الخميس 15 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

«بين عالمين»: فيلم وثائقي عن سيرة إدوارد سعيد

التحرير by التحرير
14 أكتوبر 2026
«بين عالمين»: فيلم وثائقي عن سيرة إدوارد سعيد
0
SHARES
7
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور مؤخرًا في مجلة «ذا نيشن» تحت عنوان “Edward Said: Between Worlds“، يتناول الكاتب الأمريكي دي. دي. غوتنبلان الفيلم الوثائقي الجديد “إدوارد سعيد: بين عالمين”؛ الذي عُرض لأول مرة عالميًا في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي في 12 سبتمبر\ أيلول 2026، وهو عمل يهدف إلى تعريف جمهور جديد بسعيد بصفته أحد أهم كُتّاب ومفكري القرن العشرين، ويقدم في الوقت ذاته سردًا شخصيًا للغاية لتاريخ النضال الفلسطيني في القرن العشرين. [[1]]

وقد فُتح أمام صنّاع الفيلم أرشيف عائلة سعيد على نحو غير مسبوق، بما في ذلك كنز من الأفلام المنزلية بصيغة 8 ملم صوّرها والد إدوارد، وديع سعيد، وتُظهر منزل طفولة الكاتب في القدس الغربية.

يشير غوتنبلان إلى أنه في ربيع عام 1991، سافر إدوارد سعيد وزوجته مريم من نيويورك إلى جنوب أفريقيا، حيث كان سعيد قد تلقى دعوة بصفته أستاذًا في جامعة كولومبيا لإلقاء محاضرة حول الحرية الأكاديمية. ورغم أن نيلسون مانديلا كان قد أُطلق سراحه من سجن جزيرة روبن قبل بضعة أشهر، فإن نظام الفصل العنصري كان لا يزال ساريًا.

عند وصوله إلى جوهانسبرغ، التقى سعيد بمانديلا لفترة وجيزة، ثم انتقل إلى إجراء محادثة أطول بكثير مع نائب رئيس المؤتمر الوطني الأفريقي، والتر سيسولو. وقد وصف سعيد هذا اللقاء لاحقًا بأنه “نقاش كاشف للغاية” حول تاريخ النضال في جنوب أفريقيا، حيث كان المؤتمر الوطني الأفريقي “في مرحلة صعود لأول مرة في تاريخه”. ومع ذلك، تعكّر صفو اللقاء بالنسبة لسعيد بسبب العرض البارز والمقصود في مكتب أحد قادة المؤتمر الوطني الأفريقي لنسخة من كتاب “القدس: مدينة البشرية المقدسة” (Jerusalem: Sacred City of Mankind)؛ وهو كتاب مصور فاخر من نوع كتب طاولات القهوة، وضعه تيدي كوليك، عمدة مدينة القدس لفترة طويلة، وأحد الرموز الدولية للصهيونية.

وقد ورد ذكر هذه الأحداث في مذكرات سعيد الصادرة عام 1999 بعنوان “خارج المكان” (Out of Place)، والتي تظل النص الأساسي لأي شخص مهتم بمعرفة أصول حياة هذه الشخصية وتطورها؛ وهي الشخصية التي غيّرت أعمالها في النقد الأدبي – بدءًا من “البدايات” (1975)، ومرورًا بـ”الاستشراق” (1978)، ووصولًا إلى “الثقافة والإمبريالية” (1993) – طريقة الغربيين ليس فقط على صعيد قراءة نصوصهم الأدبية الكلاسيكية، من دانتي إلى كونراد، بل أيضًا نظرتهم إلى التفاعل بين السياسة والتاريخ والثقافة.

ورغم أن الكثير من هذه القضايا قد طُرح سابقًا، سواء في “خارج المكان”، أو في الفيلم الوثائقي الذي أنتجته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عام 1998 بعنوان “بحثًا عن فلسطين” (In Search of Palestine)، أو في “إدوارد سعيد: المقابلة الأخيرة” (Edward Said: The Last Interview)، وهي سلسلة مطولة من الحوارات المصورة مع الصحفي تشارلز غلاس، من إنتاج وإخراج مايك ديب، وصدرت بعد فترة وجيزة من وفاة سعيد، ناهيك عن السيرة الذاتية المعتمدة التي كتبها تيم برينان عام 2021 بعنوان “أماكن العقل” (Places of Mind)؛ فإن فيلم “إدوارد سعيد: بين العوالم” (Edward Said: Between Worlds)، موضوع هذا المقال، يقدم إطارًا سرديًا جديدًا وأكثر متانة لوضع هذا الرجل في سياقه الصحيح؛ وهو الرجل الذي – كما يقول في الفيلم مقتبسًا من الشاعر والت ويتمان – لم يكن يغفل أبدًا عن تناقضاته الذاتية، أو حقيقة أنه كان يحمل في داخله ذوات متعددة.

وُلد إدوارد سعيد في نوفمبر 1935 في حي الطالبية، الذي كان آنذاك حيًا مزدهرًا يغلب عليه الطابع المسيحي، من العرب والأرمن، وتنتشر فيه الفيلات الفخمة المقامة على مساحات واسعة. كان والده – الذي تنتمي عائلته إلى الأقلية الأنغليكانية الصغيرة في المدينة – يدير شركة لبيع القرطاسية والمستلزمات المكتبية، ولها فروع في القدس والقاهرة والإسكندرية. أما والدته، هيلدا، فكانت تنحدر من مدينة الناصرة، حيث كان والدها قسًا معمدانيًا. وقد ساهمت تلك الخلفية، إلى جانب حيازته جواز سفر أمريكيًا، حصل عليه بفضل خدمة والده “وديع” في الجيش الأمريكي خلال الحرب العالمية الأولى، في تشكيل شعور دائم لديه بأنه “غريب” أو “دخيل”.

فقد شعر سعيد خلال فترة دراسته في مصر، بعدم الانسجام في مدرسة فيكتوريا بمدينة الإسكندرية، التي زامل فيها الممثل عمر الشريف والملك حسين، ملك الأردن المستقبلي، والتي كان جميع معلميها بريطانيين، إلا أنه عانى من عزلة أكبر في مدرسة “ماونت هيرمون”، وهي مدرسة داخلية للبنين تقع في نورثفيلد بولاية ماساتشوستس، وكان قد أسسها الداعية المسيحي الإصلاحي “دي. إل. مودي”.

وفي النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي، أصبح سعيد أحد أبرز وجوه القضية الفلسطينية، لا سيما في الغرب، وانضم “سعيد” إلى المجلس الوطني الفلسطيني في عام 1977؛ وكان ذلك تتويجًا لمسار بدأ قبل عشر سنوات، في أعقاب حرب الأيام الستة، حين بدا أن نيويورك بأسرها تحتفي بانتصار إسرائيل الخاطف. وقد بدا الغياب التام للأصوات أو وجهات النظر العربية أمرًا شائنًا في نظر إدوارد سعيد؛ وهي قضية كان عازمًا على فضحها ومعالجتها، بدءًا بالمقال الذي كتبه تحت عنوان “العربي كما يُصوَّر” (1968)، والذي نُشر لأول مرة بفضل صديق له من جامعة برينستون، وهو عالم السياسة الفلسطيني إبراهيم أبو لغد، في عدد خاص من مجلة “العالم العربي” (Arab World) الشهرية التابعة لجامعة الدول العربية، ووصولًا إلى كتابه “الاستشراق”، وكذلك في كتابيه “قضية فلسطين” (1979) و”تغطية الإسلام” (1981).

وبحلول ثمانينيات القرن العشرين، ومع وجود رونالد ريغان في البيت الأبيض، كان سعيد قد أصبح أبرز المدافعين عن القضية الفلسطينية في الولايات المتحدة؛ حيث كان ضيفًا دائمًا في برامج شهيرة مثل “نايت لاين” (Nightline) و”تشارلي روز” (Charlie Rose) و”برنامج ديك كافيت” (The Dick Cavett Show)، كما أصبح المعلق الأبرز على السياسة الأمريكية بالنسبة إلى الحركة الفلسطينية.

وقد واصلت إسرائيل برنامجًا لمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وممارسة القمع الممنهج؛ وهي ممارسات كرّسها اتفاق أوسلو لعام 1993 دون أن يضع حدًا لها. وبالنسبة إلى سعيد الذي ندد باتفاق أوسلو واصفًا إياه بأنه “أداة للاستسلام الفلسطيني”، فقد أصبحت القطيعة مع عرفات- الذي كان سعيد قد ترجم خطابه أمام الأمم المتحدة عام 1974 إلى الإنجليزية – أمرًا لا رجعة فيه. وسيجد المؤرخون المهتمون بكيفية تحوّل سعيد من موالٍ ومدافع عن عرفات إلى ناقد لاذع ثروة من المعلومات في هذا الفيلم حول هذا التحول. أما بالنسبة إلى أي شخص مهتم بمعرفة العوامل التي صاغت شخصية إدوارد سعيد – كإنسان وناقد وناشط ومثقف – فإن فيلم “إدوارد سعيد: بين عالمين” يُعد مدخلًا جديدًا؛ إذ جُمعت مادة الفيلم من مئات الساعات من المقابلات والظهور الإعلامي، وسُردت بالكامل بصوت سعيد نفسه، ليُظهر الفيلم هذه الشخصية المؤثرة بكل ما تنطوي عليه من مزايا وتناقضات.


 [[1]]https://www.thenation.com/article/culture/edward-said-documentary-palestine/

وسوم: إدوارد سعيدالاحتلالالاستشراقالرئيسيةفلسطين
التحرير

التحرير

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • «بين عالمين»: فيلم وثائقي عن سيرة إدوارد سعيد
  • الولايات المتحدة تخسر الحرب مع إيران وفقًا لجميع المعايير الاستراتيجية
  • مصر في قبضة العسكر
  • محمد في المصادر السريانية – كتاب يعيد استكشاف المراحل التكوينية للإسلام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر