الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

كيف غير الربيع العربي السينما

التحرير by التحرير
24 يوليوز 2021
كيف غير الربيع العربي السينما
0
SHARES
227
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

العنوان الأصلي باللغة الانجليزية: How the Arab Spring changed cinema [[1]]

الكاتب: Joseph Fahim

جهة النشر الأصلية: هيئة الإذاعة البريطانية BBC

إن القول بأن الربيع العربي هو الحدث الأكثر أهمية في التاريخ الحديث للسينما العربية لا يعد مُبالغة، فمنذ مطلع الألفية وما بعدها، تمتعت السينما العربية بنهضة فنية بفضل التكنولوجيا الجديدة التي ساعدت على خفض تكاليف الإنتاج، وكذلك بفضل ظهور مهرجانات الخليج السينمائية- دبي، وأبو ظبي، والدوحة – التي قدمت لصانعي الأفلام الناشئين مصدرًا جديدًا للتمويل وفرصا للإنتاج المشترك. وقد لعب انتشار المنح الحكومية أيضًا، خاصة في البلدان المغاربية، دورًا رئيسيًا في ولادة جيل جديد من الأصوات العربية الشابة.

لكن تغيرت الصورة جذريًا مع الإطاحة المتتالية بالأنظمة القديمة في المنطقة على مدار عام 2011. حيث تم إنتاج مجموعة واسعة من الأفلام الروائية والتسجيلية للاستفادة من شعبية الثورات، كما هو الحال في مصر التي نجد بها نماذج عديدة في هذا الإطار في أفلام مثل: «18 يوم» و«الطيب والشرس والسياسي» و«بعد المعركة».  وفي تونس التي قُدم بها أيضًا عدد كبير من الأفلام التي ركزت على الثورة في عامي 2011 و2012 مثل فيلمي: «لا خوف بعد اليوم» و« Cursed Be the Phosphate».

تشترك كل تلك الأفلام إلى حد كبير في سردية واحدة ألا وهي أن: اضطهاد المواطنين وإساءة استخدام السلطة من قبل الحكومات يجبر الناس على التمرد السلمي وينجحون في نهاية المطاف في الإطاحة بأنظمتهم.  

كان وقع الربيع العربي هائلاً للغاية على نحو لم تستطع أكبر مهرجانات الأفلام في العالم ولا أسواق الإنتاج الفني تخطيه، ففجأة ظهرت الأفلام العربية في كل مكان، بعد معاناتها طوال عقود لجذب انتباه الغرب. وسعت المهرجانات السينمائية في هذا الإطار في جميع أنحاء العالم إلى الالتحاق بعربة الثورة. فأفلام مثل: «18 يوم»، «لا خوف بعد اليوم» و«بعد المعركة» عُرضت في مهرجان كان؛ وتم اختيار «تحرير 2011: الطيب والشرس والسياسي» من قبل مهرجان فينيسيا.

في مصر وتونس، وجد صانعو الأفلام أنهم يستطيعون التواصل مع الجمهور بانفتاح لم يسبق لهم تجربته من قبل، ولكنهم فشلوا في المقابل في تحويل هذه الحرية إلى أعمال تتجاوز اللحظة الثورية العابرة. وكان الشعور بالبهجة والانتصار هو الذي ميز النتائج التي توصلت إليها معظم هذه الأفلام، التي امتلكت نوعًا من الخاتمة ثبت أنها قصيرة النظر.

لكن بعيدًا عن هاتين التجربتين، قدم سينمائيو البلدان الأخرى التي تأثرت بالربيع العربي أعمالاً سينمائية تتسم بالتفاؤل الحذر والشك حول إمكانية التغيير، ففي اليمن، تم إصدار عدد كبير من الأفلام الوثائقية التي لفتت الانتباه إلى أن تلك الثورة محكوم عليها بالفشل منذ البداية، وفي سوريا التي قوبلت الاحتجاجات السلمية خلالها بعنف الدولة، مما أدى إلى تورط الجماعات المسلحة واندلاع حرب أهلية، كانت سرديات الأفلام الخاصة بها، مثل نظائرها الموجودة في اليمن، خالية من التفاؤل الذي ساد السينما المصرية والتونسية في عامي 2011 و 2012.

ركز صانعو الأفلام السوريون جميعًا بشكل أساسي على التأثير المدمر للحرب على المدنيين، بينما نادرًا ما تطرقوا إلى تعقيدات الوضع السياسي الحالي والانقسامات العميقة الجذور داخل المجتمع السوري، التي حولت الثورة هناك إلى حرب أهلية متكاملة الأركان. وقد منح تدفق اللاجئين إلى أوروبا بوجه خاص السينما السورية زخمًا دوليًا لم تحظ به من قبل، لاسيما بعد انتاج أفلام مثل: العودة إلى حمص (2013)، وقصة حب سورية (2015)، وآخر الرجال في حلب (2017)، وإلى سما (2019).

في معظم الدول العربية، حتى تلك التي تم فيها خلع القادة، سرعان ما هيمنت من جهة أخرى حالة من المزاج السوداوي، حيث فشل الربيع العربي في الوفاء بوعوده، وتم تشديد الرقابة إلى حد غير مسبوق في مصر منذ فترة حكم جمال عبد الناصر في الخمسينيات والستينيات، فتم حظر أفلام مثل فيلم المخرج تامر السعيد «آخر أيام المدينة» في عام (2016)، وهو فيلم بانورامي عن واقع القاهرة المفكك والمتداعي قبل ثورة 2011، وفيلم «حادث النيل هيلتون» أيضًا للمخرج طارق صالح في عام (2017) الذي يتناول جريمة تكشف فساد الشرطة في الأيام الأخيرة لمصر مبارك.

  في أماكن أخرى، مثل اليمن وليبيا وسوريا، كان التركيز الرئيسي في صناعة الأفلام على تصوير الظروف المتدهورة في هذه البلدان، وهو ما ظهر في أفلام وثائقية مختلفة قدمها بعض صانعي الأفلام الذين يعيشون الآن في المنفى مثل المخرجة الليبية نزيهة عريبي في لندن؛ والمخرج السوري فراس فياض المقيم في كوبنهاغن.

بعد عقد من الزمان، لا تزال الروح الثورية للربيع العربي بادية على أرض الواقع وعلى الشاشة الكبيرة. وقدمت الانتفاضات الشعبية في الجزائر ولبنان عامي 2019 و2020 مشاهد مماثلة لتلك التي ظهرت في أوائل الربيع العربي. وكذلك حدثت ثورة في السودان بعد تسع سنوات من بدء الموجة الأولى من الربيع العربي، أدت إلى ظهور سينما في البلاد. ويتضح من أعمال صانعي الأفلام السودانيين في هذا السياق أنهم تعلموا الدرس الثمين بأن الثورات قد تفشل في أي لحظة، وأن الطريق إلى الديمقراطية طويل وشاق، حيث خرج على هذا الصعيد فيلمان وثائقيان سودانيان عام 2019 يعكسان واقع بلد على أعتاب التغيير، لكنهما يلقيان بظلال من الشك على الإمكانيات الملموسة لإجراء إصلاح مؤسسي شامل.

    ختامًا. سيضمن صعود السينما السودانية والتطور الملحوظ للأفلام التونسية الراهن أن تظل روح الربيع العربي مشتعلة على الشاشة الكبيرة. ولكن من ناحية أخرى، لا تزال القصة الحقيقية لصعود وسقوط الانتفاضات العربية تنتظر أن تُروى.


 [[1]]https://www.bbc.com/culture/article/20210113-how-the-arab-spring-changed-cinema

وسوم: الثوراتالرئيسيةالربيع العربيالسودانالسينماتونسسوريامصر
التحرير

التحرير

التالي
الجائحة في الأدب والأدب في الجائحة

الجائحة في الأدب والأدب في الجائحة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مصر في قبضة العسكر
  • محمد في المصادر السريانية – كتاب يعيد استكشاف المراحل التكوينية للإسلام
  • الديمقراطية الألمانية كما عهدناها قد انتهت
  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر