ضجة في أغسطس\ آب عندما أعلن، خلال زيارة قام بها إلى شينزين (مدينة في جنوب الصين)، أن “الإصلاح والانفتاح في الصين سيستمران في المضي قدمًا. لن يتدفق النهر الأصفر ونهر اليانغتسي إلى الوراء”، وهو ما يعتقد بعض الخبراء أنه يشير إلى استمرار وميض المقاومة لـ “شي”. ومن المؤسف واللافت للنظر أن تعليقات رئيس الوزراء الحالي قد حُذفت بسرعة من الإنترنت الصيني.

الإطاحة البارزة الأخرى في عطلة نهاية الأسبوع، شملت زعيم الحزب السابق لمقاطعة جوانجدونج، وانج يانج، الذي أعلن ذات مرة بشكل ملحوظ هذه الأفكار غير المتشابهة مع أفكار “شي”: “يجب أن نستأصل الفكرة الخاطئة بأن السعادة هي هدية خيرية (مجانية) من الحزب والحكومة.” ودعا إلى إصلاحات سياسية تدريجية في الصين تتمحور حول خلق مساحة أكبر للمجتمع المدني بالإضافة إلى “تحرير الفكر”.

لاحقًا، وقبل أن تختتم الجلسة بالابتسامات الموزعة في كل مكان، واستعراض الإيمان الموحد بعظمة “شي”، حدث شيء غير متوقع ولا يزال محيرًا. فقد كان جالسًا على يسار شي، سلفه “هو جينتاو” (الرئيس الصيني الأسبق) البالغ من العمر 79 عامًا، الذي بدا واهنًا ورمادي الشعر، بشكل مفاجئ. تم اختطافه فجأة من كرسيه – ضد إرادته، بشكل ظاهر – وخرج من القاعة، تاركًا مقعدًا فارغًا وسط الصف الأمامي.

لم يخرج “هو” من المنصة قبل أن يمسك بمظروف من الأوراق أمامه، وهو ما حدا بـ “شي” إلى الإمساك بالأوراق. تقريبا، كل كبار القادة الذين جلسوا في مكان قريب، حدقوا بعزم إلى الأمام وكأنهم يتظاهرون بأن ليس ثمة شيء جدير بالملاحظة. ولكن بينما كان أحد الرجال يجره من كتفه للخارج، تحدث “هو” ببضع كلمات إلى “شي”، الذي ظل صامتًا ويومئ برأسه، ثم تمكن “هو” من التوقف مرة أخرى لينقر على كتفه تلميذه، “لي”، قبل أن يتم إبعاده أخيرًا عن الكاميرا.

وكما كان متوقعاً، فقد حذفت الإذاعات الإخبارية في الصين هذه المشاهد بالكامل، لكن سرعان ما انتشر الحديث عن ذلك المشهد غير العادي.

اعتمدت أدوات “شي” (الإعلامية) على مسرحية الملك لير لتقديم تفسير للموقف، كانت أفعال “هو” مجرد تصرفات رجل عجوز مراوغ ومريض. على الرغم من أن هذا ممكن، إلا أنه نادرًا ما يكون التفسير الأكثر احتمالًا أو إرضاءً لأحداث اليوم. كما كتب عالم السياسة جوزيف توريجيان في كتابه المنشور مؤخرًا بعنوان ” Prestige, Manipulation, and Coercion: Elite Power Struggles in the Soviet Union and China After Stalin and Mao ” (الهيبة والتلاعب والإكراه: صراعات النخبة على السلطة في الاتحاد السوفيتي والصين بعد ستالين وماو) فإن: “المنعطفات الحاسمة هي اللحظات التي تكون فيها السياسة “مرئية “، وبالتالي تسمح لنا بالتنظير حول القيود والإمكانيات المستقبلية “.

الاحتمال الذي يضع نفسه في الاعتبار، هنا، على الفور، هو أن “هو” الذي غالبًا ما تم نبذه باعتباره زعيمًا فاقدًا للهوية، وضعيفًا، وغير فعال، خلال سنواته العشر في السلطة من عام 2002 حتى تم تعيين “شي” في عام 2011 قد اختار هذه اللحظة للإعلان علنًا عن خلافه مع إدارة الحزب في عهد “شي”، الأمر الذي أدى إلى تركيز غير عادي وخانق للسلطة في يد رجل واحد.

يتطلب فهم المنطق الكامن وراء هذا التفسير، القليل من معرفة التاريخ، لاسيما كيف صعد “هو” نفسه إلى السلطة وكيف مارسها. كان استيلاء “هو جينتاو” على السلطة عام 2002، الذي بدأ قبل وفاة الزعيم الأبوي “دنغ شياو بينغ” الذي كانت شيخوخته تتسارع في ذلك الوقت عام 1997، يهدف إلى الدخول في حقبة جديدة من عمليات نقل السلطة المنتظمة والسلمية والمؤسسية في بلد لم يعرف مثل هذا الشيء من قبل. كان من المقرر أن يتم ذلك على أساس 10 سنوات محددة بشكل صارم ومقسمة إلى فترتين، مما يوفر نظريًا للحزب القدرة على إزالة زعيم سيئ أو غير محبوب بعد فترة أول خمس سنوات في المنصب.

مدة “هو” في المنصب، التي تزامنت مع السنوات الست التي أمضيتها كمراسل في البلاد، غالبًا ما تم تصويرها على أنها بلا اتجاه – عقد من المفترض أنه ضاع بالنسبة إلى الصين. في الواقع، فإن إرثه في السلطة معقد للغاية.

من بعض النواحي، كان هذا العصر هو العصر الذهبي للبلاد، مع نمو اقتصادي سريع للغاية وخطوات هائلة في مستويات المعيشة لمعظم الصينيين. لم يكن “هو” ديمقراطيًا بالطبع، لكن الانتشار الواسع للإنترنت أدى إلى مساحة غير مألوفة من حيث التعبير في البلاد. سعى رئيس وزراء “هو جينتاو”، وين جياباو، إلى إضفاء وجه إنساني على الحكومة، من خلال إعرابه علنًا عن قلقه، على الفقراء والأشخاص الذين تم إهمالهم، في مناسبات عديدة.

كانت أهم مبادرة سياسية ل”هو” هي محاولة إضفاء الطابع المؤسسي، على أسلوب حكم جماعي، أكثر مما عرفته الصين في أي وقت مضى. كما أوضحت عالمة السياسة سوزان شيرك في كتابها الجديد ” Overreach: How China Derailed Its Peaceful Rise, ” (التجاوز: كيف خرجت الصين عن مسار صعودها السلمي)، فعل “هو” ذلك من خلال خلق تمثيل متوازن في هيئات صنع القرار الأكثر أهمية في البلاد بين مختلف أصحاب المصلحة، بما في ذلك جهاز الحزب والحكومة وممثلو حكومات المقاطعات والجيش.

الأهم من ذلك، أنه قام بتوسيع أعلى نموذج للسلطة في الصين، اللجنة الدائمة للمكتب السياسي، من سبعة إلى تسعة أعضاء، واختار علنًا أن يحكم كشخصية أولى بين أفراد متساوين بدلاً من أن يكون شخصًا كلي المهابة. من اللافت للنظر أن “هو” أوضح ذلك على أنه “محاولة لمنع اتخاذ قرار تعسفي من قبل زعيم كبير بمفرده”، وهي كانت واحدة من مخاوف دنغ الرئيسية بعد الحكم الطويل والمتقلب للزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ.

يقودنا هذا إلى “شي”، الذي سعى بوضوح شديد إلى الذهاب إلى أبعد ما يمكن في الاتجاه المعاكس، وجمع كل السلطات تقريبًا بيده، وأحاط نفسه برجال مطيعين ثابتي الولاء، وفاقم بالذات من هذا الخطر (خطر التفرد بالحكم المشار إليه أعلاه).

قبل المضي أكثر في النقاش حول “شي”، يجدر بنا قضاء بعض الوقت في التفكير في كيفية سير الأمور في عهد “هو”. ربما كان أسلوبه الجماعي في الحكم حسن النية، لكنه خلق مشاكل كبيرة له. يبدو أن المسؤولية لم تتوقف عند أي مكان، مما يعني أنه سُمح لكل عضو في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي الأعلى بإدارة إقطاعيته الخاصة في قطاع أو آخر من قطاعات الاقتصاد، أو نظام الأمن القومي، ونادرًا ما عارض الأعضاء تصرفات بعضهم البعض حتى على انفراد. أساس هذا أن من شأنه أن يمنع الآخرين من التدخل في مشاريعهم الخاصة القائمة على المحسوبية. في عهد “هو”، بعبارة أخرى: بدا في كثير من الأحيان، أنه لا يوجد أحد مسؤول، وأن الفساد انتشر على نطاق ينذر بالخطر.

ربما لن نعرف أبدًا بأي درجة عالية من الدقة ما حدث مع “هو”، الذي ترك المسرح السياسي يوم السبت، وربما لن نشاهده مرة أخرى أبدًا – وقد أصبح بلا قيمة منذ نهاية عمله. ما نعرفه هو أن الطبيعة التي تبدو غير منسجمة لخروجه خلقت إحراجًا لـ “شي”، عمداً أو بغير عمد.

ظلال هذه الأحداث تؤكد على وهن أساسي في نظام لينيني مثل نظام الصين: وهو وهن لم يستطع ترقيعه “ماو” ( الذي كان مسؤولاً عن وفاة اثنين من خلفائه المعينين)، ودينغ (الذي أطاح بالخلف النهائي المعين لماو، “هوا جوفينج “، لأسباب يبدو أن لها علاقة بالطموح والاستحقاق الشخصي أكثر من الاختلافات الأيديولوجية أو السياسية، ثم ابتكر صيغة للتحولات المستقبلية)، وجيانغ زيمين (الذي بدأ تقاعده وفقًا للجدول الزمني ولكنه تشبث بالحكم تحت دعاوى ثانوية لسنوات، وعمل على تقويض سلطة “هو” وتقييد خياراته) ، ومن المحتمل الآن على الأقل أن يكون “شي قادرًا على حل المشكلة.

في الواقع، نهج “شي” لا يشبه أي شيء، إلا العودة إلى أصل الأنظمة اللينينية – وخاصة إلى مثال آخر لحاكم لمدى الحياة، ألا وهو الزعيم السوفيتي السابق جوزيف ستالين. قام “شي” بتدشين عبادة لشخصيته، وقام بحشو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي الجديد بأعضاء سياسيين – رجال ذوي مكانة سياسية صغيرة ليس لديهم خبرة سابقة في الحكومة المركزية وشبكات سلطة محدودة خاصة بهم – ولا يشكلون بالتالي أي تحدٍ له.

ويشمل هذا “لي تشيانغ”، الرجل الذي من المرجح أن يتم تعيينه رئيسًا للوزراء في العام المقبل ليحل محل “لي كه تشيانغ الذي تم إبعاده الآن”. قلة من المحللين يمكنهم تخيل لي تشيانغ – الذي كان مكروهًا في منصبه السابق باعتباره أقوى مسؤول في شنغهاي، حيث أشرف على الحجر الصحي الخانق أثناء تفشي كوفيد– 19 مؤخرًا – كخليفة في نهاية المطاف لشي. ويبدو أن هذا هو الهدف.

كما يجادل “فيكتور شيه” العالم السياسي بجامعة سان دييغو في كاليفورنيا في كتابه الجديد ” Coalitions of the Weak: Elite Politics in China From Mao’s Stratagem to the Rise of Xi, ” (تحالفات الضعفاء: سياسة النخبة في الصين من استراتيجية ماو إلى صعود شي)، فإن هذا تكتيك أدخله ماو في وقت متأخر من حكمه، عندما تحولت أولوياته من مسائل الإرث الأيديولوجي أو حتى مستقبل الصين إلى إحباط صعود المنافسين وضمان استمراره السياسي.

الدرس المستفاد هنا هو أن الأنظمة اللينينية بطبيعتها غير مستقرة، ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى أن الحزب الحاكم وكبار القادة يحكمون فوق القانون. وكما تم تذكير الأمريكيين بقوة في أعقاب الأزمة المحيطة بهجوم 6 يناير\ كانون الثاني 2021 على الكونجرس، فإن أحد أهم سمات أي مجتمع مستقر هو احترام قوانين الخلافة (انتقال السلطة). لكن في الصين، لا يزال كل شيء يمثل صراعًا على القوة العارية، وعادة ما يكون مخفيا بشكل جيد عن الجمهور، ولكنه غير مرتبط بقواعد صارمة. في مثل هذه الظروف، لا يمكن توقع النهايات الجيدة.

وسوم: الحكمالرئيسيةالسياسةالشيوعيةالصين
التحرير

التحرير

التالي
مفهوم الاغتراب الميتافيزيقي

مفهوم الاغتراب الميتافيزيقي

تعليقات 1

  1. Avatar fvMXXnZ says:
    3 سنوات ago

    About 20 of sulfur mustard that contacts the skin is absorbed cialis online pharmacy

    Reply

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • قراءة أولية في كتاب “سوسيولوجيا العمل النقابي بالمغرب: المكتب الشريف للفوسفاط نموذجا”
  • الصين والهند وروسيا لديهم القدرة على إنهاء حرب إيران
  • فرنسا تعيش على وقع أزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة
  • «بين عالمين»: فيلم وثائقي عن سيرة إدوارد سعيد
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر