السبت 10 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

اتحاد بغيض: إسرائيل واليمين المتطرف الأوروبي

التحرير by التحرير
7 شتنبر 2024
اتحاد بغيض: إسرائيل واليمين المتطرف الأوروبي
0
SHARES
40
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

رمزي بارود ورومانا روبيو[[1]]

في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2017، استضافت المنظمة الصهيونية الأميركية (ZOA) حفل عشاء في مدينة نيويورك لتكريم ستيفن بانون، كبير الاستراتيجيين لدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب آنذاك.

لم يكن لحقيقة أن بانون وموقعه الإعلامي الإخباري “بريتبارت” كانا، وما يزالان، يُنظَر إليهما من قِبَل كثيرين على أنهما معاديان للسامية أي أهمية بالنسبة للقادة الصهاينة من الولايات المتحدة وإسرائيل، الذين حضروا الحفل.

ومع ذلك، ثمة بعض الأصوات الناقدة من داخل المجتمع اليهودي التي نددت بالمنظمة الصهيونية الأميركية لقرارها دعوة بانون. وكان من بينهم رئيس تحرير صحيفة “جيروزالم بوست” السابق بريت ستيفنز، الذي خصص عمودًا في صحيفة نيويورك تايمز لهذه القضية.

وكتب ستيفنز: “كما يوجد يهود معادون للصهيونية، يوجد أيضًا صهاينة معادون للسامية”. ثم مضى في إدانة الارتباط غير المباشر بين بانون والنازي الجديد ريتشارد سبنسر، الذي يدافع، وفقًا لستيفنز، عن “نظرية مصطنعة مفادها أن إسرائيل هي نوع الدولة القومية – الإثنية (state ethno nationalist) التي يرغب في أن أميركا تصبح على شاكلتها”.

وفي حين كان ستيفنز محقًا في غضبه من العشاء الاحتفالي، فإنه مخطئ في الزعم بأن إسرائيل ليست دولة قومية – إثنية.

ففي الآونة الأخيرة، أيدت الحكومة الإسرائيلية مشروع قانون الدولة القومية، الذي يدعو من بين العديد من أحكامه العنصرية إلى إنشاء مدن يهودية فقط.

وينبغي أن يكون هذا القانون وحده كافياً لإنهاء النقاش السخيف حول ما إذا كانت إسرائيل يمكن أن تكون دولة قومية يهودية وديمقراطية في نفس الوقت.

لكن العلاقات بين إسرائيل وجماعات الضغط والمنظمات العنصرية والنازية الجديدة والفاشية أعمق بكثير من عشاء احتفالي لمرة واحدة مع ستيف بانون. ففي الواقع، تسعى إسرائيل بنشاط إلى التحالف مع الجماعات والأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا، في إطار سياستها كدولة.

ورغم أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، والرئيس رؤوفين ريفلين، وخليفته الرئيس شمعون بيريز، ورئيس الكنيست السابق، رفضوا جميعهم لقاء أعضاء الأحزاب اليمينية الأوروبية المتطرفة ودعوا جميع الأحزاب الإسرائيلية إلى الامتناع عن مثل هذه الاجتماعات”، حسبما ذكرت صحيفة “فوروارد” اليهودية الأمريكية في مارس / آذار 2016. إلا أن أعضاء حزب الليكود لم يحذوا حذوهم. فخلال حكومة أرييل شارون في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، قام الإيطالي ما بعد الفاشي جيانفرانكو فيني بزيارة إلى إسرائيل.

وقد كان فيني، زعيم الحركة الاشتراكية الإيطالية، التي خلفت أيديولوجيا الحزب الفاشي المعادي للسامية، يحاول إعادة صياغة حركته في ذلك الوقت.

وقد بدأ فيني تلك المساعي بتغيير الاسم إلى “التحالف الوطني”، ثم، لتعزيز صورته الجديدة، شرع في رحلة إلى إسرائيل، برفقة آموس لوزاتو، رئيس الجالية اليهودية الإيطالية.

اليوم، اختفى التحالف الوطني منذ فترة طويلة، حيث تم تفكيكه تحت ضغط فساده وفضائحه المتعددة. ومع ذلك، فإن الدائرة الانتخابية التي جلبت التحالف الوطني إلى الصدارة حشدت بكامل قوتها في انتخابات هذا العام في إيطاليا وصوتت لصالح حزب “الرابطة” اليميني المتطرف تحت قيادة وزير الداخلية الإيطالي الحالي ماتيو سالفيني.

وليس من المستغرب أن يمر سالفيني أيضًا بنفس المعمودية السياسية التي مر بها فيني في إسرائيل. ففي مارس \ آذار 2016، قام أيضًا بزيارة إلى تل أبيب لبدء مسيرته السياسية. وقال خلال رحلته إن إسرائيل: “تجسد التوازن المثالي بين الحقائق المختلفة، مع ضمان القانون والنظام. إنها بالتأكيد نموذج يحتذى به في سياسات الأمن ومكافحة الإرهاب”.

وعند معبر كرم أبو سالم بين إسرائيل وغزة، أدان سالفيني حركة المقاومة الفلسطينية حماس، في الوقت الذي كان يعلن فيه عن استعداد حزبه (حزب الرابطة) للانضمام إلى حكومة إيطاليا.

إلى الشمال من إيطاليا، سجل حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف أيضًا نجاحًا انتخابيًا ملحوظًا. وهو أيضًا يقيم علاقات قوية مع إسرائيل، على الرغم من آرائه العنصرية.

وقد أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن: “الحزب الذي يُسخر منه بسبب آرائه المعادية للسامية وكراهية الأجانب التي تذكرنا بالنازيين يدعم إسرائيل بقوة. فهو أحد الأحزاب الشعبوية اليمينية في أوروبا التي حاولت أن تتفق مع موقف إسرائيل الصارم تجاه الإرهاب وموقفها المزعوم كحصن يتصدر جبهة المواجهة ضد التطرف الإسلامي”.

وفي أبريل / نيسان الماضي، أطلق حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للمسلمين والسامية حملة حماسية للدفع نحو الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، على الرغم من معارضة رئيسة الوزراء أنجيلا ميركل لذلك.

كما تواصلت إسرائيل مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان الذي قاد على مدى السنوات القليلة الماضية حملة سياسية شرسة ضد الممول اليهودي الأمريكي من أصل مجري جورج سوروس.

ولم تردع اتهامات معاداة السامية ضد أوربان وحزبه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من زيارته في بودابست في يوليو / تموز من العام الماضي.

ولكن الخطوة التي ربما توضح بشكل أفضل الاتجاه الذي تتجه إليه إسرائيل في دعمها لليمين المتطرف في الغرب هي قرارها بتسليح كتيبة آزوف، وهي منظمة شبه عسكرية نازية جديدة في أوكرانيا.

وقد تقدم نشطاء حقوق الإنسان مؤخرا بطلب إلى المحكمة العليا في إسرائيل لوقف الحكومة عن بيع الأسلحة لمثل هذه الجماعات بعد ما فشلت مناشدتهم لوزارة الدفاع الإسرائيلية أن تسفر عن أي رد من قبل الأخيرة.

ويعد احتضان إسرائيل للحركات اليمينية المتطرفة هو الموقف الإسرائيلي المحدد تجاه السياسة الأوروبية بشكل عام الآن.

هذه الاستراتيجية الإسرائيلية، لها منطقها الخاص بطبيعة الحال. فخلال زيارته إلى بودابست في يوليو / تموز 2017، التقى نتنياهو بزعماء ما يسمى “مجموعة فيسغراد”، التي تضم المجر وبولندا وجمهورية التشيك وسلوفاكيا.

وهناك، كان نتنياهو يأمل في العثور على حلفاء جدد يمكنه استخدامهم للضغط على بقية الاتحاد الأوروبي. وفي تسجيل صوتي حصلت عليه رويترز، سخر نتنياهو من “أوروبا القديمة” لجرأتها على انتقاد سجل إسرائيل الكئيب في مجال حقوق الإنسان، وسياسات الاستيطان غير القانونية والاحتلال العسكري. وقال: “أعتقد أن أوروبا يجب أن تقرر ما إذا كانت تريد أن تعيش وتزدهر أم تريد أن تتقلص وتختفي”.

ويحتاج نتنياهو إلى طرق جديدة للضغط على أوروبا لأن السياسات والمواقف المؤيدة للفلسطينيين تدخل ببطء ولكن بثبات في السياسة السائدة، حيث أصبحت الجماعات الشعبية غاضبة بشكل متزايد من الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. ويمكن أن يتجلى الخوف الإسرائيلي من تخلي أوروبا عن قضيتها الصهيونية، في ردود الأفعال الإسرائيلية الرسمية الأخيرة.

ففي الثاني عشر من يوليو / تموز، دعا وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إلى إغلاق سفارة بلاده في دبلن “فوراً”، بعد أن صوت مجلس الشيوخ في البرلمان الأيرلندي لصالح مشروع قانون يمكن من مقاطعة المنتجات الإسرائيلية المصنعة في المستوطنات اليهودية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي الوقت نفسه تقريباً، أدان سفير الاتحاد الأوروبي في تل أبيب إيمانويل جيوفريه مشروع قانون الدولة القومية قائلاً: “إن القانون ينضح بالعنصرية، ويميز ضد مجموعات مختلفة، وخاصة العرب”. وردت الحكومة الإسرائيلية باتهام الاتحاد الأوروبي بالتدخل في “شؤونها الداخلية”.

ويبدو أن الحكومة الإسرائيلية عازمة على إضعاف أوروبا من خلال الاستثمار في الانقسامات القائمة وتقديم المصادقة السياسية على المجموعات التي كانت حتى وقت قريب على الهامش السياسي. وهي تأمل بذلك أن تكون السيطرة على أوروبا المنقسمة وإعادتها إلى معسكر الولاء لإسرائيل مهمة سهلة.

وما يزال يتعين علينا أن نرى ما إذا كان احتضان إسرائيل لأوروبا اليمينية المتطرفة والنازية الجديدة والفاشية سوف يؤتي ثماره، كما تأمل حكومتها، أو ما إذا كان من شأنه أن يؤدي إلى نتائج عكسية تكشف عن حقيقتها: دولة قومية – إثنية ليس لديها أي مصلحة في الديمقراطية الحقيقية والمساواة.


 [[1]]https://www.aljazeera.com/opinions/2018/7/17/an-unlikely-union-israel-and-the-european-far-right

وسوم: أوروباإسرائيلالرئيسيةاليمين المتطرف
التحرير

التحرير

التالي
عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات

«عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات»:كتاب القزويني الذي رسم خارطة الكون

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • محمد في المصادر السريانية – كتاب يعيد استكشاف المراحل التكوينية للإسلام
  • الديمقراطية الألمانية كما عهدناها قد انتهت
  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • أفول عصر فرانسيس فوكوياما
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر