الأحد 11 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

ماذا سيحدث في اليوم التالي لحصول إيران على سلاح نووي؟

التحرير by التحرير
30 ماي 2024
ماذا سيحدث في اليوم التالي لحصول إيران على سلاح نووي؟
0
SHARES
64
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

في مقاله المنشور مؤخرًا في مجلة فورين بوليسي تحت عنوان “What Happens the Day After Iran Gets a Nuclear Weapon“ [[1]] (ماذا سيحدث في اليوم التالي لحصول إيران على سلاح نووي؟)  يشير عالم السياسة الخارجية الأمريكي ستيفن والت إلى أنه يعتقد أن فرصة إيران في امتلاك سلاح نووي تزداد يومًا بعد يوم. ولكن بخصوص ماذا سيحدث إذا تحقق هذا على أرض الواقع، يقول والت إن الإجابة على هذا السؤال لا تزال غير واضحة كما كانت دائمًا.   

يشير والت إلى أن كينيث والتز، أحد منظري العلاقات الدولية البارزين، يعتقد أن الطريقة الأكثر مباشرة لتحقيق الاستقرار في المنطقة هي أن تحصل إيران على رادع نووي خاص بها. حيث قال الأخير إن امتلاك ترسانة نووية من شأنه أن يقلل من مخاوف إيران الأمنية، ويمنحها سبباً أقل لإثارة المشاكل للآخرين، ويجبر منافسيها الإقليميين على الامتناع عن استخدام القوة ضدها بطرق قد تؤدي عن غير قصد إلى تبادل استخدام السلاح النووي في منطقة الشرق الأوسط.

وكان والتز المتوفى عام 2013 قد عرض حجته تلك في دراسة مثيرة للجدل عام 1981، بالاعتماد على نظرية الردع النووي الأساسية. وقد بدأ بالافتراض الواقعي المألوف بأن الدول التي تعيش في حالة من الفوضى تهتم في المقام الأول بالأمن. وفي عالم خالٍ من الأسلحة النووية، كثيراً ما تؤدي مثل هذه المخاوف إلى سوء التقدير، والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، واندلاع الحرب. وقد غيرت الأسلحة النووية هذا الوضع من خلال تهديدها بمستوى من القوة التدميرية أجبر حتى القادة الأكثر طموحاً أو عدوانية على احترامه. فالردع النووي هو الضمانة الأمنية القصوى. حيث لن يحاول أي زعيم عاقل الغزو أو الإطاحة بمنافس مسلح نووياً لأن القيام بذلك سيؤدي حتماً إلى المخاطرة بهجوم نووي على بلاده.

لم يزعم والتز أن الردع النووي يقضي على كافة مصادر التهديد الأمني. كما أنه لم يزعم أن الانتشار السريع للأسلحة النووية سيكون أمراً طيباً للنظام الدولي. ولكنه عوضًا عن ذلك، أشار إلى أن الانتشار البطيء للأسلحة النووية قد يكون مفيدًا في بعض السياقات، بل وربما يكون أفضل من بذل الجهود لمنعه. وقد أعرب عن اعتقاده بأن الخوف المتبادل من التصعيد الذي ساعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي على تجنب الصدام المباشر للأسلحة خلال الحرب الباردة، والذي أدى كذلك إلى تقليص حجم ونطاق الحروب بين الهند وباكستان سيكون له آثار مماثلة في أماكن أخرى مثل منطقة الشرق الأوسط الممزقة.

يشير والت إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل بذلا كل ما في وسعهما لإقناع طهران بأنها لا يمكن أن تكون آمنة دون رادعها النووي الخاص. وقام الكونجرس بتمويل الجماعات الإيرانية المعارضة في المنفى. كما رفضت واشنطن عدة محاولات إيرانية لتحسين العلاقات، واشتبكت مع القوات البحرية الإيرانية في الخليج العربي، واغتالت عمدًا مسؤولا إيرانيًا كبيرًا (الجنرال قاسم سليماني)، وقامت بمجموعة من الأنشطة السرية داخل إيران. كما دعمت واشنطن علناً تشكيل تحالف مناهض لإيران في المنطقة. وأياً كان رأي المرء في النظام الإيراني فإن هذه التدابير وغيرها تزيد بلا أدنى شك من اهتمام هذا النظام بالحصول على نفس الحماية الرادعة التي تتمتع بها الآن تسع دول أخرى، من بينها: إسرائيل، وباكستان، وكوريا الشمالية.

يقول والت إنه لا أحد يعرف لماذا لم تتجاوز إيران العتبة النووية بالفعل؟ ويشير إلى أن أحد الاحتمالات هو أنه لعل المرشد الأعلى آية الله خامنئي يعتقد حقاً أن الأسلحة النووية تتعارض مع الإسلام، وأن تجاوز الخط سيكون خطأ من الناحية الأخلاقية. وهو تفسير لا ينظر إليه والت بعين الاعتبار كثيرًا، لكنه لا يمكنه استبعاده تمامًا. ويقول إنه من الممكن أيضاً أن قادة إيران لا يشعرون أن الولايات المتحدة لا تشكل تهديداً وجودياً، لذلك ليست هناك حاجة للسباق السريع نحو القنبلة.  

  في ختام مقاله يقول والت إن ما يزعجه هو أنه إذا ما استمر المستوى الحالي من العداء، فمن الصعب أن نصدق أن إيران لن تقرر في نهاية المطاف أنها في حاجة إلى رادع نووي خاص بها، ولا أحد يستطيع أن يخمن ما قد يحدث بعد ذلك. فقد يؤدي ذلك إلى إشعال حرب أخرى في الشرق الأوسط. ويشير إلى أن أنه إذا ما نجحت إيران في صنع قنبلة نووية خاصة بها، قد تدفع أيضًا دولاً مثل المملكة العربية السعودية أو تركيا إلى أن تحذو حذوها.


 [[1]]https://foreignpolicy.com/2024/05/14/iran-nuclear-weapon-strategy/

وسوم: إيرانالرئيسيةالسلاح النووي
التحرير

التحرير

التالي
جماعات الضغط لصالح الصهيونية على جانبي الأطلسي

جماعات الضغط لصالح الصهيونية على جانبي الأطلسي

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مصر في قبضة العسكر
  • محمد في المصادر السريانية – كتاب يعيد استكشاف المراحل التكوينية للإسلام
  • الديمقراطية الألمانية كما عهدناها قد انتهت
  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر