الجمعة 9 أكتوبر 2026
  • إتصل بنا
أواصر
No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب
No Result
مشاهدة جميع النتائج
Awaser.net
No Result
مشاهدة جميع النتائج

ومن الكتب ما هو تافه

محمد الأحمري by محمد الأحمري
27 غشت 2026
ومن الكتب ما هو تافه
0
SHARES
395
VIEWS
شاركه على الفايسبوكشاركه على تويتر
طباعة 🖨

الكتاب: ما خلف أبواب الحرب الباردة: مذكرات دبلوماسي سوفياتي خدم في الشرق الأوسط وواشنطن.
المؤلف: فيتشيسلاف ماتوزوف مع يوسف مرتضى.
الناشر: دار سائر المشرق، بيروت، ٢٠٢٦.
عدد الصفحات: ٣٥١ صفحة.

كما نصاب بمرض الكتابة عن الكتب الجيدة والمفيدة، قد نعثر في طريقنا على كتب تافهة فنكتب عنها كذلك، تعريفًا بها وتحذيرًا من محتواها ليتجنبها الجادون والعقلاء، أو ليفكر فيها من بُلي بقراءتها، فكما أن ليس لنا أن نمنع أحدًا من التعثر بها، فعلينا ما دمنا قد تجرعناها أن نقول ما نراه مناسبًا عنها.

كان محرر النص العربي لهذه المذكرات زميل المؤلف من الحزب الشيوعي اللبناني: يوسف مرتضى. وقد شكره صاحب المذكرات كثيرًا منذ البداية إلى الصفحة الأخيرة للكتاب. وإن كانت للكتاب حسنة فهي كشف حقيقة كاتبه الذي أشغل تلفازات العرب بالتعليق من موسكو، فقد عرفته من خلال ذلك، ولهذا تجرعت قراءته آملًا أن أجد فيه ما يستحق الاهتمام، لكنه أخلف ظني وأضاع نحوًا من يوم قراءة، فقد صحبته في الطائرة إذ كان الوحيد في حقيبة السفر.

الكتاب كله تقريبًا بكاء على أطلال الاتحاد السوفيتي، الذي عاش فيه صاحب المذكرات شبابه ورجولته وعصرًا من كهولته، مترجمًا وملحقًا ثقافيًّا أحيانًا في سفارات روسيا الاتحادية “الاتحاد السوفيتي”، وخصص بكاءه على دور الاتحاد السوفيتي الذي كان مهمًّا في العالم العربي ثم اندثر.

يتحدث الكاتب عن علاقة روسيا بالعالم العربي من خلال عمله ومعايشته، حيث يصف العالم العربي كالتالي: “رأس العالم العربي مصر. قلبه-سوريا. وجيبه- دول الخليج العربي” [ص. ٢٢٣]. ولا تلمني على سوء توزيع علامات الترقيم، فكما أحسن المحرر في غالب الضبط اللغوي، إلا أن علامات الترقيم كانت تنثر جزافًا بين الكلمات.

تقرأ في الكتاب تحاملًا شديدًا مكررًا على الإسلاميين؛ إذ يراهم صناعة بريطانية وأمريكية، أسسها المستعمرون ليقوموا بالفوضى والعداء لمعسكره الشيوعي، فبريطانيا كما ردد كثيرًا هي من أسست تنظيم الإخوان المسلمين [مثلًا الصفحات: ١٢٤-١٢٥، و٢٠٩]. ويزعم أيضًا دورًا لأمريكا “مستلهمين النموذج البريطاني في إنشاء حركة المجاهدين. ومن هذا المشروع انبثق تنظيم القاعدة” [ص. ٢٦٠]. وكان جل همه لوم من لم يكن شيوعيًّا أو من قاومها، ويمتدح من خدم روسيا أو ربما يخدمها مثل مرتزقة فاجنر الذين لا يسميهم مرتزقة.

ويمتدح أعداء الإسلاميين من أمثال حافظ الأسد الذي قتل الإخوان في حماة، ويمتدح ابنه أيضًا، ويرى أن حافظ قد نقل سوريا من العصر الحجري إلى العصر الحديث، وأن الإسلاميين قد أعادوها إلى ذلك العصر. ويمتدح سوريا التي كان يشتري منها بزات، قماشها من صوف إنجليزي ومخاطة في سوريا، وما كانت تكلف أكثر من مئة دولار، بينما مثلها كان يباع في روسيا بنحو من ٧٠٠ أو ٨٠٠ دولار [ص. ٢٦٤]. ولا أخرج من سوريا قبل أن أشير إلى قوله إن الذي أخرج بشار من سوريا كان تنظيم جبهة النصرة بقيادة أحمد الشرع، وإن السفير الأمريكي روبرت فورد “اعترف أنه هو من قام شخصيًّا بتدريب الزعيم السوري الجديد على النشاط السياسي. فورد الذي كان يجيد العربية بطلاقة علم الشرع في إدلب المحتلة من قبل تركيا كيفية تغيير صورته واكتساب صورة أكثر احترامًا للغرب. وحدث كل هذا في وقت كان يفترض فيه أن الأمريكيين يقودون التحالف الدولي ضد الإرهاب” [ص. ٢٦٦].

وكذلك يمتدح على صفحات كتابه كل الشيوعيين الذين كانوا خدمًا لروسيا ويعتبرهم هم الخير والوطنية، ولمَ نلومه على ذلك؟ لأن الإسلام كان ولا يزال وسيكون عدوًّا للمحتلين سواء كانوا شرقيين أو غربيين، لأنه لسان حال أمتنا في كل مكان، ولا يقبل المسلمون سيطرة عدو عليهم ولا عميلًا لروسيا ولا لغيرها، لهذا تجده موتورًا متوترًا تجاه الإسلام والمسلمين متحاملًا عليهم كارهًا لهم، وحتى الجهاد الأفغاني الذي قتل الروس وأخرجهم من أفغانستان يعدّه عملًا عميلًا لعدو روسيا ضدها، وينقل كلامًا ولا يوثقه عن تلك الأعمال.

يشير في بداية الكتاب إلى أن الأحزاب الشيوعية في العالم العربي قامت على أيدي يهود وكرد، ثم يفسر ذلك بقوله: “تعيين قادة الأحزاب الشيوعية. رسميًّا، كان الكومينترن هو من يعينهم… كان هذا على ما يبدو، الموقف المبدئي لقادة الكومينترن، وقد تم ذلك على الأرجح عمدًا، لمنع الأحزاب من التشبع بروح القومية العربية” [ص. ٣١]، من أمثال العراقي الكردي عزيز محمد، وخالد بكداش السوري الكردي [ص. ١٩٨]. ثم لا يخفي أن التقارير التي قرأها في وثائق الحزب الشيوعي الروسي كانت تنتقص من العرب، فتلك التقارير التي كتبها شيوعيون روس كانت تحتوي شتائم للعرب، وكما يقول: “احتوت على ألفاظ بذيئة صارخة” [ص. ٣١]. ولا يخفي أن العرب المفضلين عنده هم العلمانيون الذين لا يظهر عليهم أي أثر للإسلام، مثل الشيوعي اليمني عبد الفتاح إسماعيل. ويمتدح البعثيين بقوله: “حزب البعث… حمل أفكارًا جعلته حليفنا الطبيعي. لقد كان قوة علمانية قومية واشتراكية حاربت الاستعمارين البريطاني والفرنسي. كانوا إلى جانب الاتحاد السوفيتي في ساحة المعركة. كان هدفهم إحياء عالم عربي موحد” [ص. ٢٥٨]، ثم يواصل فيقول: “ما أثار دهشتي حينها هو علمانيتهم المطلقة. كانوا مسلمين ولكنهم لم يظهروا تدينهم علنًا، لم تكن النساء في دائرتهم يرتدين الحجاب أو الشادور كانوا متحررين وعصريين. وإلى حد ما، كان هذا إرثًا من النظام الاستعماري الفرنسي الذي فصل الدين عن الدولة في سوريا، كما في مصر أو لبنان آنذاك، اقتصر الدين على المساجد والكنائس بينما كانت الحياة العامة علمانية” [ص. ٢٥٩]. فهو يمتدح أثر المستعمرين على من عرف من المثقفين الشيوعيين لأنهم أخرجوا بلاد العالم الإسلامي إلى العلمانية، فيمتدح دور المستعمر الذي يكرهه ما دام أنه أبعد العرب عن الإسلام، ثم يعود فيهجوهم في كل منعطف.

من أهم عيوب هذا النص خلوه التام من أي توثيق، فتتعجب وتتساءل ماذا عمل شريك المؤلف في الكتاب فلا تجد شيئًا. كما أن الكتاب لا ينم عن ذكاء، لا للكاتب ولا للمحرر، ففكرة الكتاب ملاحظات وقصص مؤلفه، لكنه كان ضعيفًا ضعفًا لازم الكتاب من أوله إلى آخره. وقد تجد هناك أمورًا قليلة يراها الكاتب أوليات أو سوابق وعي مهمة سبقت كتابة الكتاب، مثل التحالف مع إيران [ص. ١٢٠]، ولا يخفي تحامله على كل ما يراه غربيًّا ولو لم يكن في الواقع كذلك. 

ثم إنه كتب عن الربيع العربي كلامًا خليطًا من الحق والباطل، حتى إنه شكّك في إشعال التونسي بو عزيزي النار في نفسه فيقول: “يُزعم أنه أضرم النار في نفسه يأسًا، تلك الشرارة العاطفية” [ص. ١٨٢]. ويصف بن علي الرئيس الذي بدأ الربيع العربي بالثورة عليه بأنه “فاسد”، لكن الغرب كان يحبه رغم علمهم أنه وغد كما كانت تراه أمريكا: “إنه وغد، لكنه وغدنا” [ص. ١٨١]. 

ونادرًا ما يعترف عرضًا بسوءات للاتحاد السوفياتي، فمن ذلك أنهم وعدوا العراق بدبابات جديدة ثم اكتشف العراقيون حين استلموها في ميناء البصرة أنها قديمة سُرحت من الخدمة من قبل: “وكانت هناك كتابات باللغة الروسية على ظهر المقاعد (عاش التسريح). تم احتواء الفضيحة بنجاح من قبل العراقيين لكنها تركت انطباعًا سيئًا” [ص. ١٩٥]. ثم يفاخر بأن “عاصم قانصو زعيم حزب البعث السوري في لبنان [شرح له] بأسلوب فكاهي الفرق بين البعثيين السوري والعراقي. قال مشيرًا إلى الطاولة: “ها هي زجاجة ببسي كولا، لكن لا يوجد كأس أو فتاحة. السوري سيبحث عن شيء ليفتحها به. أما العراقي؟ فسيأخذ الزجاجة، ويمزق الفلين بأسنانه ويشربها”. هذه الحكاية تجسد تمامًا ميل العراقيين إلى الحلول المباشرة والقوية والحاسمة. في هذه البيئة تشكلت ثقافة صدام حسين. الثقافة السياسية العراقية اتسمت على الدوام بالقسوة” [ص. ١٩٦].

ختامًا، ويح من كنتَ له جاسوسًا أو جالبًا للمعلومات، فالرأي فطير، والمعلومات خليط، والرؤية ملتبسة، والولاء أعمى، والتهم منثورة جزافًا.

وينتهي من كتابه بشتم دولته وسياستها، فيرى أنه: “عالم من الفشل الاستراتيجي الأكبر” [ص. ٣٤٧].

وسوم: الاتحاد السوفياتيالحرب الباردةالرئيسيةمراجعة
محمد الأحمري

محمد الأحمري

كاتب ومفكر، حاصل على الماجستير والدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر لشمال أفريقيا. له العديد من المؤلفات والكتب منها: مذكرات قارئ، الديمقراطية: الجذور وإشكاليات التطبيق، ملامح المستقبل، الحرية والفن عند علي عزت بيجوفتش.

التالي
الأسوار الحدودية رموز للقوة ونصبٌ تذكارية للوهم

الأسوار الحدودية رموز للقوة ونصبٌ تذكارية للوهم

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أقسام الموقع

  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

أحدث المقالات

  • مأزق الركون إلى المركز: لماذا يحتاج الخليج إلى مشروعه الاستراتيجي المستقل الآن؟
  • أفول عصر فرانسيس فوكوياما
  • الحلم الأمريكي، والكابوس الأمريكي
  • عصر الحرائق في أوروبا
  • الرئيسية
  • من نحن
  • إتصل بنا

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر

No Result
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • من نحن
  • وجهة نظر
  • الرأي
  • متابعات وأخبار
  • تدوينات ثقافية
  • حوارات
  • مرئيات
  • أدب و كتب

©Copyright 2021 جميع الحقوق محفوظة لأواصر